بايدن يطلق حملته الانتخابية لعام 2024 في ظل وقلق المواطنين
يواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن تحديات صعبة في سبيل إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية في انتخابات أمريكا، التي ستجرى أواخر العام المقبل، حيث دخل عام 2024 وسط انخفاض حاد في مؤشرات شعبيته، فيما تتصاعد الضغوط الشعبية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي.
ورغم ذلك، تؤكد حملته الانتخابية أنها ستركز خلال الأشهر المقبلة على الترويج لإنجازاته الاقتصادية، وكذلك التأكيد على أولويات ولايته الثانية فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والحريات المدنية.
كما أن مواجهة بايدن المرتقبة مع ترامب في انتخابات العام المقبل قد تشكل بالفعل عبء عليه، نظرًا لتدني شعبية بشكل غير مسبوق بين الرؤساء الأمريكيين.
يواجه بايدن أسوأ مستويات الشعبية بين الرؤساء الذين يسعون لفترة رئاسية ثانية، إذ هبطت نسبة المؤيدين له إلى 34% فقط وفقًا لاستطلاع أجرته جامعة مونماوث مؤخرًا.
ويعكس هذا الهبوط الحاد في التأييد الشعبي تزايد الإحباط بين صفوف الناخبين الأمريكيين من الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية من الوقود والمواد الغذائية، ما يهدد بحدوث ركود اقتصادي يضر بفرص بايدن في الفوز مجددًا بالرئاسة.