نطرق بابك يالله ونشكو اليك..فاللهم اهزم الجمع وولهم الدبر
لا زالت مُحاولة تصفية القضية الفلسطينية هى قضية الساعة مع هجمة الابادة الشرسة على اهلنا فى غزة بأستخدام اثقل المعدات والعتاد واستخدام سياسة الغاب فى العالم الدولى واتخاذها لغة للمشاورات فى غلق تلك القضية
تحت سياسة الحصار والقتل والتدمير للصغار والكبار ودعوات الحرص على المدنيين الكاذبة و تحت ستار التزييف قتل اكثر من 18 الف شخص من المدنيين بخلاف العديد من الذين لم تُنتشل جثامينهم من تحت الانقاض واضعاف اضعاف هذا العدد من الجرحى المُتلحفين بالبرد والعراء والجوع والعطش وانعدام الخدمات الطبية بسبب تدمير وقصف المستشفيات
نلجأ اليه سبحانه وندعوه فى ضحى الاثنين بأن يرفع عن اخواننا فى عموم فلسطين هذا البلاء ويُنزل عليهم السكية والشفاء ويحفظهم بحفظه _فاللهم اُغلقت الابواب الا بابك وانقطعت السبل الا سبيلك ولا حول ولا قوة الا بك فلا نصير بغيرك ولا غلبة الا بقوتك فأنصر هم على عدوهم وعدوك
اللهم انا عبادك نا صيتنا بيدك قاض فينا حكمك قاطع فينا قضاؤك اللهم نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته لا حد من خلقك او حفظته فى علم الغيب عندك ان تهزم الظالمين ومن دعمهم وايدهم يا مولانا فأنت ولى ذلك والقادر عليه
اللهم اهزم الجمع وولهم الدبر _ اللهمّ إنّ الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك. اللهمّ إنّا نستغيث بك ، ونستنصرك ونطرق بابك اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ قبل أن نشكو إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.
وقد بين العلماء ان من اداب وشروط الدعاء ان يكون الانسان مستقبلاً للقبلة رافعاً يديه مستحضراً قلبه موحداً بالله فى الوهيته وان يثنى عليه سبحانه قبل الدعاء وان يصلى ويسلم على نبيه وان يسأله تعالى بأسمائه الحسنى وان يخلص الانسان لله فى حاجته وان يوقن فيه سبحانه بالاجابة مع الالحاح فى الدعاء واخيراً اطابة المأكل والمشرب