مصر السيسي.. بناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد
وزراء ومحافظون وقادة فكر وخبراء سياسة سجلوا "شهادات" بإنجازات الرئيس في 10 سنوات بمؤتمر "جريدة الجمهورية"
استعاد هيبة الدولة والأمان والاستقرار.. وبناء الإنسان وتوفير حياة كريمة للمواطن
"الجمهورية" جريدة الشعب.. تدافع عن قضايا الوطن علي مدي 70 عاماً
في مؤتمر حاشد حضره وزراء ومحافظون ورؤساء جامعات وأساتذة إعلام وقادة فكر تحت عنوان "مصر ــ السيسي.. وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد". والذي نظمته جريدة الجمهورية بعيدها السبعين الذي يتزامن مع مرور 10 سنوات حافلة بالإنجازات التنموية في ظل الرئيس السيسي.
الوزراء وكبار المسئولين رصدوا خلال المؤتمر بالأرقام والحقائق إنجازات الرئيس السيسي في مختلف المجالات بدءاً من إقامة مشروعات عملاقة بطول البلاد وعرضها لينعم الإنسان بحياة كريمة واستقرار وأمان في عالم شديد الاضطراب والتوتر.
الإنجازات ملموسة في شتي القطاعات. في مجال الطرق والبنية التحتية والتصنيع والتوسع في بناء المدارس والجامعات وتطوير التعليم والاهتمام بالصحة والقضاء علي فيروس سي وتوسيع منظلة الحماية الاجتماعية وتعظيم قدرات القوات المسلحة وتقوية العلاقات الخارجية مع مختلف دول العالم. لجذب الاستثمارات واستعادة الدور المحوري لمصر في المنطقة والعالم كله.
المؤتمر كان بمثابة شهادة علي العصر. ورصداً لما تحقق من إنجازات في الدولة المصرية في عقد كامل وما قامت به جريدة الجمهورية من دور تنويري مشهود إمتد لسبعين عاماً ولاتزال تواصل مسيرتها في العطاء والدعم للجمهورية الجديدة.
إياد أبوالحجاج رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر: حريصون علي تنظيم المؤتمر السنوي لـ"الجمهورية" لبناء الوعي وتوثيق إنجازات الرئيس
قال إياد أبوالحجاج رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير. إن مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر تنظم للعام الثالث علي التوالي مؤتمر "الجمهورية" تحت عنوان "السيسي وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد". وهو من أهم الفعاليات السنوية التي تحرص المؤسسة علي تنظيمها. مشاركة منها في بناء وعي المواطن المصري وتعريفه بحجم ما تحقق من انجازات في كافة مناحي الحياة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي وتوثيقها في مجلد ذهبي فاخر يليق بقيمة تلك المناسبة العظيمة تنفيذا للاستراتيجية الحديثة التي وضعتها الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي لتعظيم الدور الإعلامي التنويري للمؤسسات الصحفية القومية.
أضاف. في كلمته في افتتاح مؤتمر "الجمهورية" في دورته الثالثة.. تحت عنوان "السيسي وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد" أنه من حسن الطالع أن يتزامن انعقاد هذا المؤتمر الهام مع مرور 70 عاماً علي إصدار "جريدة الجمهورية" في السابع من ديسمبر عام .1953
بدأت القصة بإصدار البكباشي أركان حرب جمال عبدالناصر في 24 أغسطس 1935 قراراً بإنشاء دار التحرير للطبع والنشر تتولي إصدار جريدة "الجمهورية" وتعيين البكباشي محمد أنور السادات مديراً مسئولاً لدار التحرير للطبع والنشر.
وبدأت مسيرة جريدة "الجمهورية" جريدة الثورة وصوت الشعب..
قال إياد أبوالحجاج. اسمحوا لي في هذا اليوم أن أذكر بكل فخر واعتزاز أسماء الأساتذة الذين تولوا رئاسة مجلس إدارة جريدة "الجمهورية" ورئاسة تحريرها الاساتذة الكبار: أنور السادات ـ حسين فهمي ـ أحمد قاسم جودة ـ كامل الشناوي ـ صلاح سالم ـ إبراهيم نوار ـ إسماعيل الحبروك ـ د.طه حسين ـ موسي صبري ـ ناصر الدين النشاشيبي ـ كمال الدين الحناوي ـ حلمي سلام ـ مصطفي بهجت بدوي ـ عبدالمنعم الصاوي ـ محسن محمد ـ محفوظ الأنصاري ـ سمير رجب ـ محمد أبوالحديد ـ محمد علي إبراهيم ـ علي هاشم ـ خالد بكير ـ جمال عبدالرحيم ـ مصطفي هديب ـ محمود نافع ـ السيد البابلي ـ جلاء جاب الله ـ فهمي عنبه ـ سعد سليم ـ إياد أبوالحجاج ـ عبدالرازق توفيق.
وأنهي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر كلمته بما كتبه الرئيس الراحل أنور السادات في مقاله بالعدد الأول بجريدة "الجمهورية" باعتباره مدير عام الجريدة: "هذه الجمهورية تشق طريقها إليك بين الصحافة العربية وتشق طريقها واضحا لا تخبط فيها ولا التواء ولا مجاملة ولا تحامل لقد حددت أهدافها وآلت علي نفسها ألا تنفذ هذه الأهداف إلا بسلطان الصدق وفي ضوء الوضوح وإن شاء الله تستمر "الجمهورية" الجريدة التي تتحدث باسم الشعب المصري"..
الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق: السيسي أسس مشروعاً وطنياً لتحقيق التقديم وتأسيس الجمهورية الجديدة
أعرب الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق رئيس تحرير جريدة "الجمهورية" عن سعادته باستعراض انجازات ونجاحات التجرية الملهمة للبناء والتنمية. التي قادها الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أنقذ البلاد وانتشلها من السقوط والضياع وحقق لها النصر في معارك البقاء والإصلاح والبناء.
