رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تعاليم نبوية عند اكتناز الناس الذهب وبيعه بمثله

بوابة الجمهورية

جاء فى السلسلة الصحيحة قوله صل الله عليه وسلم "إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ"


وكذلك قال الله تعالى فى سورة الجمعة الاية 2" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"

فعموم النصوص تؤكد ان النبى صل الله عليه وسلم جاء ليُربى امته على مكارم الاخلاق واعدادها بما يليق بعمق رسالة ربه الى خلقه تعالى

ومن هذا ما بينه النبى صل الله عليه وسلم فيما يجب فعله من المسلم الحق عندما يجد الناس تتهافت على تخزين الذهب والفضة لانه المخزون الامن فى كل العصور وهذا من تعريفاته التى توافق عليها اهل الاقتصاد

فقد ورد فى السلسلة الصحيحة " يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ ، وأستغفرُك لما تعلَمُ ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ"

وكذلك فيما يتعلق ببيع الذهب بالذهب والذى نهى عنه النبى صل الله عليه _قال الدكتور على جمعة المفتى السابق لدار الافتاء المصرية

ان النهي الوارد في السنة عن بيع الذهب بالذهب إنما هو لعلة النقدية وكونه وسيطًا للتبادل، فإذا ارتفعت عنه علة النقدية وكان مصوغًا أخذ حكم السلعة فجاز فيه المبادلة والتفاضل والبيع الآجل.

وعلى هذا الحكم اشار المفتى السابق انه لا مانع شرعًا من مبادلة الذهب القديم أو الكسر بالذهب الجديد مع الاقتصار على دفع الفرق بينهما دون اشتراط أخذ ثمن القديم أولًا ثم دفع ثمن الجديد





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة