تباطؤ مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي الأمريكي خلال نوفمبر
تباطأ مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بأكثر من التوقعات خلال شهر نوفمبر الماضي.. حيث أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية، الجمعة، تباطؤ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي السنوي، والذي يستثني مكونات الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 3.2 بالمئة في نوفمبر الماضي، بأقل من النسبة المتوقعة البالغة 3.3 %.
كما عدلت البيانات النسبة المسجلة في أكتوبر بالخفض إلى 3.4 بالمئة، بعكس النسبة السابقة البالغة 3.5 %.. وعلى أساس شهري، ظل المؤشر دون تغيير عن النسبة المسجلة في أكتوبر عند 0.1 بالمئة، بعكس توقعات أن يرتفع إلى 0.2 بالمئة.
يعتبر الحفاظ على قراءات شهرية منخفضة للتضخم الأساسي، أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة بين مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في أنهم ينتصرون في معركة التضخم وبما يشجعهم على وقف المزيد من رفع الفائدة.
وخلال منتصف ديسمبر الجاري، أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أسعار الفائدة دون تغيير، الأربعاء، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، لتظل عند مستوى يتراوح بين 5.25 و5.5 بالمئة، وهو الأعلى منذ 22 عاما.
أشار الفيدرالي في توقعات اقتصادية جديدة إلى أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية الأمريكية بلغ نهايته وأن تكاليف الاقتراض ستنخفض في 2024، حيث توقع انخفاضا بمقدار 75 نقطة أساس خلال العام المقبل.