وفيما يلي كلمة الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق خلال فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر جريدة "الجمهورية" بعنوان "مصر - السيسي.. بناء الدولة الحديثة.. الجمهورية الفرص والمستقبل الواعد" الذي أقيم أمس بقاعة الاحتفالات الكبري بجريدة "الجمهورية".
د. شوقي علام مفتي الجمهورية: القيادة السياسية منحت للمؤسسات الدينية الصلاحية الكاملة.. لتعمل بكل حرية
قال د. شوقي علام - مفتي الجمهورية. رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم. إن العبقرية التي تجلَّت في شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسي ظهرت في توجهه بالحلول العلمية نحو جذور مشكلاتنا الفكرية والدينية والتنموية والاقتصادية لكي يقتلع تلك المشكلات من جذورها ويقضي عليها من أساسها. فلم ينتهج سياسة العلاج بالمسكنات والتسويفات والتأجيلات. بل كان منهجه يقوم علي الوعي بطبيعة المشكلة وعلي الحل الجذري حتي لو كان مؤلمًا.
أضاف في كلمته خلال فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر "مصر السيسي وبناء الدولة الحديثة جمهورية الفرص والمستقبل الواعد". الذي أقيم صباح أمس بمقر مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء: أننا نحتفل بمسيرة عطاء كبيرة تمازج فيها حب الوطن بعبقرية البناء والتجديد والتنمية. مشيرا إلي أن الرئيس السيسي قد تولي رئاسة مصر. وقد تراكمت عليها ظروف عصيبة. مثمِّنًا وحدة الشعب الوطنية فهي أكبر عامل من عوامل الانتصار تجاه الأحداث الجسام. لافتا إلي أنه لولا توفيق الله واستجابة الرئيس السيسي ومن ورائه جيش مصر العظيم الذي وصفه نبينا صلي الله عليه وسلم بأنهم خير أجناد الأرض- لنداء الشعب والوطن لكانت مصر في مهب الريح.
أوضح المفتي. أن الرئيس السيسي أعطي الفرصة والصلاحية الكاملة للمؤسسات الدينية الرسمية أن تعمل بحرية كاملة للمحافظة علي روح الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي وقبول التعددية الدينية في الإطار الوطني. مشيرًا إلي أن دار الإفتاء المصرية أنجزت العديد من المشروعات الواعدة التي أَثْرَت حركة تجديد الخطاب الديني وَفق الرؤية التجديدية الشجاعة للرئيس السيسي -حفظه الله تعالي- الذي جعل معركة الوعي وتجديد الخطاب الديني أساسًا لحل مشكلة الإرهاب ولم يكتفِ بالحلول الأمنية والعسكرية لأن المعركة متكاملة ولابدَّ من استئصال الورم من جذوره.
وأما علي مستوي التنمية والعمران. فأشار المفتي إلي أن الرئيس السيسي بني مصر من جديد وواجه المشكلات المزمنة كالفقر والمرض والعشوائيات بعزم وحزم. فضلًا عن مواجهة التطرف والإرهاب» وهذا هو سر عبقرية مشروع الرئيس السيسي في البناء والتجديد. حيث إنه لم يعالج مشكلات مصر الفكرية والتنموية بشكل منفرد. أي بمعالجة كل مشكلة بمعزل عن الأخري. بل إنه أدرك وَفق رؤية علمية متخصصة أن هذه المشكلات تتصل جميعًا برباط واحد. فكانت الحلول الجذرية أنجع الطرق وأقصرها لبناء الجمهورية الجديدة.
وأعرب عن وافر سعادته بمشاركته في هذه المناسبة العظيمة في هذا الصرح العريق الذي يمثل واحدًا من أعرق وأهم المدارس الصحافية والإعلامية والوطنية في مصر. وهو صرح جريدة الجمهورية العزيزة علي قلب كل مصري وطني. بل علي قلب كل عربي حر. حيث لعبت دورًا إيجابيًّا بارزًا منذ تأسيسها وحتي الآن في تشكيل الوعي المصري والعربي علي أسس راسخة.
واختتم مفتي الجمهورية كلمته قائلًا: "إنني إذ أستعرض بعض الأطر الإجمالية لمسيرة العطاء والتجديد لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي فأنا أعلم أن هناك كمًّا هائلًا ضخمًا من تفاصيل العطاء والإنجاز الذي تعجز العبارات عن بيانه وتقصر المؤتمرات والندوات عن الإحاطة به".
م. عبدالصادق الشوربجي.. رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: إنجازات غير مسبوقة في عهد السيسي.. تبشر بمستقبل واعد
أكد المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي حققت إنجازات ضخمة وغير مسبوقة في كثير من المجالات والقطاعات. واقتحمت ملفات شائكة ومشروعات ظلت لعقود طويلة في طي النسيان.
قال الشوربجي في كلمته. خلال فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر جريدة الجمهورية "مصر السيسي.. بناء الدولة الحديثة.. جمهورية والمستقبل والفرص الواعدة" الذي أقيم بالمقر الرئيسي لجريدة الجمهورية المطل علي شارع رمسيس بقلب القاهرة:
في البداية أتوجه للحضور الكريم بخالص الشكر علي تشريفكم اليوم لمشاركتنا الاحتفال بإطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر "مصر السيسي وبناء الدولة الحديثة" الذي يقام هذا العام تحت شعار "جمهورية المستقبل والفرص الواعدة" الذي يتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عاماً علي إصدار جريدة "الجمهورية" العريقة. التي أسستها ثورة يوليو المجيدة في السابع من ديسمبر عام 1953. صحيفة عملاقة قامت بأدوار تثقيفية وتنويرية كبيرة منذ التأسيس وحتي الآن دعماً للوطن وقضاياه. وبهذه المناسبة أتقدم بخالص الشكر والتقدير لرئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير ورئيس تحرير جريدة الجمهورية والسادة رؤساء التحرير وجميع العاملين بالمؤسسة.
