وعيد شديد لمن يُحب ان يُثنى عليه بما لم يفعل
جاء فى التفسير المُيسر لقوله تعالى " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" سورة آل عمران: 188
ان في الآية وعيد شديد لكل لكل مفتخر بما لم يعمل ليُثنيَ عليه او يُمدح من الناس ويحمدوه.
وقال العلماء ان الذين يفرحون بما أَتَوا من أفعال قبيحة كاليهود والمنافقين وغيرهم، ويحبون أن يثني عليهم الناس بما لم يفعلوا ليسوا ناجين من عذاب الله في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع.
وفى هذالا السياق قال امام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى_ ان حب الثناء طبيعة انسانية مشيراً انه لكى يُغرى الناس لكى يعملوا يجب ان نأتى بما يستوعب طاقتهم المُتعددة فنجد العمل حييد التدريب والعقوبة والمكافأة التشجيعية
ان يجدوا ان الثناء والمُكافأة تكون لمن فعل فعلاً حقيقاً اما اذا وجد المرء ان الشكر والثناء والمكأفآة نالها البعض بالنفاق والتسلق تأتى الخيبة