رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التعامل مع التنمرعلي أولادنا

بوابة الجمهورية

فن الاتيكيت

شاهندة شاور.. خبيرة الاتيكيت والبروتوكول الدولي

نتعرض يوميًا لعدة مواقف قد تتطلب منا التجاهل أو الرد الحاسم ومنها تلك المواقف التي نتعرض لها مع أطفالنا. مثل التنمر. ويكون مع الأسف الشخص الذي يتسبب فيها من المقربين. فتأتي علينا الصدمة في بعض الأحيان بالسكوت التام. مما يضعف ثقة أطفالنا بنا واهتزاز صورتنا في نظرهم لأننا خذلناهم. لذا يجب الرد علي التعليقات السخيفة حتي من المقربين مما يتوجب علينا الدعم النفسي لأطفالنا.


لابد أن تقدم الأسرة الدعم الكامل للطفل وان تشعره بالثقة بالنفس وبقدرته علي رد أي أذي عنه . مما يزيد ثقته بنفسه. و ينعكس علي الآخرين ويجبر الآخرين علي احترامه وايضاً يجب اظهار الجوانب الايجابية في شخصية الطفل مع التحدث عنها من وقت لآخر حتي يلمس تميزه. وأن تقوم الأم بتوجيه الطفل بالرد بالأدب علي اي شخص سواء كبيراً او صغيراً.

فمن علامات الثقة الزائدة بالنفس عدم ارهاب الطفل من الرد علي التعليقات السخيفة بشكل لبق ومهذب. وهي منع الشخص من استكمال الحديث السيئ عنه وأنه يرفض هذا الأسلوب في الكلام عنه أو عن شكله. بمعني "علمي طفلك أن يقول لصاحب التعليق السخيف أنا دايما بشكر ربنا أنه خلقني حلو وخلاني أحب نفسي وشخصيتي" وبالتأكيد فهذا الرد يتناسب مع الطفل فوق 6سنوات.

أما اذا كان الطفل أصغر من 6 سنوات فنستطيع تعليمه قول كلمة شكراً فقط لحين اللجوء للأم أو الأب. فجزء كبير من ثقة الأطفال تعود لطريقة تعاملنا نحن معهم وأيضًا تصرفهم تجاه الآخرين. وايقافهم عن هذه السخافات. الأمر الذي يتطلب ضرورة التركيز علي ردود أفعالنا تجاه الشخص الذي يتنمر علي أطفالنا أو يعلق تعليقات سخيفة سواء علي الشكل أو علي طريقة تصرف الطفل.

يجب الحديث بشكل واضح في جملة مفهومة للطفل تطلب من المتحدث التوقف فورًا عن قول ما يؤذي طفلك. وأيضًا لو كانت التعليقات السخيفة علي شخصية الطفل فيجب المدح في الطفل أمامه خاصة لو كان المتنمر علي الطفل شخصاً كبيراً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة