"مصر سلام الشرق الأوسط".. يتصدر تويتر
هاشتاج لدعم الجهود المصرية في مساندة غزة
تصدَّر هاشتاج تحت اسم "مصر سلام الشرق الأوسط" التريند الليلة الماضية على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وفي مقدمتها منصة التدوينات القصيرة "إكس"، المعروفة سابقًا بـ"تويتر"، بالتزامن مع التصريحات المصرية المُختلفة بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ورفض هجوم قوات الاحتلال المستمر على الفلسطينيين.
وأطلق المغردون عبر حساباتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" هاشتاجًا بعنوان "مصر- سلام -الشرق - الأوسط". دعمًا للجهود المصرية المتتالية فى دعم الأشقاء فى قطاع غزة وتقديم المساعدات الإغاثية، وتنديدًا بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي التى بدأت فى القطاع منذُ 7 أكتوبر الماضي.
وجاء الهاشتاج ضمن الموضوعات الأكثر تداولًا وبحثًا على منصة التدوينات القصيرة كما تصدّر الأعلي قراءة متفوقًا على جميع الموضوعات المتداولة عن قطاع غزة.
وتواصل مصر منذُ اندلاع الحرب الفلسطينية الإسرائيلية دعمها الأشقاء فى غزة وفلسطين وطرق الأبواب الدولية لوقف تصعيد الحرب وتراجع الكيان الصهيوني عن الهجوم المباغت الذي يستهدف المدنيين ويؤدي بأرواح مئات الأطفال والنساء.
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ اللحظة الأولي لاندلاع الاشتباكات، بتكثيف اتصالات مصر مع جميع الأطراف ذات الصلة، فمصر على اتصال مباشر مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وكذلك الأطراف الإقليمية والدولية منذُ السابع من أكتوبر حتي الآن، سواء على مستوي الرئيس السيسي أو وزارة الخارجية والجهات المعنية.
ويُتابع الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشكل مستمر، الموقف العام لتطورات الأحداث من مركز إدارة الأزمات الاستراتيجي.
كما تُحذر مصر، دائمًا، في بيانات صادرة عن وزارة الخارجية من مخاطر وخيمة للتصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فى أعقاب سلسلة من الاعتداءات ضد المدن الفلسطينية.
وتدعو مصر باستمرار، إلي ممارسة أقصي درجات ضبط النفس، وتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر، محذرةً من تداعيات خطيرة نتيجة تصاعد حدة العنف، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبًا على مستقبل جهود التهدئة.
كما تواصل دعوتها للأطراف الفاعلة دوليًا، والمنخرطة في دعم جهود استئناف عملية السلام، إلي التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري، وحث إسرائيل على وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بمسئوليات الدولة القائمة بالاحتلال.