رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ماذا تفعل اذا اختل ميزان رجاءك وخوفك من الله..دعلى جمعة يُجيب

بوابة الجمهورية

اشد المصائب على الانسان هى اليأس من روحه تعالى فهو سلوك الكافرين فالله تعالى يقول فى سورة يوسف الاية 87 "لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"


وكذلك الابتلاء بعدم المُبالاة بالمعاصى امر عظمه الشرع الشريف فهو القائل جل شأنه "وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ"
سورة يونس: 101

وفى هذا الشأن اكد الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء_انه لا بد أن نكون أمة وسطا فإذا اختل عندنا الميزان بجانب الرجاء فتحنا باب الخوف بأن نرى مصائبنا فنخافه، وإذا اختل في جانب الخوف فتحنا باب الرجاء بأن نرى مِنَّةَ الله علينا فنعلم مدى رحمته وكرمه بنا سبحانه وتعالى فنرجوه.

واكد ان بين الخوف والرجاء سَيْرُ العبد فإذا رأى الانسان نفسه دخل في دائرة الخوف وسوف تُغْلَق عليه الأمور وسوف تصل إلى مرحلة الوسواس ؛ وهذا الوسواس يؤدى به إلى الإحباط واليأس من رحمة الله عليه فعليه الا ييأس بل يفتح الباب الذي يخرجه من دائرة الخوف إلى دائرة الرجاء حتى يحدث توازن وكذلك العكس

وقد استشهد المفتى السابق بقوله ﷺ"أَما واللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ للَّهِ وَأَتْقَاكُم لَهُ لكِني أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصلِّي وَأَرْقُد، وَأَتَزَوّجُ النِّسَاءَ، فمنْ رغِب عَنْ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنِّي" والذى يشهد على وسطيته الحكيمة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة