رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انضمام مصر لتجمع "بريكس".. كله مكاسب

بوابة الجمهورية

يفتح الباب على مصراعيه للاستفادة من الفرص المتنوعة
يخفف الضغط علي الدولار.. ولا يعرضنا لشروط مؤسسات الإقراض

شهد هذا العام دعوة مصر للانضمام لعضوية تجمع" بريكس" العالمي اعتبارا من اول يناير 2024.


وقد أعربت مصر عن اعتزازها بثقة دول التجمع التي تضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والعمل معا لتحقيق أهداف التجمع نحو تدعيم التعاون الاقتصادي فيما بينها والعمل علي اعلاء صوت دول الجنوب ازاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا بما يدعم حقوق ومصالح الدول النامية والناشئة ويقضي علي ظاهرة القطب الواحد الذي يتحكم في العالم.

ويفتح انضمام مصر لمجموعة الدول بريكس الباب علي مصراعية للاستفادة من الفرص المتنوعة زات العائد الايجابي علي الاقتصاد المصري حيث تلعب دول المجموعة دورا متزايدا في التأثير علي الاقتصاد العالمي وبالتالي تشكيل استراتيجية اقتصادية جديدة متعددة الاقطاب يعد بمثابة مساعدة للاقتصاد المصري وبالتالي انضمام مصر للتجمع بمثابة تنوع الخيارات امام القاهرة والتخفيف من تعرضها لأي شكل من أشكال الضغوط الاقتصادية كما يساهم في خفض الطلب علي الدولار علي تشكيل انظمة دفع بديلة وانشاء عملة رقمية مشتركة وعملة احتياطية للتجارة العالمية من المحتمل ان تكون مدعومة بالذهب أن تعمل علي التطوير التدريجي لنظام مالي بعيدا عن الدولار الامريكي والتوسع في استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري وبما يحقق التعاون المريح للجانبين خاصة ان مصر تعاني من ازمة الدولار نتيجة الفجوة بين الطلب علي العملة الصعبة والمعروض منها وبالتالي سيخفف انخفاض الطلب علي الدولار من حدة ازمة النقد الاجنبي ويقلل الفجوة التمويلية في مصر ويعزز انضمام مصر الي المجموعة قدرة مصر في دعم تنميتها المستدامة ومعالجة قضايا السيولة من خلال عضويتها في بنك التنمية الجديد خاصة وان دول المجموعة تتمتع باجمالي احتياطيات من النقد الاجنبي تبلغ 4 تريليونات دولار وبالتالي تستطيع مصر تنويع مصادر تمويلها باجراءات وشروط ميسرة ووضعه بديلا اقتصاديا مهما في مواجهة الشروط المتشددة لمؤسسات الاقراض الأخري مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وسيعمل البنك علي دعم الدول الاعضاء من خلال ترتيب احتياطي الطوارئ وهو اطار لتوفير سيولة اضافية ومزايا اخري لدول بريكس لمواجهة الازمات الاقتصادية.

بدء الحياة في العاصمة الادارية الجديدة
انتقال موظفي 33 وزارة وجهة حكومية وإغلاق الوزارات القديمة

شهد منتصف العالم الحالي انتقال حوالي 50 الف موظف حكومي الي العاصمة الادارية الجديدة ليتحقق الحلم الذي طالما راود ملايين المصريين في أن تكون هناك عاصمة جديدة وقد تم تسليم وحدات سكنية جديدة للموظفين وجاري تقديم المزيد من الوحدات السكنية لباقي الموظفين كما وفرت الحكومة بدلات وتيسيرات وحوافز للموظفين المنتقلين الي العاصمة الادارية.

