رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد واقعة الشيخ زايد.. كيفية التعامل مع "مجنون الشارع"

بوابة الجمهورية

قال استشارى الطب النفسى بالأكاديمية الطبية، إن لفظ مجنون يجب أن يلغى من قاموس التعاملات بين البشر، فهناك مرضى عقليون ونفسيون منتشرون فى الشوارع بلا مأوى ومن الممكن أن يتعرضوا لغيرهم ويلحقوا بهم الضرر، ولكن لا يوجد هناك شخص مجنون إنما تصرفات تتصف بالجنون قد يقوم بها الأشخاص الطبيعيون أحيانًا أيضًا عندما يفقدون أعصابهم أو يتعرضون لمواقف بها ضغط، لذلك هى نوبات جنونية تكون مزمنة فى حال بعض المرضى وتكون مفاجئة فى حالة الأشخاص العاديين.


وأضاف الاستشارى، أن الطريقة المثلى للتعامل مع الشخص المشكوك فى قواه العقلية عندما يوقفك فى الشارع هو أن تتجاهل وجوده تمامًا ولا تعيره أى اهتمام وتنصرف، لأن أى حركة غير طبيعية لك قد تجعله يؤذيك ولا يكون فى وعيه عما يسببه لك من ضرر لذلك لا تتناقش معه أبدًا أو تحاول التفاهم معه ولا تجرى مسرعًا ولكن تعامل بعقلانية وانصرف دون النظر له.

وحذر الاستشارى، من استفزاز هذا الشخص أو الاستهزاء به ونعته بالمجنون، لأنه فى هذه الحالة سيقوم بواحد من هذه التصرفات وهى الضرب أو إلقاء الحجارة عليك أو البكاء، وتختلف ردود الفعل طبقا لنوع المرض ودرجة الاستفزاز.

ولفت استشارى الطب النفسى بالأكاديمية الطبية إلى أن المريض العقلى أنواع ومن أبرز ما نراه فى الشوارع مرضى التخلف العقلى، والذى قد يكون راجع لأنه مولود به أو إصابة فى المخ، وهناك أيضًا مرضى نفسيين فى الشوارع من مختلف الأنواع وأكثرهم خطورة أيضا هم مرضى الهوس المزمن، وكذلك مرضى الصرع الذين يجب الابتعاد عنهم خال الإصابة بالنوبات وفقط تقليبهم على الجانب الشمال لأنه خلال النوبة ممكن أن يصاب بحالة هياج.

ونصح استشارى الطب النفسى، أن أفضل مساعدة لهم لا تكون من خلال التحدث معهم ولكن من خلال التوجه بهم لأقرب مستشفى أو تقديم الطعام و"البطاطين"، وحاليًا ممنوع أن يخرج مريض عقلى أو نفسى من المستشفى المحجوز فيها بدون أن يستلمه أحد أفراد عائلته أو ولى من خلال استلامه حسب قرار النيابة.

وكان قد أدعى البعض من رواد التواصل الاجتماعي، انهم رأوا هذه المرأة بالفعل تسير في منطقة الشيخ زايد وبعض المناطق بأكتوبر، مما أثارت هذه الادعاءات الذعر في نفوس سكان منطقة أكتوبر خوفا من التعرض لهجوم مميت من قبل السيدة المجذوبة.

فيما كذب البعض هذه الروايات حول تلك السيدة الغامضة والمربية، معتقدين أن هذه المقطع مفبرك أو تم تصويره بدولة أخرى وأن الهدف من هذا المقطع نشر الخوف والذعر بين المواطنين بمنطقة زايد وأكتوبر.

ومع الانتشار المتزايد للمقطع المريب، والي يوضح امرأة بوجه مريب تعرج بقدم واحدة وترتدي زي ابيض، ويبدوا عليها الاضطراب العقلي، زادت حالات الخوف بشكل ملحوظ بين سكان منطقة زايد واكتوبر وتضاربت الاقاويل حول حقيقة هذا المقطع المريب والمثير للقلق.

وبالبحث حول حقيقة الفيديو تبين أنه مسجل بتاريخ 18/11/2023، أي منذ منتصف الشهر الماضي، مما يثير هذا الأمر الشكوك حول حقيقة الفيديو.

وبتتبع الفيديو تبين انه لا يوجد أي مصدر واضح لمطلق هذا المقطع المريب، وانه لم يتم تداوله مسبقاً في أي دولة أخرى، مما يشير هذا الأمر إلى أن هذا المقطع لم يكن مصور ببلد أخرى وأنه تم الاستعانة به لإعادة تداوله لنشر الذعر بين المواطنين.

وفي محاولة لفحص مكان الفيديو لم تتضح أي إشارة تدل على ماهية هذا المكان، الذي صور فيه مقطع السيدة المجذوبة، وبالبحث عن المنطقة المذكورة عبر خريطة جوجل وبعض الخرائط الإلكترونية الأخرى، لم يظهر أي شيء يؤكد أو يشير إلى أن المقطع المتداول تم تصويره بالفعل بمنطقة الشيخ زايد بالتحديد بمنطقة سنتر اللؤلؤة كما زعم البعض.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة