القلب السليم
خلي بالك من نفسك
عبير عبدالله.. باحثة الماجستيرفي الصحة النفسية
القلب السليم هو معيار نجاح الإنسان في حياته. وأساس صلاحه ونقاء قلبه وإخلاص النية لله عز وجل. ودليل قبول عمل الشخص.
فالقلب السليم هو الذي سلم من الغل والحقد والكبر والحسد وحب الدنيا وهو الذي يكسب محبة الناس باخلاصه لهم وهو من يرضي ربه ويرضي بقضائه فهو الشفاء التام مع كافة امراض الدنيا وأمراض القلوب.
فالقلب السليم يكمن في رضا الإنسان بحياته واقدار الله ويعي أن كل ما يحدث له مكتوب عند الله عز وجل فلابد أن ينقي كل انسان قلبه من الحقد للآخر. وان يتمني الخير لاي شخص. فمفتاح القلب السليم هو الرضا والايمان بما كتبه الله لنا والتقرب من الله فهذا اكبر شئ يجعل القلب سليما ويجعله نقيا يجعله يتسامح مع نفسه ومع غيره وينقي قلوبنا من الغصة والحقد. وكلما تقرب الإنسان من الله جعل الله قلوبنا سليمة.
وينبغي أن يتمني الإنسان الخير لغيره عن طريق الفرح لهم ومساعدتهم في ازماتهم وكروبهم فكلما رأينا انسانا ناجحا لابد أن ندعمه ونقف لتشجيعه وان نتمني له المزيد من النجاح والتقدم. فإذا وصل الإنسان لهذا يكون قلبه متعافيا وسليما بعيدا عن غفلةالحياة والصراعات التي نعيشها من اجل لقمه العيش فتمني الخير للناس يفرج همومنا ويفرح قلوبنا ويجعل في قلبه شيئا من العفوية والتسامح الذي يظهر علي وجهه في التعامل مع الاخرين لأنه راضي بالاقدار ويجبر بخواطر الآخرين بكلمات طيبة أو مساعدات بسيطة.