رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من جميل ما قرآنا..كيف تـجعـل دعاءَكَ مُستَجـاب

بوابة الجمهورية

نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر


ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى

عندك أمنِيات كثيرة ؟
كيف تـجعـل دعاءَكَ مُستَجـاب ؟
بخطواتٍ بسيطة دلّنا عليها رسول الله
أولاً : رفعُ الكفّ :
لقولهِ -عليه الصّلاة و السلام- : " إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ

يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا أو قال خائبتَيْن"
[صحيح ابن ماجه]

ثانياً : الإفتتاح بـالبَسملة :لقولهِ -عليه الصّلاة و السلام-" كلُّ كلامٍ ، أو أمرٍ ذي بالٍ لا يُفتَحُ بذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ أبتر"

ثالثاً : ثم مواصَلَة الإفتتاح بحمد الله :"كلُّ كلامٍ لا يُبدأُ فيه بالحمدِ فهو أجذَمٌ"

و : " سمعَ رسولُ الله رجُلًا يدعو في صلاتهِ ، ولم يحمَدِ اللهَ ، و لم يُصلِّ على النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم ، فقال : عجِلَ هذا ،
ثمَّ دعاهُ ، فقال : إذا صلَّى أحدُكم فليبدأْ بتحميدِ ربِّهِ والثَّناءِ عليه ،
ثمَّ يصلّي علَى النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم ، ثمَّ يدعو بعدُ بما شاءَ"

رابعاً : مواصَلَة الإفتتاح بالصّلاة والسلام على النّبي لقولهِ -عليه الصّلاة و السلام- :"كلّ دعاء محجوب ، حتى يُصلّى على النّبي ﷺ"

خامساً : التذلُّل لله سبحانه :و هذا عبر الأدعية المأثورة في حمد الله و تعظيمه و الإستكثار من قول "يا ربّ ، ياربّ ، ياربّ"
"سبحانك و بحمدك ، سبحانك و بحمدك"

" يا من نُزِّهتَ عن الولد و الشريك و الصاحبة لا إله غيرك"

سادساً : دعاؤُه بإسمه الأعظم :و هو إسم الله .. الّـذي إذا سُئل به أعطى ، و إذا دُعِي به استجاب ، و اذا نُودِي به أجاب و قد اختُلِف حوله !

أخبرنا عنه الحبيب -عليه الصلاة و السلام- في الصحيح ،قال : " إن اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن ، في سورة البقرة ، وآل عمران ، وطه "

قال القاسم : " فالتمستها إنه الحي القيوم " . [صحيح المستدرك]

و كذلك قال :«اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتيْنِ الآيتيْن:﴿و إلهكم إلهٌ واحد لا إله إلاّ هوَ الرّحمنُ الرّحيم﴾ و فاتحة آلِ عِمران: ﴿ألم، اللهُ لا إلهَ إلاّ هو الحيُّ القيّوم﴾»

سابعاً : العَزم على المسألة :قال عليه الصلاة و السلام :" إذا دعا أحدكم فلا يقُل : اللّهم ! اغفر لي إنْ شِئت . ولكن ليعزِم المسألة . وليعظم الرّغبة . فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه"صحيح مسلم

ثامناً : حسن الظن بالله :"يُستَجاب لأحدِكُم ما لَم يَعجَلْ ، يقولُ : دَعوتُ فلَم يُستَجَبْ لي"-متفق عليه-" فلا تعجَلوا و تتسخَّطوا على الله
"
و هناك أوقاتٌ خاصّة و مميَّزة عن غيرها
يُستَحَبّ فيها الدعاء كــ :كالدّعاء بين الآذان و الإقامة[صحيح ابي داود]

و الدعاء عند الإلتقاء الجيوش ، و نزول المطر[السلسلة الصحيحة]

و الدعاء يوم الجمعة بين العصر و المغرب [صحيح الألباني]

و هناك كذلك أشخاص مميَّزين فإن كنتَ أحدهم فلا تَغفَل عن الدعاء :كالغازي في سبيل الله ، و الحاج ، و المُعتمِر [صحيح الجامع]
و دعوة المسافر ، و الوالد ، و المظلوم [صحيح أبي داود]

و كذا دعوة الصائم حين يُفطر ، و دعوة قائِمِ الليل كما في الصحيح
و الأهم من كلّ هذاأنّ كلّ هذا لا ينفع -بإذن الله- إنْ كنتَ تحاربه ، و تأكل الحرام ، و تظلم الناس

في حديثه -صلى الله عليه و سلم- :( ذكر شخصاً قام بكل الخطوات السابقة (و مسافر) ، يمدُّ يديه إلى السماء : يا رب يا رب !
ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، و غُذِيّ بالحرام ،
قال :فأنّى يُستجاب لذلك." ؟![صحيح الترهيب]





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة