استثقال العبادة ..هل يُحبط الاجر
اكد العلماء ان لذة العبادة لا يحصل عليها المؤمن الا بعد مُكابدة ومثابرة ومصابرة وتعب
وفى هذا السياق اكدوا ان استثقال النفس للعبادة لا يُحبط الاجر _وانما يُثاب المرء على مُجاهدة نفسه فالله تعالى لا يُضيع اجر المُحسنين
واشاروا الى ان الاستمرار والمثابرة على جهاد النفس سيُفضى فى النهاية الى ترويض النفس الذى يؤدى الى التلذذ بالعبادة والطاعة
وقد افادت الافتاء فى شأن علاج كسل النفس فى العبادة _انه على المرء ان يتقوى بالله عز وجل، فكلما ابتعد عن الذنوب والتقصير في حقِّ الله كلما يسَّر الله النشاط والقرب منه؛ يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4].
_عدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل ما نريد من خير؛ فالتسويف من عمل الشيطان، فإذا أرد المسلم إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومه هذا دون تأخير.
_وعليه بهذا الدعاء؛ فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» أخرجه البخاري في "صحيحه".