دواء لكل داء ونجاة من كل بلاء ذكر لا تغفل عنه
اكد العلماء ان شؤم الذنوب يؤثر على نور القلب وجمال العلاقة بين المرء وبين ربه وسبباً لزوال النعم اذا ما اصر عليها
واجمعوا على ان الاستغفار هو دواء الذنوب وان عاد المرء اليها مائة مرة ما دام عاد الى الله تعالى تائباً مُنيباً مُعترفاً بالذنب عاقداً النية على عدم العودة اليه
ومما ورد فى شأن الاستغفار " وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ" هود: 52
وجاء فى التفسير الوسيط _مدراراً _مأخوذة من الدر اى سيلان اللبن وكثرته واُستعير اللفظ للسماء دليل على كثرة الخير الشامل
وقالوا فى فضل الديمومة على الاستغفار سببُ فى استجلاب الرزق والسعة فى الدنيا
وافادت الافتاء _الاستغفار دواء لكل داء، ونجاة من كل بلاء، روي عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أهْلِي -أي: حاد اللسان لا يبالي ما قال- وَكَانَ لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أيْنَ أنْتَ مِنَ الاِسْتِغْفَارِ؟ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» سنن ابن ماجه).