امور يجب الالتفات اليها عند الفرح بالعام الجديد
مع ظرف الحزن بغزا
اوضح الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية ان الاسلام حملنا على الفرح بالبدايات الجديدة ومن ذلك اقبال عام جديد
واشار الى ان التمثيل بالفرحة ومظاهرها للعام الجديد فى الظروف الراهنة فيما يخص "حرب غزة" غير مقبولة مؤكداً ان من الطبيعى احترام حُزن الجار انه اذا كان لدية ظرف حزن او ما شابه فنحترم هذا الظرف فما بالنا وان كان من دمائنا
وقال انه يجب الالتفات الى المعان التى تحمل الانسان على الفرح مؤكداً ان الفرح بالبدايات الجديدة لا تقتصر على اقبال عام جديد وانما التوبة بداية جديدة مع الله اخراج نفس وسحب نفس اخر بداية جديدة فى عمر الانسان العفو والصفح عمن اخطأ فى حقى بداية جديد فالصفح يجعل الانسان يعاملة الله بالمثل وبالتالى تعد تلك بداية جديدة فالله تعالى يقول " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"النور: 22
وبين ان الفرح يكون ايضاً حينما اقدم كشف حساب لنفسى فى بداية العام واقوم بجمع حصاد العام الفائت بعلاقتى ومدى نجاحى فيها وكذلك حصاد العام فى الاخلاقيات السيئة التى استطعت التخلص منها وايضاً حصاد العام فى نجاحاتى فى حياتى الشخصية فأذا وجدت اننى حققت نجاحاً فى كل هذا وجب على الفرح ووضع جدول استقرائى لمهام نافعة لنفسى احقققها فيما يأتى فى العام الجديد