النازحون يتكدسون في الجنوب هربا من القصف
نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي. عن أربعة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. أن مصر حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من تهجير الفلسطينيين في غزة إلي سيناء نتيجة العدوان علي جنوب القطاع.
وذكر الموقع. أن مصر تعتبر الحرب في غزة تهديدا لأمنها القومي وتريد منع اللاجئين الفلسطينيين من عبور الحدود إلي أراضيها.
ولفت إلي أن جيش الاحتلال قام بتوسيع عدوانه في جنوب قطاع غزة. مع التركيز علي مدينة خان يونس. وأمر سكان المنطقة بالنزوح إلي مدينة رفح الفلسطينية علي الحدود مع مصر.
وقد ذكرت الأمم المتحدة. قبل يومين. أن عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين تكدسوا في منطقة رفح الفلسطينية علي حدود قطاع غزة مع مصر. هربا من القصف الإسرائيلي.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير أن معظم النازحين في رفح ينامون في العراء بسبب نقص الخيام. رغم أن الأمم المتحدة تمكنت من توزيع بضع مئات منها.
وكان مئات الآلاف من الفلسطينيين قد فروا بالفعل من شمال غزة إلي الجنوب. جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل علي القطاع. منذ 7 أكتوبر الماضي.
ومع أحدث موجات النزوح الجماعي. يتزايد تكدس الفلسطينيين في رفح بالقرب من الحدود المصرية. ونقلت "رويترز" عن أحد النازحين في المنطقة. إنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وإن الاحتلال سيلاحقهم عاجلا أم آجلا في رفح الفلسطينية. ومضي النازح يقول إن الإسرائيليين يريدون نكبة أخري. لكنه عقد العزم علي ألا يتجاوز رفح إلي مكان آخر.
وقالت نازحة أخري ذكرت أن اسمها زينب عبر الهاتف من خان يونس. إن إسرائيل تدفعهم نحو رفح ثم ستهاجم المكان.
ومنذ بدء العدوان علي غزة في 7 أكتوبر الماضي. يعمل جيش الاحتلال علي تهجير سكان غزة من بيوتهم وأراضيهم قسريا من شمال القطاع إلي الجنوب. ومنه إلي داخل مصر أو أي وجهة أخري. وخلق منطقة عازلة في الشمال. بذريعة حماية المستوطنات القريبة من غلاف غزة. والتي قامت الفصائل بمهاجمتها في عملية "طوفان الأقصي".
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 80 بالمئة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة فروا من منازلهم إلي الجنوب. وإن كثيرين منهم انتقلوا مرات تحت وطأة القصف الإسرائيلي الشامل علي القطاع.