الاستفادة من المخلفات النجسة بأعادة تدويرها حكمه تبينه الافتاء
ان اشتمال المخلفات على بعض النجاسات، أو تنجسها باختلاطها بأشياء نجسة، لا يمنع من مشروعية الاستفادة منها بعد تدويرها وتحويلها إلى مواد جديدة مختلفة العناصر والتراكيب
هذا ما اختارته دار الافتاء المصرية للفتوى فى حكم طهار الاعيان النجسة والتى تطهر بالاستحالة بُناء على ما جاء من أقوال العلماء
ومن النصوص النبوية التى استشهدت بها فى ذلك الامور ما رواه البخاري في "صحيحه" أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: «هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟!» قَالُوا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ! قَالَ: «إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا».
واشارت الى ان عملية إعادة تدوير المخلفات تعتبر من الأمور ذات النفع العام؛ لأنها تُخَلِّص البيئة من الملوثات والنفايات، كما أنها تَحُدّ من استنزاف الموارد الطبيعية والمواد الخام، بإيجاد بديل لها مستخرج من هذه المخلفات، بالإضافة لكونها تساعد على زيادة التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص عمل جديدة للأيدي العاملة في هذا المجال.