دعاء لا تفوته عند زيارتك للمريض وهذا انفع ما يُرقى به
لا شك ان ذكر الله تعالى من ازكى الاعمال وارفع للدرجات فاقل تقدير له انه استجابة لامر الله تعالى فهو القائل"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ"سورة البقرة - الآية 152
ويكفى ثواباً وفضلاً لذكر الانسان لربة ان يكون سبباً لذكر الله تعالى لعبده فالله تعالى يقول "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ"
وتتعدد مواضع الذكر فلكل موضع فضل ومن ذلك ذكر الدخول على المريض _فمن اذكار الدخول على المريض " لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ" .
فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى الصحيحين البخارى ومسلم قوله " أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ علَى أعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ علَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ له: لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: قُلتَ: طَهُورٌ؟ كَلَّا، بَلْ هي حُمَّى تَفُورُ -أوْ تَثُورُ- علَى شَيخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَنَعَمْ إذنْ.
وقد افاد العلماء ان من انفع ما يُقرأ على المريض سورة الفاتحة لما تضمنته من مقام واخلاص العبودية والاستعانة والثناء عليه سبحانه وسؤاله مجامع النعم
ولفت العلماء ان انفع الرقى للمريض وانفعها تأثيراً رقية الانسان لنفسه بدعاء "أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا." والذى كان يدعوا به النبى صل الله عليه وسلم اذا اتى مريضاً