الحضور الكريم..
قولاً وفعلاً وحقيقة ملموسة علي الأرض. استطاعت مصر بقيادة حكيمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي تحقيق إنجازات ضخمة وغير مسبوقة في كثير من المجالات والقطاعات واقتحمت ملفات شائكة ومشروعات ظلت لعقود طويلة في طي النسيان خلال فترة "مصر السيسي" بالعمل المتواصل والجهد والعرق وبأياد مصرية مخلصة قطعت شوطاً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية في الكثير من الملفات وحققت كثيراً من الإنجازات.
انطلاقاً من قناة السويس الجديدة ومنطقتها الاقتصادية الخاصة والواعدة التي استطاعت جذب استثمارات عالمية متنوعة في عدة قطاعات وإبرام اتفاقيات مهمة تظهر ثمارها الفترة المقبلة.. وكذلك النقلة النوعية التي تمت في ملف البنية التحتية للطرق والمحاور الرئيسية وشبكات المواصلات.
فلم تكن جهود التنمية والإصلاح قاصرة علي قطاع معين بل امتدت لتشمل كافة قطاعات الدولة المختلفة من كهرباء وطاقة وكذلك ملف الصحة الذي شهد حراكاً غير مسبوق ولا يزال بمشروعات ومبادرات استفاد منها ملايين المصريين وغيره من قطاعات الدولة التي استهدفت جميعها النهوض بحياة المواطن المصري. فكانت مبادرة "حياة كريمة" إنجازاً ضخماً بكل ما تحمله الكلمة من معان مستهدفة الوصول للمواطنين في كافة القري المصرية.
الحضور الكريم..
لا يخفي عليكم وعلي جموع شعبنا العظيم الكم الهائل من التحديات التي خلفتها أزمات عالمية متتالية أثرت سلباً علي كثير من اقتصادات دول العالم ومن بينها مصر. بدءاً من جائحة كورونا بموجاتها المتعاقبة مروراً بالأزمة الروسية- الأوكرانية وختاماً بالعدوان الإسرائيلي الغاشم علي غزة. ولولا الاستراتيجية الشاملة لبناء الجمهورية الجديدة والإجراءات الاستباقية والإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية التي تم اتخاذها سواء قبل هذه الأزمات أو أثناءها لكان الوضع أثقل بكثير. الأمر الذي يؤكد الرؤية الحكيمة للدولة والقيادة السياسية في معالجة الملفات ذات الأولوية التي مكنتنا من الصمود والنجاح وعبور كثير من الأزمات.
ستعبر مصر- إن شاء الله- التحديات الراهنة كما عبرت أزمات كثيرة عبر تاريخها العريق. لدينا مؤهلات الانطلاق ونمتلك فرصاً واعدة خلقتها أياد التعمير والبناء خلال الفترة الماضية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وبإذن الله ينتظر مصر مستقبل واعد.
السادة الكرام..
تتواصل فعاليات المؤسسات الصحفية القومية. ويزداد دورها الوطني يوماً بعد يوم. دعماً للدولة المصرية وقضايا الوطن وأولوياته وأداة رئيسية للتنوير والتثقيف ونشر الوعي. والهيئة الوطنية للصحافة تجدد التأكيد علي الدعم القوي والمتواصل للمؤسسات بما يعزز من أداء دورها علي الوجه الأكمل كإحدي أدوات الدولة وقوتها الناعمة.
وختاماً.. أكرر شكري لمؤسسة دار التحرير ولكم جميعاً. وأتمني لمؤتمركم النجاح. ولمصر كل الخير والنماء إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د.مختار جمعة وزير الأوقاف: الفكر الوسطي عاش 10 سنوات ذهبية.. بفضل الرئيس السيسي
قال د.محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إننا نشهد عصراً ذهبياً للفكر الوسطي في عهد الرئيس السيسي. وأن مصر نموذج متفرد في خدمة القرآن الكريم والفكر الوسطي وعمارة بيوت الله "عز وجل". مشيرا إلي أن الأعمال المتميزة هي التي تستمر وتشق طريقها بثبات.
أضاف في كلمته خلال مشاركته في مؤتمر "مصر- السيسي وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد" الذي تنظمه مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر. تحت رعاية د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
إن الإنجازات المصرية في العشر سنوات الماضية فيما يخص الخطاب الديني هي أفضل عشر سنوات ذهبية للخطاب الديني الوسطي فما تم في مجال الخطاب الديني علي كل الأصعدة بداية من عمارة المساجد. حيث تم إحلال وتجديد وتطوير أكثر من 11371 مسجدًا. بتكلفة تزيد علي 15,422 مليار جنيه. وهذا الإنجاز عددًا وكمًا غير مسبوق لا في تاريخنا ولا فيما نعلمه في أي دولة أخري.
أكد أن عمارة المساجد في مصر وصلت إلي تطور غير مسبوق.. مشيرا إلي ما تم تطويره وإنشاؤه مسجد مصر ومركزها الثقافي الإسلامي في العاصمة الإدارية الجديدة. ومسجد الإمام الحسين "رضي الله عنه". ومسجد سيدنا عمرو بن العاص "رضي الله عنه". والسيدة نفيسة "رضي الله عنها". ومسجد الظاهر بيبرس الذي أعيد بناؤه بعد إغلاق استمر لأكثر من قرنين من الزمان.
قال وزير الأوقاف إنه فيما يتعلق بخدمة القرآن الكريم لا نعلم دولة في العالم تخدم القرآن الكريم تفسيرًا وحفظًا وتلاوة كخدمة الدولة المصرية للقرآن الكريم وإكرام حفظته. فالمقارئ الآن في كل المساجد وآخرها مقارئ صحح قراءتك. ويمكن الآن لمن يذهب إلي مسجد سيدنا عمرو بن العاص "رضي الله عنه" أو مسجد الإمام الحسين "رضي الله عنه" أو مسجد السيدة نفيسة "رضي الله عنها" يوميًا عقب صلاة العشاء يشاهد ذلك. حيث يختم المسجد القرآن الكريم مع الجمهور مرتين. وقد بدأنا بمائة مسجد ونستأنف بخمسمائة مسجد قبل نهاية الشهر الجاري.
أشار إلي أن المسابقة العالمية للقرآن الكريم ستعقد في نهاية هذا الشهر برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي ولأول مرة في دار القرآن الكريم بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة. بجوائز تزيد علي 8 ملايين جنيه. الجائزة الأولي منها مليون جنيه. وبمشاركة أكثر من 60 دولة.
أكد وزير الأوقاف أنه انطلاقاً من الواجب الوطني تم تخصيص خطبة الجمعة القادمة عن الإيجابية. والمشاركة الإيجابية وهذا حق الوطن علينا. فالعالم كله ينظر إلينا. والمشاركة الوطنية الإيجابية في الوفاء بالاستحقاقات الدستورية دليل علي وعي ونضج وتحضر الشعب المصري. فسلاح الوعي يعد أهم الأسلحة في المواجهة في عصرنا الحاضر. ولا شك أن المشاركة الإيجابية تعطي رسالة للعالم كله عن مدي وعي هذا الشعب.
أوضح أنه في كل الاستحقاقات الانتخابية يكتب الناس صوتك أمانة ويفهم علي أنه من الواجب أن تعطيه لمن يستحقه. والحق أنه ينبغي أن يفهم من زاويتين أمانة أن تؤديه أولا. وثانيًا أن تؤديه لمن يستحقه والأجدر والأكفأ علي مواجهة التحديات الراهنة.
السيد القصير وزير الزراعة: توسيع الرقعة الزراعية والمحاصيل الاستراتيجية.. لدعم الأمن الغذائي
وجه السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي التحية لمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر في مناسبة باحتفالية المؤسسة علي مرور 70 عاماً علي اصدار جريدة "الجمهورية" الغراء. التي ساهمت وبقوة في تشكيل وعي أجيال كثيرة من المصريين.
أضاف في كلمه أمام مؤتمر "مصر- السيسي وبناء الدولة الحديثة.. العرض والمستقبل الواعد" الذي تنظمه جريدة "الجمهورية" وألقاها نيابة عنه د.محمد فهيم مستشار وزير الزراعة أن بناء النظم الزراعية الغذائية قد واجهته تحديات حادة ومتشابكة ومستمرة علي المستوي العالمي والإقليمي بداية من أزمة كورونا ومروراً بالأزمة الروسية الأوكرانية. تفاوتت حدتها من أقليم لآخر ومن دولة إلي أخري كما اتخذت عدة أشكال مختلفة. تمثل أهمها في ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وزيادة الاضطرابات في سلاسل الأمداد والتوريد. لدرجة دفعت معها هذه التحديات بعض الدول إلي اتباع السياسات التجارية التقييدية لصادراتها من بعض السلع الغذائية.
قال إنه من منظور الأمن الغذائي فقد كان من أهم الدروس المستفادة بسبب تداعيات هذه الأزمات أن كل الدول يمكن أن تتعرض لمخاطر كبيرة لما يمكن ان يترتب علي هذه التحديات من انقطاع او تعثر في سلاسل امداد الغذاء علي الصعيد الدولي.. ومن هنا فقد تنبهت دول العالم علي ضرورة الاعتماد علي تعظيم قدراتها الذاتية علي توفير السلع الغذائية وتكوين ارصدة مخزونات احتياطية منها. يضاف إلي ذلك. زيادة خطر التغيرات المناخية والتي تزايدت تأثيراتها السلبية بصورة أكبر مع تزايد نوبات الجفاف والفيضانات والحرائق والأعاضير بشكل كبير. وأصبحت هذه الظواهر أشد وطأة وأطول زمناً وفجائية. ما سبب انخفاضاً كبيراً في القدرة الإنتاجية للموارد الطبيعية وأحدثت خسائر وأضراراً باهظة.
أضاف أنه نظراً لما يمثله قطاع الزراعة من أهمية خاصة في دعم منظومة الأمن الغذائي بصورة مباشرة. فقد شهدت السنوات التسع الماضية نهضة ودعماً غير مسبوق استهدف تحقيق تنمية متوازنة واحتوائية ويتمثل هذا الدعم في زيادة الاستثمارات الحكومية الموجهة إلي قطاع الزراعة في السنوات الأخيرة وتنفيذ العديد من المشروعات الزراعية القومية الكبري. هذا علاوة علي المتابعة المستمرة للقيادة السياسية للأداء في قطاع الزراعة مع تهيئة مناخ الاستثمار فيه. وكان التوجيه دائماً باتخاذ العديد من الإجراءات الاستباقية لدعم قطاع الزراعة لتوفير احتياجات شعب مصر العظيم من المنتجات الغذائية الزراعية في فترات عجزت فيها كثير من الدول ومنها المتقدمة عن الوصول لهذا الهدف. بل وفرضت بعضها سياسات تقييدية لصادراتها من السلع الزراعية.
أشار وزير الزراعة إلي أنه في وقت يفقد العالم كله ملايين الهكتارات سنوياً بسبب التصحر وتدهور التربة والجفاف والتغيرات المناخية غير المواتية استطاعت الدولة المصرية إضافة المزيد من الرقعة الزراعة عبر استصلاح الصحراء خاصة مشروع توشكي الخير وايضا مشروع مستقبل مصر الذي يمثل باكورة مشروع الدلتا الجديدة العملاق وغيرها من المشروعات في كل ربوع مصر وتوفير احتياجاتها المائية من مصادر متعددة كلفت الدولة مليارات الجنيهات في ضوء ما تعانيه الدولة المصرية من الشح المائي. هذا بالإضافة إلي تبني الدولة المصرية لمشروعات التوسع الرأسي التي استهدفت زيادة الانتاجية من المحاصيل والمنتجات الزراعية وتحسين الممارسات الزراعية واستنباط أصناف وهجن تتكيف مع التغيرات المناخية وزيادة الاعتماد علي التقاوي المعتمدة والمحسنة خاصة للمحاصيل الاستراتيجية.. بالإضافة إلي اتخاذ الدولة إجراءات أكثر حزماً لتأمين المخزون من السلع الاستراتيجية من خلال التوسع في السعات التخزينية من خلال المشروع القومي للصوامع لتصل القدرة التخزينية إلي أكثر من 5.5 مليون طن مع قيام الوزارة وبالتنسيق مع الوزرات المختصة بتنويع الشركاء التجاريين عبر التوسع في مناشيء استيراد المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة والمحاصيل الزيتية وهو الأمر الذي مكن الدولة من تلبية احتياجاتها وبناء احتياطات استراتيجية لفترة اطول نسبياً.
أضاف أنه قد تم التوجيه باتخاذ إجراءات لدعم تنافسية المنتجات الزراعية المصرية. ونتيجة لهذه الإجراءات فقد تحققت طفرة غير مسبوقة في مجال الصادرات الزراعية الطازجة خلال عام 2022 لتصل إلي 6 ملايين طن وسوف تتجاوز هذه القيمة في 2023 وهو قيم لم تتحقق من قبل في تاريخ الصادرات الزراعية المصرية. كما كانت هناك جهود كبيرة في تنمية قطاع الثروة الحيوانية باعتباره قطاعاً مهماً ويسهم بنسبة ملموسة من إجمالي الناتج الزراعي. اضافة إلي ما يمثله من اهمية في توفير فرص تساعد علي تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتوفير فرص عمل وحياة كريمة لصغار المربين. فقد تم تنفيذ برامج ومشروعات قومية لدعم صغار المزارعين والمربيين لزيادة الإنتاج المحلي وسد الفجوة من اللحوم الحمراء وتقليل الاستيراد من الخارج.
أنهي وزير الزراعة كلمته بقوله: نتيجة لما سبق. فقد حققت مصر اكتفاء ذاتياً للعديد من مجموعات المحاصيل منها الخضر والفاكهة وبعض السلع الاخري مع وجود فائض للتصدير. كما اقتربنا من تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر وتم تضييق الفجوة الإنتاجية لمحاصيل أخري مثل القمح والذرة والفول وغيرها. وذلك من خلال الانتاجية المحققة من المشروعات نتيجة لزيادة مساحة الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاجية خاصة في ظل توجيهات الرئيس بأن تكون الأولوية في مشروعات التوسع في الاراضي الزراعية الجديدة للمحاصيل الاستراتيجية مع تدعيمها بمشروعات وتجمعات زراعية متكاملة تشمل الانشطة الحيوانية والداجنة والسمكية والتصنيع الزراعي بما يسهم في زيادة نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج القومي ويوفر فرص عمل لأهالينا استهدافاً لتوفير حياة كريمة لهم.
د.محمد معيط وزير المالية في رسائل طمأنة.. للمواطنين: التوسع في الحماية الاجتماعية.. لتخفيف الأعباء الاقتصادية علي المواطنين
قال د.محمد معيط وزير المالية إن الاقتصاد المصري نجح في الصمود أمام تحديات وأزمات اقتصادية عالمية عاتية أصابت وأثرت سلباً علي جميع دول العالم . بدءا من أزمة تفشي فيروس كورونا عام 2020. ثم الأزمة الروسية- الأوكرانية . ثم جاءت أزمة غزة والحرب الإسرائيلية علي الفلسطينيين في القطاع.
أشار إلي أن هذه الأزمات أثرت بشكل مباشر علي أسعار السلع الأساسية كالبترول والقمح والمواد الغذائية والحبوب وأدت الي رفع أسعارها بشكل كبير. وتأثرت سلاسل الإمداد والتموين. وارتفعت أسعار الفائدة العالمية. كما تراجعت الحركة السياحية التي تمثل مصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي.
قال إن الاقتصاد المصري أصبح يمتلك بنية تحية قوية وقادرة علي جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. بعد أن تم تنفيذ عدد هائل من المشروعات القومية في مجالات الطرق والاتصالات والموانئ والمدن الجديدة وغيرها من المجالات.
أضاف في كلمته في افتتاح مؤتمر "الجمهورية" الذي عقد تحت عنوانپ"مصر- السيسي وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد" ونظمته مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر: يُسعدني تلبية دعوتكم الكريمة للمشاركة في النسخة الثالثة لمؤتمر "مصر- السيسي وبناء الدولة الحديثة.. جمهورية الفرص والمستقبل الواعد" الذي يتزامن مع احتفال جريدة "الجمهورية" بسبعين عاماً من العطاء الصحفي والتنويري المتجدد.. تُدافع خلاله عن قضايا الوطن ومُقدراته.. وتلبي حق المواطن في المعرفة.. وتَبني الوعي السليم.
