رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بسبب حرب الإبادة في غزة ... غضب شعبي أمريكي .. من إدارة بايدن

بوابة الجمهورية

ويمتد السخط إلي جرائم اسرائيل والنفوذ اليهودي في بلادهم الذي يرهب كل من يقول كلمة الحق.. ويتم احيانا علي المستوي الرسمي وأحيانا أخري علي المستوي الشعبي.. والامثلة علي ذلك عديدة.


أحدث الامثلة الدعوات المتزايدة من المشرعين الديمقراطيين لوضع شروط علي المساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل وانهاء الدعم العسكري غير المشروط وذلك في ظل ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين من جراء العدوان علي غزة.. ويقود هذا التيار السناتور "بيرني ساندرز" العضوعن ولاية فيرمونت وهو يهودي حيث يدعو إلي وضع شروط علي المساعدات الأمريكية لإسرائيل وإجراء تغيير جوهري في مواقفها العسكرية والسياسية.. وقد رحب بايدن في البداية باعتبارها "فكرة جديرة بالاهتمام" قبل أن يتراجع عنها مسئولون كبار في الإدارة.

وهناك عدد كبير من المسئولين في هيئات حكومية مختلفة وفي البيت الابيض نفسه وجهوا مذكرات بهذا المعني الي الرئيس الامريكي بلاجدوي.. وهناك مسئولة المخابرات التي نشرت علي حسابها صورة مؤيدة للفلسطينيين.

وعلي المستوي الشعبي وجدنا أمثلة عديدة.. احدثها اعلان الممثلة الامريكية "سنثيا نيكسون" البدء في اضراب عن الطعام لمدة خمسة أيام احتجاجا علي حرب الابادة علي غزة التي قتل فيها آلاف الابرياء.. وقبلها "سوزان ساراندون" التي اصرت علي موقف مؤيد

للفلسطينيين فعاقبتها وكالة اكتشاف المواهب التي كانت تعمل معها بفسخ عقدها.

وهناك ايضا "جون اشتراوس" استاذ الاقتصاد اليهودي في جامعة جنوب كاليفورنيا الذي اطلق تصريحات يهاجم فيها حماس ويري انها مجموعة من القتلة ويجب القضاء عليها.

في اليوم التالي تلقت إدارة الجامعة شكوي ضده موقعة من 6500 طالب ضده فاضطرت لمنعه من التدريس ومنحه اجازة مدفوعة الأجر بسبب تصريحاته التي تحض علي العنف والكراهية إلي حين التحقيق معه. ولايمكن ان يكون كل هؤلاء من المسلمين والعرب والفلسطينيين والغريب ان هذا المتعصب لم يتراجع عن ارائه.

وامام هذا الرفض يلجأ النفوذ الصهيوني في امريكا إلي عدة أساليب منها رفع قضايا ضد جامعات يتهمها فيها بالسماح بالعداء للسامية لارهاب هذه الجامعات.. كما يستخدم أسلوب استدرار العطف مثل اعلان أكثر من جمعية يهودية البدء في حملات مشتركة مع السود للتصدي للاساءات التي يتعرض لها الطرفان.

وهناك أسباب أخري عديدة لانتشار السخط ضد اليهود اولها الامن القومي الامريكي الذي يترك تحت رحمة الصهيونية ويعبثون به كيفما يشاءون.

ومن ينسي قضية "جوناثان بولارد" محلل المعلومات اليهودي في مخابرات البحرية الامريكية الذي سرب وثائق سرية خطيرة الي الاتحاد السوفيتي السابق حتي تم اكتشاف أمره عام 1985.

وانفقت الولايات المتحدة وقتها مليار دولار لعلاج اثار الوثائق التي سربها بولارد وصدر حكم مخفف عليه بالسجن مدي الحياة بدلا من الاعدام.. وبعد عشرين عاما تم اطلاق سراحه ثم سمح له بالهجرة إلي إسرائيل حيث يقيم بها حتي الان.

وهناك عامل آخر يذكي السخط ضد اليهود منها الاموال التي تتدفق علي إسرائيل بلا حدود من عرق دافع الضرائب الامريكي.. ولاتتوقف هذه الاموال علي المعونات الاقتصادية المباشرة بل هناك تبرعات تخصم من اوعيتهم الضريبية.. كما تحصل اسرائيل علي قروض من البنوك الامريكية بضمانات حكومية أمريكية ولا تسدد معظمها في موعدها فتسددها الولايات المتحدة مع فوائدها من عرق دافع الضرائب الامريكي.

وبينما تتجاوز مديونية الولايات المتحدة 33 تريليون دولار تتجاوز ناتجها القومي "27 تريليونا" نجدها لاتتوقف عن تخصيص أموال لإسرائيل بينما تترك المواطن الامريكي يعاني مشاكل عديدة.. هناك مثلا قضبان السكك الحديدية التي تهالكت وتسبب في المتوسط 3 حالات خروج عن القضبان يوميا يصاحب بعضها كوارث بيئية خطيرة بسبب انسكاب حمولات من الكيماويات.

وهناك حالة مرضي السكر "35 مليونا" منهم خمسة ملايين يحتاجون العلاج بالانسولين ولاتوفر الدولة العلاج الذي يتكلف نحو 1500 دولار شهريا لنحو ربع هذا العدد مما يدفعهم إلي تقليل الجرعات أو استخدام الاقراص مما يعرضهم لمضاعفات خطيرة.

وسبق ان وعد الرئيس السابق ترامب بالا يدفع اي امريكي يحتاج العلاج بالانسولين اكثر من 35 دولارا شهريا لكنه لم يوف بوعده.. وفي العام الماضي حصل الامريكيون علي قروض للعلاج من البنوك وصلت الي 88 مليار دولار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة