الشباب والفتيات.. "أمل الأمة"
تسابقوا للإدلاء بأصواتهم.. في أجواء حماسية وهتافات بنحبك يا مصر
قالوا لـ "الجمهورية أون لاين": النهاردة عيد.. لأننا بنرسم مستقبلنا
الشباب هم دائماً أمل الأمة ومستقبلها وقوة أي دولة في شبابها.. الشباب تسابقوا مع الفتيات لرسم مستقبل بلدهم والادلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة في أجواء حماسية مرددين الاغاني الوطنية وهتافات "بنحبك يامصر".
شهدت مدرسة بهتيم الثانوية للبنات التابعة لحي شرق شبرا الخيمة إقبالاً كثيفاً من قبل الشباب والفتيات علي اللجان الانتخابية من أجل الادلاء بأصواتهم في أجواء حماسية إيجابية.
يقول كل من ابراهيم حمد ونجلاء حسني ووفاء فوزي سعداء بمشاركتنا في الاشراف علي العملية الانتخابية ولاحظنا منذ بدأ عملية التصويت توافد أعداد كبيرة من الشباب والفتيات إلي لجان الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وحرصهم الشديد علي ذلك فهو حق دستوري لكل مواطن له حق الانتخاب ونأمل في توافد أعداد كثيرة خلال الأيام القادمة.
شريف صلاح وأحمد حسن "طالبان": جئنا للإدلاء بأصواتنا وممارسة حقنا الدستوري في الانتخاب وأيضاً للوقوف بجانب بلدنا واختيار من يمثل مصر في الفترة القادمة.
أحمد بهاء ومحمد حسني "طالبان": مشاركتنا في الانتخابات الرئاسية واجب وطني علي كل مصري وندعو الجميع إلي المشاركة في هذا العرس الديمقراطي لتحقيق أمن واستقرار لمصرنا الحبيبة.
وفاء سعيد وهبة محسن "طالبتان" سعداء بمشاركتنا في هذا العرس ولدينا نظرة أمل وتفاؤل نحو مستقبل أفضل لمصر.
نيفين صالح ووفاء سعد "طالبات": فرحتنا لا يمكن وصفها فنحن كنا نتنظر هذا اليوم فهو يشبه أيام العيد من أجل النزول والمشاركة في الانتخابات والادلاء بأصواتنا من أجل مستقبل مشرق ينتظر أبناء مصر خلال الفترة المقبلة.
الأهالي اصطحبوا أطفالهم أمام اللجان.. للمشاركة في "العرس الديمقراطي"
ملحمة وطنية سطرها المواطنون في أول أيام الانتخابات الرئاسية حيث توافدوا أمام اللجان لرسم مستقبل بلدهم واختيار رئيس مصر.. رئيس يحقق النهضة الاقتصادية التي يحلمون بها.. واضعين مستقبل الوطن وأمنها القومي علي رأس أولوياتهم.
أكد المواطنون أن مصر تنتظر من الكثير لذلك علينا المشاركة بإيجابية وبناء مصر الحديثة.
اللافت للنظر.. أن هناك إقبالاً حاشداً من النساء اللاتي اصطحبن بعض أطفالهن للمشاركة في الحدث الكبير.. بالاضافة إلي أن كبار السن كالعادة كانوا في مقدمة المشهد الانتخابي.
قال الحاج بدوي حماد والحاج مصطفي محمد محمود جئنا للمشاركة في العرس الانتخابي واختيار رئيس مصر لأن هذا واجب علينا جميعا.. فهذا الوطن يحتاج من يسانده لا من يخذله.. حتي ننهض في كل المجالات التنموية.. لأن المشاركة الايجابية هي بداية الاستقرار.
قال صلاح صفوت: تواجدت مع عائلتي. حرصا علي المشاركة في العملية الانتخابية لأننا إذا كنا نريد دولة قوية وقادرة علينا أولاً أن نكون إيجابيين.
"صوتك هيفرق"
فرصة للتعبير عن رأينا.. واختيار من يمثلنا
أكد الناخبون أن المشاركة الايجابية ضرورة لأن "صوتك هيفرق" من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
تجولنا بين لجان الاقتراع لنرصد مدي الإقبال. و اكتشفنا أن فئة الشباب من الذكور و الإناث .من أكثر الفئات المشاركة في عملية التصويت وخصوصا الطلبة .يليهم النساء وأغلبهن ربات بيوت .ووجدنا أيضا أن كبار السن حرصوا علي المشاركة يجلسون علي الكراسي لحين أن يأتي دورهم في الاقتراع.
وبالحديث مع المواطنين» أكدوا أنهم يعوا عملية المشاركة السياسية وأنهم مدركون جيدا "يعني إيه انتخابات".
دنيا محمد "طالبة بمعهد نظم معلومات - 20سنة": أول مرة أشارك في الانتخابات وحصرت علي الحضور لأن ده واجب وطني.. ولما نزلت ووجدت أن الوضع عاجبني» احضرت والدتي وأختي الصغيرة وهننزل بكرة تاني.
آية محمد "طالبة في كلية تجارة - 21سنة": نزلت عشان "حياة أفضل" وعشان جيلي يبقي أفضل .فطالما اخترنا رئيساً علي قدر المسئولية سنحيا حياة كريمة وسنري بلدنا في منطقة أفضل.. وإللي مش عاوز يشارك بقول له ده مستقبل أولادك أو أحفادك.
آمال رضا "ربة منزل - 65 سنة": مش أول مرة أشارك في انتخابات. ونازلة أشارك عشان البلد.
حنان محسن "ربة منزل - 30 سنة": المشاركة ضرورة من أجل جيلنا والأجيال القادمة.
مديحة أحمد وهاجر أحمد "ربات منزل- 28 و35 سنة": هذه المرة الثانية للمشاركة في العملية الانتخابية. وادعو الرئيس بعد الانتخابات النظر لأصحاب المعاشات والأمهات المعيلات.
"طالبة بكلية الآداب - 20 سنة" هاجر محسن: الانتخابات مهمة. وأصحابي شجعوني أنزل.
إيمان محمد "طالبة بمعهد نظم ومعلومات - 20 سنة": فيه روح انتخابية حلوة والمنظر حلو والأغاني بتشجعنا علي النزول ودرجة حرارة الجو مناسبة .كمان صوت كل مواطن هيفرق أكيد .كمان التنظيم والتعامل كان كويس جدا معانا.
إسلام محمد "بكالريوس تجارة 22 سنة": أنا نزلت عشان أحس إني عملت لأن صوتي مهم للبلد.
محمد سالم "طالب بكلية تجارة - 20سنة": نازل النهاردة عشان ده دوري و لازم اعبر عن رأيي وانتخبت والموضوع مخدش إلا 5 دقائق والنهاردة إجازة وناويين نكمل اليوم أمام اللجنة.
فتحية مرعي "ربة منزل-58 سنة": لما يشوف إللي بيحصل في فلسطين و البلاد إللي خربانة. قلت لازم انزل وانتخب عشان أمن البلد مش عاوزين نتبهدل.
ليلي عبد المنعم "ربة منزل - 65سنة": أنا نازلة عشان صوتي مهم من أجل الأجيال القادمة.
أمل عيد "ربة منزل - 45 سنة": نازله عشان حال البلد يستقر والأسعار تنزل.
نجاة أحمد "علي المعاش - 65 سنة": نازلة لأن المواطن لازم يكون له دور وطني تجاه بلده من خلال الإدلاء بصوته.. أما عدم المشاركة كسل وسلبية ولابد من الايجابية والمشاركة وأن الإنسان لازم يكون له رأي ويقول اللي عاوزه بصراحة.
محمد أحمد "موظف في شركة بترول - 45 سنة": نزلت أشارك عشان أشعر إن لي رأي وإللي ملوش رأي ملوش قيمة .وكل انتخابات متعود أشارك.
حكيم مجدي "طالب بكلية تجارة عين شمس- 20سنة" بصرف النظر عن المرشح الفائز .أهم حاجة المشاركة .وإزاي منزلش وأنا شايف كبار السن وبعكاز بينزلوا.
محمدعادل "طالب بكلية تجارة عين شمس - 21سنة": أنا من المقطم وقلت لازم أشارك لأن صوتي مهم ولو مش مهم. مكنش كل العدد ده نزل. وأنا من 6 الصبح موجود والروح حلوة وفيه أغاني وبعتبرها فسحة.
أحمد زين وندي محمد: الأعداد كانت مهولة من الوافدين بالمصانع والجامعات وفاق التوقعات وفاق طاقة اللجان. كنا بنوقف الناس بالالافات. إحنا تعبنا لأن الإقبال كان كبيرا والمواطنين بحاجة إلي خدمة والشباب اللي معانا أرهقوا. والقاضي غير مكان اللجنة إلي الهواء بالخارج من شدة الازدحام. أم أحمد" حرصنا علي التواجد والمشاركة في الانتخابات لحل أزمة الغلاء. التي نعاني منها منذ عدة أشهر ونأمل الفترة القادمة أن الرئيس القادم يعمل علي مواجهة التحديات.
الحاجة وفدية محمود عبيد: الانتخابات فرصة لاختيار الرئيسس الذي يتحمل مسؤولية البلاد من الداخل والخارج في ظل الصعوبات التي تواجها من الدول العظمي.
نجاة قرني "ربة منزل": المشاركة واجب علي كل مواطن من أجل مع عجلة الاصلاح والتقدم.
نسمة سيد جمعة وعفاف راضي ربة منزل وتحية محمد: جئنا لممارسة حقنا الدستوري واختيار من يمثلنا ومن يحقق مطالبنا من تنمية اقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب.