رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شرم الشيخ للمسرح الشبابي.. كل يوم 15 ساعة عمل

حفل ختام المهرجان
حفل ختام المهرجان

ندوات وورش تدريب وعروض..
من التاسعة صباحا حتي منتصف الليل
المهرجان وصل إلي مرحلة النضج..
ونجح في اجتذاب الشرق والغرب

في دورته الثامنة التي انتهت الخميس الماضي، بدا مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي. أكثر نضجا وحيوية. وأكثر جذبا لعروض مسرحية جاءت من أقصي الشرق إلي أقصي الغرب، من اليابان وكوريا الجنوبية ومنغوليا والكويت والسعودية وسلطنة عمان والعراق والإمارات وتونس وكرواتيا والمكسيك وإيطاليا وغيرها من دول العالم، شاركت في مسابقاته الثلاث: العروض الكبري، المونودراما، مسرح الشارع والفضاءات غير التقليدية.


وفضلا عن العروض، التي وصل عددها إلي 17 عرضا، احتشد المهرجان بعديد الورش التدريبية التي قادها مدربون عالميون من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وتونس، وانتظم فيها عشرات الشباب المصريين والعرب، وكذلك الندوات والمؤتمرات الصحفية، حيث لم يترك المهرجان فرصة للمشاركين فيه لالتقاط الأنفاس، فالنشاط يبدأ في التاسعة صباحا ولاينتهي إلا بعد منتصف الليل.

المهرجان الذي أقيم تحت رعاية د. نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، واللواء د. خالد فودة محافظ جنوب سيناء، ورأسته شرفيا الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، وترأس لجنته العليا المايسترونادر عباسي. ورأسه المخرج مازن الغرباوي مؤسس المهرجان، وأدارته د. إنجي البستاوي، استطاع تأكيد رسوخه في هذه الدورة، وأصبح يمثل عيدا سنويا لمدينة السلام وأهلها وزوارها، وهوماانعكس على المسرح في هذه المدينة التي اجتذب قصر ثقافتها العديد من الشباب وأصبح له فرقته المسرحية التي قدمت عرضا لافتا الموسم الماضي، فضلا عن نادي المسرح الذي بدأ هوالآخر المشاركة في تجربة نوادي المسرح التابعة لقصور الثقافة، وذلك كله بتأثير المهرجان الذي أفرز حركة مسرحية واعدة في المدينة.

ورغم عدد سنواته القليل، فقد بدا المهرجان هذه الدورة منافسا لغيره من المهرجانات الدولية الكبيرة، سواء من حيث عدد ومستوي العروض التي شاركت فيه، أومن حيث الورش التدريبية التي أقامها بمشاركة مدربين عالميين أضافوا الكثير لشباب المتدربين، أما التنظيم فقد تفوق فيه فعليا علي المهرجانات الأخري، بواسطة مجموعة من الشباب المتطوعين. أغلبهم من أبناء المدينة، ليضرب المثل والقدوة في كيفية تنظيم مهرجان دولي كبير، يحسب حساب كل صغيرة وكبيرة. ولايترك شيئا للظروف.

ربما الملاحظة الوحيدة علي المهرجان هوذلك البرنامج المكثف الذي لايتيح أي فرصة للمشاركين فيه للتعرف علي المدينة بشكل جيد، فكل هؤلاء الضيوف بمثابة سفراء لدولهم، ومن المهم تخصيص بعض الوقت لتنظيم جولات يشاهدون فيها تفاصيل هذه المدينة العالمية الساحرة، فهذه أفضل دعاية يمكن أن يقدمها المهرجان لمدينة السلام.

وإذا كان المهرجان قد اجتذب كل هذه الدول، وكل هذه الوجوه الفاعلة مسرحيا في دولها، ونجح في عقد عدة بروتوكلات مع مهرجانات دولية في كوريا الجنوبية وإيطاليا وغيرها، فإن ذلك كله يعكس المكانة التي أصبح يحتلها الآن وسط مهرجانات المسرح الدولية، بفضل التخطيط الجيد والعمل المؤسسي الذي نفتقده كثيرا في المهرجانات الأخري.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة