هل يجوز المراهنة أو المقامرة في الألعاب الرياضية؟
المراهنة أو المقامرة فقهاء اللغة عرفوها بإنّ اشتقاقَ لفظِ الميسر من اليُسر بمعنى السهولة؛ لأنّه أخذ الرجل مال غيره بيسر وسهولة من غير كدّ ولا تعبٍ وهو من اليسَار وهو الغنى؛ لأنه سببٌ للرّبح، وقالوا: إنّ كلّ شيء فيه قمار فهو من الميسر، ويقال قَامَرَ الرّجل قمارًا، أي: راهن، والرهان والمراهَنَة المخاطرة، والمراد بهما: المسابقةُ على الخيل وغيرها.
يوضح لنا فضيلة الشيخ عبد الحميد السيد الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني جواز المراهنة أو المقامرة في الألعاب الرياضية؟فلا يجوز ذلك؛ لقول الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (المائدة- 90) والميسر هو القمار، ولقوله ﷺ: «لَا سَبقَ إِلَّا فِي خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ» أخرجه أبو داود وغيره وعلى المسلم أن يتأدب بآداب الإسلام وتعاليمه، ولو كان في لهوه ولعبه.