قال: ومن خلال هذه المنصة الوطنية. استهل حديثي برسائل طمأنة دون إنكار لحقيقة الموقف الصعب الذي تُعانيه مختلف الاقتصادات خاصة الأسواق الناشئة بما فيها مصر. ودون إنكار أيضًا لأهمية الإصلاحات التي بادر بها الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأدت لأول مرة منذ أكثر من 37 عاماً إلي قدرة الدولة علي تغطية مصروفاتها بمواردها. وتحقيق فائض أولي في العام المالي 2017/2018 والحفاظ علي ذلك خلال 6 سنوات ليبلغ 1.6% من الناتج المحلي في العام المالي 2022/2023 رغم الأزمات العالمية القاسية من جائحة كورونا إلي ما ترتب علي التوترات الجيوسياسية. ونستهدف خلال العام المالي الحالي 2023/2024 تحقيق أكبر فائض أولي في تاريخ مصر 2.5%.
أشار إلي أنه رغم الأزمة الحالية الناتجة عن التحديات والأحداث والظروف العالمية. إلا أن الاقتصاد المصري قادر علي التعافي. وأنه علي قدر كبير من التفاؤل بقدرة هذا الاقتصاد علي استكمال مسيرة النمو الإصلاح.
مشيرا إلي انه في ظل هذه الازمات نجحت وزارة المالية في طرح عدد من السندات بضمان الخزانة العامة المصرية في الأسواق العالمية بأسعار فائدة مميزة. عكست ثقة المستثمرين الأجانب في قوة ومتانة الاقتصاد المصري.
أضاف أنه رغم كل هذه الازمات والتحديات. إلا أن المؤشرات تؤكد أننا نجحنا في خفض نسبة العجز في الموازنة العامة للدولة إلي 6% من إجمالي الناتج المحلي. بعد أن كانت 13% منذ 9 سنوات.
أشار الوزير إلي أن الدولة تعطي أهمية كبري لمشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات التنمية. باعتباره محركاً أساسياً للاقتصاد. وتعمل علي تهيئة مناخ جاذب للاستثمار ليحتل نحو 65% من اقتصاد الدولة. بما يجعله قادراً علي توفير فرص عمل للشباب والمساهمة في حل مشكلة البطالة.
أكد وزير المالية أن الوزارة تعمل علي رفع كفاءة الإنفاق الاجتماعي. علي نحو يضمن الجودة وزيادة قاعدة المستفيدين من المخصصات الموازنية. بما يسهم في تعزيز التنمية البشرية وتعظيم استفادة المواطنين مما تنفقه الخزانة العامة علي قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. التي تعد الأكثر تأثيراً في حياة المواطنين.
موضحاً أننا نعتمد علي مسار وظيفي أكثر تطوراً. وقدرة علي تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية. يرتكز علي الإدارة الرشيدة للمالية العامة للدولة بآليات مركزية أكثر شمولاً ومرونة. جنباً إلي جنب مع ربط الأداء المالي بالفني. بما يساعد بفاعلية في تنفيذ استراتيجية بناء الإنسان المصري.
قال الوزير: إننا مستمرون بالتوسع في الحماية الاجتماعية ببرامج ومبادرات أكثر فعَّالية وتأثيراً في حياة الناس لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم في ظل الأزمات العالمية المتعاقبة. لافتاً إلي أنه تم تخصيص 530 مليار جنيه في العام المالي الحالي 2023/2024 لبرامج الدعم والحماية الاجتماعية. مقارنة بنحو 5.244 مليار جنيه في العام المالي 2014/2015. وسداد 202.2 مليار جنيه لصالح المعاشات مقارنة بـ 33.2 مليار جنيه عام 2014/2015 وزيادة مخصصات معاش "الضمان الاجتماعي" وبرنامج "تكافل وكرامة" من 12.1 مليارات جنيه في 2014/2015 إلي 35.5 مليار جنيه. وارتفاع مخصصات تمويل الإسكان الاجتماعي من 150 مليون جنيه في العام المالي 2014/2015 إلي 1.12 مليار جنيه في موازنة العام المالي الحالي. وارتفع دعم السلع التموينية إلي 128 مليار جنيه مقارنة بـ 32 مليار جنيه في 2014/2015.
أضاف أنه تم استيفاء الاستحقاقات الدستورية المقررة للصحة والتعليم في موازنة 2023/2024 رغم التحديات الاقتصادية العالمية. وما يرتبط بها من ضغوط تمويلية ضخمة. حيث تمت زيادة المخصصات المالية للقطاع الصحي بنسبة 30.4% لتصل إلي نحو 397 مليار جنيه مقارنة بـ 304.5 مليار جنيه خلال العام المالي 2022/ 2023 بما يسهم في تطوير مستوي الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتقليل الأعباء المالية والنفسية الناتجة عن المرض.
أشار إلي أن الدولة تعمل علي توطين الخبرات العالمية وتكنولوجيا المعرفة في جميع المجالات من أجل تعظيم قدراتنا الإنتاجية. من خلال زيادة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي. لبناء كوادر بشرية تستطيع تحقيق تطلعات المصريين في التنمية الشاملة والمستدامة. لافتًا إلي أنه تمت زيادة المخصصات المالية للتعليم قبل الجامعي والجامعي بنسبة 24.3% لتصل إلي نحو 591.9 مليار جنيه في العام المالي الحالي. مقارنة بـ 476.1 مليار جنيه خلال العام المالي 2022/2023 ورفع المخصصات المالية للبحث العلمي بنسبة 17.5% لتصل إلي نحو 99.6 مليار جنيه. مقارنة بـ 84.8 مليار جنيه خلال العام المالي 2022/2023.
تابع أن ميكنة إعداد وتنفيذ الموازنة. جعلنا أكثر قدرة علي تطويع المخصصات المالية لأوجه الإنفاق الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين. ومن ثم تعظيم الاستفادة بتوسيع قاعدة المستفيدين. كما أن إعادة هيكلة قطاعات الموازنة تسهم بشكل مباشر في حسن إدارة المالية العامة.
د.رضا حجازي وزير التربية والتعليم: الثانوية العامة "بعبع".. سوف ينتهي قريباً
أكد د.رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن السنوات العشر الماضية شهدت اهتماماً غير مسبوق بمرحلة التعليم ما قبل الجامعي من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أضاف الوزير خلال مشاركته في فعاليات النسخة الثالثه من مؤتمر "الجمهورية". "مصر- السيسي بناء الدولة الحديثة.. الجمهورية الفرص والمستقبل الواعد" أن قضية تطوير التعليم قضية دولة وليس فرد وانه كان محظوظاً في المشاركة في خطط التطوير منذ بدايتها حينما تولي منصب نائب وزير التعليم لشئون المعلمين.
قال إنه حينما تولي المسئولية حرص الرئيس السيسي علي تكليفه بعدة مهام رئيسية. وهي العمل علي اقناع المجتمع بأهمية تطوير التعليم وان الدولة تعمل لصالح ابنائها من الطلاب. كما وجه الرئيس بمضاعفة الجهود للعمل علي تزويد الطلاب بالمهارات والقدرات اللازمة لسوق العمل. وشدد الرئيس في تكليفاته علي اهمية العمل علي مراعاة ظروف الاسرة ورفع الاعباء عنها بكل السبل كما وجه بأهمية الاهتمام بالفائقين والنابغين والعمل علي احتضانهم ورفع مهاراتهم وقدراتهم.
أشار وزير التعليم إلي ان الوزارة انتهت من تطوير 48 منهجاً من رياض الاطفال وحتي الصف السادس الابتدائي كما تم الانتهاء من وضع الاطر اللازمة لمناهج المرحلة الاعدادية وقريبا سوف يتم طرح مناقصة للتأليف.
وفيما يتعلق بالثانوية العامة. قال: أحب أن أبشر قريبا سوف يختفي بعبع الثانوية العامة من خلال طرحه في مؤتمر وطني لتطوير المرحلة الثانوية يسمح بتعدد الفرص والاختيارات أمام الطلاب. اضافة إلي تنسيق مع وزارة التعليم العالي لوضع اليات جديدة للقبول بالجامعات تسمح ايضا بتعدد الفرص. علما بأنه سوف يتم تقديم توصيات المؤتمر للبرلمان لاقرارها. مشيرا إلي ان خطط التطوير لن تطبق علي الطلاب الحاليين.
بالنسبة للابنية التعليمية. شهدت خلال السنوات الماضية نهضة غير مسبوقة رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولة حيث بلغ عدد الفصول التي تم بناؤها 551 الف فصل وهي ان كانت غير كافية. إلا انها تؤكد اهتمام الدولة ببناء المدارس وصيانتها. كما ان الوزارة تعمل حاليا علي استغلال كل الفراغات لتلبية الاحتياجات وتوفير الأماكن للطلاب.
أوضح وزير التربية والتعليم أن الرئيس يؤمن بأهمية المعلم ومدير المدرسة باعتبارهم جزء اساسياً لنجاح تطوير التعليم ومن اجل ذلك انتهجت الوزارة لاول مرة آلية شفافة وقوية في اختيار المعلمين الجدد وذلك ضمن مسابقة 150 الف معلم وتقوم تلك الآلية علي 5 محددات اساسية تقيس كافة القدرات للمتقدمين كما ان الوزارة اعطت حق التظلم للمعلمين الذين لم يوفقوا في اجتياز التدريبات لان حضور التدريب ليس شرطا للنجاح وقريبا سوف تستكمل الوزارة الاعلان عن حاجتها للمعلمين الجدد لاستكمال مسابقة المرحلة السابقة من المعلمين التي نجح فيها 16 ألفاً.
في قطاع التعليم الفني. أكد الوزير أنه شهد نهضة غير مسبوقة. حيث وصل عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تم بناؤها إلي 46 مدرسة يتم حجز خريجيها للعمل قبل تخرجهم. وكان آخرها طلب دولة فنلندا 500 طالب للعمل هناك ونحن نسعي لزيادتها إلي 100 مدرسة تغطي كل التخصصات.
كما أن الوزارة تطبق حاليا نظام الجدارات في 50% من مدارس التعليم الفني. كما تم انشاء هيئة قومية لضمان جودة التعليم وتم تحسين الصورة الذهنية عن التعليم الفني واصبح الطلاب الذين يحصلون علي مجموع يؤهلهم لدخول الثانوية العامة يفضلون الالتحاق بالتعليم الفني.
أضاف الوزير أنه تم التوسع في مجال احتضان النابغين والمتفوقين. من خلال انشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ومدارس العباقره وسيتم التوسع لتغطي كل المحافظات. حيث ان هؤلاء الطلاب حصلوا علي جوائز عالمية ومنح دراسية في التعليم العالي.
في مجال المرحلة الثانوية. انتهت الوزارة من انشاء بنية تكنولوجية متطورة في اطار التحول الرقمي للتعامل مع التابلت وادخال شبكات الانترنت في 2500 مدرسة ثانوية عامة. مع توفير المنصات التعليمية والمناهج التفاعلية.
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد أن الوزارة انتهت من وضع الخطة الاستراتيجية ضمن برنامج عمل الانسان المصري وربطه بأهداف التنمية المستدامة مع تحويلها الي خطة تنفيذية متكاملة مع الانشطة ومحددة بالتكلفة وتم عرضها علي مجلس الوزراء.
د.نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي: 58 مليار جنيه مساعدات عينية ونقدية لأكثر من 4 ملايين مستفيد في 9 سنوات
أكدت د.نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي. خلال المؤتمر أن الوزارة خلال الفترة من "أكتوبر 2014/ أكتوبر 2023" حققت إنجازات غير مسبوقة.
أضافت د.نيفين القباج أن شبكات الأمان الاجتماعي وفرت دعماً نقدياً لإجمالي 5,2 مليون أسرة فقيرة بما يشمل 22 مليون فرد تقريبا. بما يشمل 4,7 مليون أسرة ممولة من موازنة الدولة. و500 ألف أسرة ممولة من منظمات التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي بإجمالي تكلفة بلغت مقدارها 136 مليار جنيه.
أشارت إلي زيادة أعداد المستفيدين من برامج الدعم النقدي من 1,79 مليون أسرة في العام المالي 2014 ــ 2015 إلي 5,2 مليون أسرة في العام المالي 2023 ــ 2024 بنسبة زيادة قدرها 200%. كما زادت موازنة تلك البرامج من 3,4 مليار جنيه مصري في العام المالي 2014 ــ2015 إلي 36 مليار جنيه مصري في العام المالي 2023 ــ2024. بنسبة زيادة وصلت إلي 960%.
تم تقديم مساعدات نقدية وعينية لإجمالي عدد 4,273 مليون مستفيد بإجمالي تكلفة بلغت 58,8 مليار جنيه علي مدار السنوات التسعة الماضية. وذلك من مصادر متعددة تشمل وزارة التضامن الاجتماعي. وبنك ناصر الاجتماعي. والمؤسسة العامة للتكافل. ومنظمات المجتمع المدني.
قالت إنه يتم دعم 720 امرأة معيلة بما يشمل الأرامل والمطلقات والمهجورات بقيمة تبلغ 3,4 مليار جنيه سنوياً.
5 ملايين طالب من غير القادرين تم إعفاؤهم من المصروفات الدراسية سواء من برنامج "تكافل" أو من برنامج "تكافؤ الفرص التعليمية". بتكلفة إجمالية قدرها 851 مليون جنيه مصري.
تم دعم المستشفيات المتعثرة. والمستوصفات الصحية. والعيادات. والمساهمة في علاج المرضي بإجمالي 745 مليون جنيه مصري منذ عام 2015. وذلك اتساقاً مع مبادئ تكافؤ الفرص الصحية لغير القادرين.
بلغ عدد الوحدات السكنية التي تم تأثيثها 24,760 وحدة سكنية بالمناطق المطورة بإجمالي تكلفة 810 ملايين جنيه مصري.
أضافت أن إجمالي عدد المستفيدين من الخدمات الاجتماعية والصحية والاقتصادية في المرحلة الأولي من برنامج "حياة كريمة" لتنمية الريف المصري وصل إلي 186,500 أسرة بما يشمل مليون مواطن تقريبًا.
وشملت الخدمات المقدمة إلي الأسر 8,4 ألف وصلة مياه شرب. 58,680 وصلة صرف صحي. و11,520 تركيب سقف. و10,360 منزل تم رفع كفاءته.
قالت إن عدد المستفيدين من المشروعات متناهية الصغر بلغ 532 ألف مستفيد مباشر. وما يقرب من 2 مليون مستفيد غير مباشر من الأسر المستفيدة. وذلك بإجمالي رأس مال دوار يبلغ 4,2 مليار جنيه مصري. علما أن جميع قروض المشروعات ميسرة وذات فائدة منخفضة تتراوح بين 5% إلي 9% لعمل مشروعات متناهية الصغر تمثل النساء فيها أكثر من 70%.. تم إطلاق المرحلة الأولي لبرنامج دعم العمالة غير المنتظمة من خلال صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والانعاش الريفي والتي تستهدف تمكين 8 آلاف مستفيد من خلال تنفيذ مشروعات متناهية الصغر بإجمالي تمويل يبلغ 160 مليون جنيه.. وتم دعم الأسر المنتجة وأصحاب الحرف التراثية في تسويق منتجاتهم من خلال معارض "ديارنا". بإجمالي مبيعات وصلت إلي 600 مليون جنيه.
تم توفير اعانات ومساعدات لإجمالي عدد 42 ألفاً من صغار الصيادين والصائدات من خلال تحديث مراكب الصيد. وتوفير شباك صيد وبدل صيد بإجمالي تكلفة 62 مليون جنيه. كما تم صرف تعويضات لـ 3,400 صياد وصاحب مركب من العاملين في بحيرة السد العالي وبحيرة قارون تعويضاً عن فترات توقف الصيد بقيمة 6 ملايين جنيه.
قالت وزيرة التضامن الاجتماعي إنه تم رفع الحد الأدني للأجر التأميني من 400 جنيه في 1/1/2014 ليصبح 1,700 جنيه في 1/1/2023. كما تم رفع الحد الأقصي للأجر التأميني من 1,590 جنيه ليصبح 10,900 جنيه عن ذات الفترة.. وتم زيادة قيمة المعاشات المنصرفة سنوياً من 86,5 مليار جنيه في 30/6/2014 ليصبح 340 مليار جنيه في عام 2023. كما تم زيادة عدد أصحاب المعاشات والمستحقين من 8,7 مليون ليصبح 10,4 مليون عن ذات الفترة.. بلغت نسبة الزيادة السنوية في المعاشات من 10% في 1/7/2014 لتصبح 15% في 1/4/2023. كما بلغت تكلفة زيادة المعاشات السنوية من 8 مليار جنيه لتصبح 55 مليار جنيه عن ذات الفترة.
تعويض المتضررين من الأزمات والكوارث
أشارت د.نيفين القباج إلي أن مصر قامت بتوفير المعونات والمساعدات الطبية والغذائية والإنسانية لأهالي غزة. منذ بدء الهجوم عليها. بإجمالي 10,200 آلاف طن. بلغ نصيب الهلال الأحمر المصري منها حوالي 58%. تم تسليمها إلي الهلال الأحمر الفلسطيني بواسطة الهلال الأحمر المصري.