رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من جميل ما قرآنا..فى رحم قوله تعالى "لكيلا تأسوا على ما فاتكم"

بوابة الجمهورية

نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر


ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى_ من رحم قوله تعالى "﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ الحديد: 23

"الشيخ الشعراوي"، رحمه الله، و هو بيفسر آية

؜ « لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ »

؜قال قصة جميلة لشخص كان عنده حصان بيحبه، و الحصان ده مشى و مرجعش، فالناس جو يواسوه في حزنه على الحصان فقالهم: " و ما أدراكم أن ذلك شر..! "

؜و بعد فترة، الحصان ده رجع و معاه مجموعة تانية، فالناس جو يهنوه فقالهم: " و ما أدراكم أن ذلك خير..! "

؜و بعد فترة ابنه ركب الحصان و وقع من عليه، اتكسر فالناس جو يواسوه، قالهم : " و ما أدراكم أن ذلك شر..! "

؜و بعد فترة حصلت حرب و ما خدوش ابنه من بين الناس الكتير اللي خدوها للحرب علشان كان مكسور

؜أنت رغم قلقك و ضيقك و حزنك مش متأكد يقينًا ايه الموجود في الخطوة الجاية، متستهلكش وقتك في الضيق من اللي محصلش، تفكيرك في الحل لافتراضاتك هو الأنسب متخليش الألم يكسرك لوقت، جايز ميكونش زي توقعاتك استريح بما يريح ضميرك و قلبك
؜و إذا عصفت الريح بخيمتك فاعلم أن القدر قد شاء

؜أن تبني مكانها قصرا، و ﻟﻮ ﻋﻠِﻢ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻛﻴﻒ ﻳُﺪﺑّﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭﻩ ؜لعَلم ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻣِﻪ ﻭ ﺃﺑﻴﻪ ﻭ ﻟﺬﺍﺏ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺤﺒﺔً ﻟﻠﻪ

؜اللحظة التي توكل فيها أمرك كُلّه لله هي اللحظة ذاتها التي يُسخّر لك الكون بما فيه _؜« وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ »

ومما يُذكر فى الالفاظ الواردة فى الاية الاتى

لكيلا تأسَوْا : لكيلا تحزنوا حزن قنوط
لا تفرحوا : فَرَحَ بَطَــٍر و اختيال
مختال فخور : متكبّر مُـبَاهٍ متطاول بما أوتي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة