اشياء يضمنها الذكر على رأسها طيب الحياة
كلما ازداد ايمان العبد بربه كلما زاد لسانه ذكراً لله تعالى وعقله تفكراً وتدبراً فى خلقه سبحانه ولاياته
واكد العلماء ان الذكر هو الذى يغرس شجرة الايمان فى القلب ويُغذيها ويُنميها فالعلاقة بين الذكرُ والايمان هى علاقة طردية كلما زاد احدهما افاض على الاخر بالزيادة
والذكر من اسباب رضوان الله تعالى وفلاح العبد فى الدنيا والاخرة ونجاته من عذاب النار
فالله تعالى يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًاالأحزاب: 41 – 43
وكذلك يضمن الذكر للعبد المؤمن بالله تعالى الاتى
_الحياة الطيبة... فالله تعالى يقول "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ"سورة النحل - الآية 97
_تجنب شقاء الدنيا الذى يُخلفه الاعراض عن الذكر ...فالله تعالى يقول " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى " سورة طه - الآية 124
_القوة فى البدن ...لقوله صل الله عليه وسلم لما سألته فاطمة رضى الله عنها خادمة لما تلاقيه من مشقة الطحن والسعى والخدمة قال لها "- ألا أَدُلُّكم على خيرٍ مما سألتُماه ؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما فكبِّرا اللهَ أربعًا و ثلاثين ، و احمدا ثلاثًا و ثلاثين ، و سبِّحا ثلاثًا و ثلاثين ، فإنَّ ذلك خيرٌ لكما من خادمٍ
_خشوع القلب واطمئنانه فالله تعالى يقول ..الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الرعد :28
_ النجاة من عذاب النار ...لقوله صل الله عليه وسلم فى الذكر "ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