د.على جمعة ثلاث قواعد على المُسلم ادراكها عند الجلوس على الانترنت
اوضح الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء _ان المسلم يستطيع ان يبحرٍ وينجو بين الامواج المتلاطمة المُظلمة فى كل عصر ومن ذلك عصر الانترنت ببحاره بنوافذه على الخبيث والطيب بثلاث قواعد
_ القاعدة الأولى: "معرفة الله سبحانه وتعالى" بأن نجعله معياراً نختار على اساسه ونَميز به الخبيث من الطيب فبمعرفة الله وصفاته الله يتحدد المعيار.
_- القاعدة الثانية: وهى تعلم المهمة الاساسية للانسان فى الكون والالتزام بها والتى اساسها "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" فأنت مكلف وأنت داعية إلى الخير.
- القاعدة الثالثة: عدم الانبهار .. فيرشدنا ربنا سبحانه وتعالى ألا نغتر وألا نعجب وألا ننبهر بالشر فالله تعالى يقول "لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ " فأُمرنا تعالى ألا نغتر بالشر والله جل شأنه يقول "قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ"
واشار فى القاعدة الثالثة انه لا يجب ان يسارع الانسان في الشر فعليه ان يسمع ويبحث هل هذا مما يرضي الله؟ هل هذا يساعد على عبادة الله وعمارة الأرض؟ إذا كان كذلك فعليه ان يسير فيه اما إذا كان لا يساعد على عبادة الله ولا عمارة الأرض فعليه ان يتوقف ويبحث ماذا يأمرنا ربنا فيه
وبين المفتى السابق ان بالقواعد الثلاث السابقة يستطيع كل مسلم ان يُحقق ما كشفه النبى صل الله عليه وسلم فى طيات حديث طويل ان من صفات المؤمن "أن يكون مدركًا لشأنه عالمًا بزمانه"
وبالتالى لن نجد شاباً يعتزل الدنيا بالذكر والقرآن ويولى ظهره لعصره واخر ينساق فيهوى فى ظل منكرات الفتن ويتوه فى متاهاته واخير لا يكون بين هؤلاء او مع هؤلاء فلا يعلم رأسه من رجليه