حقوق المنيا يشارك في مؤتمر إدماج الصحة الانجابية
شارك قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الحقوق جامعة المنيا ووحدة مناهضة العنف ضد المراة بجامعة المنيا في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة قضايا المرأة المصرية بالقاهرة
الوفد ضم :
د/ جمال عاطف - استاذ القانون المدني بالكلية ومنسق وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة .
ود/ مروان سيد حافظ - قسم القانون الخاص
تحت رعاية : برنامج الحقوق الصحية والإنجابية بمؤسسة قضايا المرأة المصرية، عقد المؤتمر بعنوان "أهمية إدماج الصحة الإنجابية والتربية الجنسية بالمناهج الدراسية"، مركزا على أهمية وجود مواد بالمناهج الدراسية تقدم التوعية في مجال الصحة الإنجابية والتربية الجنسية للطلاب والطالبات في مختلف المراحل التعليمية
وفي بداية المؤتمر تم الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء غزة .
وكانت مشاركة كلية الحقوق جامعة المنيا بمقترح قدمه الوفد للمؤتمر بضرورة التدخل التشريعي (القانوني ) لضمان تنفيذ ما تم التوافق عليه ، وتفعيل الجهود السابقة والتوصيات الحالية ، وذلك من خلال تعديل تشريعي يضاف لقانون حماية الطفل المصري ، بما يسمح بالزام الجهات التعليمية وغيرها بتبني تلك الدراسة وفقا لمتطلبات كل مرحلة تعليمية مختلفة .
شارحا اياه الدكتور / جمال عاطف - بأن السبيل الوحيد والطريق الشرعي للبدء في تنفيذ هذا البرنامج هو ادخال تعديل تشريعي على قانون حماية الطفل الحالي
، حيث أن قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بقانون حماية الطفل المصري رقم 126 لسنة 2008 ووفقا للمادة ( 87 ) والتي تنص على : " تكفل الدولة اشباع حاجات الطفل الثقافية في شتى المجالات : من آداب وفنون ومعرفة ، وربطها بقيم المجتمع في اطار التراث الإنساني والتقدم العلمي الحديث " فالنص الحالي لا يسمح بتضمين الحاجة التثقيفية الإنجابية أو الجنسية بصورة مباشرة ، وبالتالي فالحاجة التشريعية تقضي اضافة الى الآداب والفنون والمعرفة ، الصحة الإنجابية أو التربية الجنسية . بما يضمن تفعيلها والزام الجهات التعليمية بتضمين المواد الدراسية ضمن مناهجها التعليمية أوالتثقيفية .
ويأتي المؤتمر : حول أهمية طرح ملف الصحة الإنجابية والتربية الجنسية، خاصة في ظل وجود جرائم كالتحرش الجنسي والتي تعود في نسبة كبيرة منها إلى قلة الوعي بمفاهيم الصحة الإنجابية والتربية الجنسية السليمة للنشء منذ طفولتهم، لذلك من المهم تقديم المعلومات والتوعية من مصادر موثوقة من قبل المؤسسات التعليمية الرسمية، ومن هنا بدأت الفكرة والحديث حول المطالبة بضرورة وجود منهج خاص بالصحة الإنجابية والتربية الجنسية
يتم تدريسه بالمدارس.
وخلال المؤتمر تم عرض مجموعة من الفيديوهات حول أنشطة وعمل برنامج الحقوق الصحية والإنجابية بمؤسسة قضايا المرأة المصرية في مجال الصحة الإنجابية، ومؤسسة مبادرة حماية لتوعية الأطفال والاسرة من التحرش.
وقد أشار د/ مسعد - مسئول تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم - الى حاجة الوزارة اتضمين تدريس تلك المقررات والموضوعات الخاصة بالصحة الإنجابية والثقافة الجنسية للطلبة والطالبات وأعداد منهج علمي تدريسي بذات المضمون من قبل متخصصين ، وكذلك تدريب كوادر من المدرسين على هذا المنهج .
ومن جانبه اوضح الدكتور طلعت حكيم أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة عين شمس أن المناهج الدراسية الحالية لا تتضمن أجزاء تتعلق بالصحة الإنجابية والتربية الجنسية، لذلك من المهم أن تكون لدينا مناهج مدمج بها موضوعات في هذا الشأن لتقديم صورة نقية نحو التعامل مع الجنس الأخر، من خلال مصادر علمية موثوقة يتم دمجها بالمناهج الدراسية.
وفي واقع الأمر، لا يزال التمتع الكامل بالحق في الصحة الجنسية والإنجابية هدفاً بعيد المنال بالنسبة لملايين الناس، ولا سيما النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.
وفي بداية المائدة تم الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء غزة