وبدأت الحكومة في التحول بشكل واسع لتقديم الخدمات الحكومية "اون لاين" سواء من خلال بوابة الخدمات الرقمية أو عبر الهاتف وجاء الانتقال للعاصمة الادارية ليمثل فرصة واسعة للتحول الالكتروني والرقمي لجميع الجهات الحكومية في تقديم المزيد من الخدمات من خلال وسائل وتقنيات تواكب التطور التكنولوجي المتسارع وتيسير الحصول علي الخدمات في اطار دور الوزارة في مرحلة بناء مصر من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاسراع في تحويل اقتصاد الدولة الي كيان قائم علي العلم والمعرفة والتكنولوجيا.

تشغيل محطة تحيا مصر ببناء الاسكندرية الكبير
رفع العلم على أكبر وأحدث الأسطول التجارى المصرى

في 15 يونيو الماضي شهد الرئيس السيسي افتتاح محطة "تحيا مصر" متعددة الاغراض بميناء الاسكندرية الكبير ورفع الرئيس العلم علي سفينه" وادي الملوك "اكبر واحدث سفن الاسطول التجاري المصري في اطار خطة مصر للتحول لمركز لوجستي وتجاري عالمي من خلال مشروعات قومية عملاقة تشمل انشاء من المحاور والممرات اللوجستية تربط البحرين الأحمر والمتوسط وفي سيناء وتشييد الموانئ المتطورة والمناطق الصناعية مع تحديث منظومات الادارة والجمارك لزيادة التنافسية وفقا للمعايير العالمية بما يحقق زيادة الدخل القومي وتوفير عمل متميزة للشباب.

نجاح إجلاء المصريين ورعايا الدول الاجنبية
من السودان بعد اندلاع الحرب الاهلية

شهد هذا العام نجاح الدولة المصرية في اجلاء الرعايا المصريين من السودان تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي وذلك بعد اندلاع المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وهو ما يبرهن على تواجد الدولة المصرية بقوة خارج حدودها للدفاع عن مصالح رعاياها وحمايتهم وأن مصر لا تترك ابناءها مهما كانت التحديات.

وكانت توجيهات الرئيس ان كرامة المصري خط احمر ولا يمكن المساس به كما تمكنت الدولة المصرية من اجلاء رعايا الدول الاجنبية وانقاذهم من الموت وقد أشادت دول العالم ومنها دول عظمي بالجهود المصرية في انقاذ البعثات الدبلوماسية لها في السودان.

تركيا .. تعود الي مصر

شهد شهر يوليو من هذا العام عودة العلاقات الطبيعية بين مصر وتركيا بعد انقطاع دام حوالي 10 سنوات منذ نجاح ثورة 30 يونيو عام 2013 وذلك بعد أن أدرك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان تغليب لغة العقل والمصالح المشتركة بين البلدين الكبيرين هو الأهم ومثلت زيارة وزير الخارجية التركي لمصر فرصة للاعلان عن عودة العلاقات لمستواها الطبيعي.

مكاسب جديدة.. للمرأة المصرية

واصلت المرأة المصرية خلال عام 2023 تحقيق مكاسب جديدة والتقدم بخطي واثقة في مسيرة تنمية الدولة بفضل وجود إرادة سياسية قوية تؤمن بأن تمكين المرأة واجب وطني.

وكانت استجابة الرئيس السيسي لمطالب تعديل قانون الوصاية واصدار قرار بتمثيل المرأة في مجالس إدارات الهيئات العامة وشركات قطاع الأعمال والشركات التابعة لها وزيادة الأنشطة التدريبية للسيدات بهدف زيادة أعداد المؤهلات منهن للوصول إلي المناصب العليا بالدولة والتوسع في البرامج التدريبية في المجالات التكنولوجية والرقمنة بهدف زيادة فرص تمكين المرأة ومشاركتها في فرص العمل ووظائف المستقبل.

وشملت القرارات التوسع في دعم مشروعات الادخار والاقراض الرقمية في المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والبرامج التنموية المختلفة من خلال بناء قدرات المرأة لتنفيذ مشروعات صغيرة خضراء وأنشطة مستدامة مدرة للدخل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة