إسرائيل قصفت غزة بما يعادل 3 قنادل نووية
أطلقت 45 ألف طن متفجرات.. ودمرت كل مظاهر الحياة في القطاع
قال السفير مهند العكلوك مندوب فلسطين لدي جامعة الدول العربية. إن إسرائيل تعمل علي تكرار سيناريو النكبة 1948 من تطهير عرقي وتهجير قسري وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف العكلوك في كلمته أمام المجلس الوزاري العربي للسكان والتنمية. أنه تم قصف الشعب الفلسطيني بغزة بـ 45 ألف طن من المتفجرات علي مدار 48 يوما.
وأشار إلي أن إسرائيل قصفت غزة بألف طن من المتفجرات يومياً أي ما يعادل 3 قنابل نووية من حجم القنبلة النووية التي قُصفت بها هيروشيما. متسائلا "ماذا تبقي من القانون الدولي وحقوق الإنسان؟ وماذا تبقي من الأخلاق والقيم والإنسانية؟"
وتابع: "كما أن إسرائيل ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية. وجرائم حرب وضد الإنسانية. وتغير قواعد القانون الدولي وقوانين الحروب من خلال قصف البيوت والمدارس والمشافي والمساجد والكنائس. وثم استخدامها كدروع وثكنات عسكرية لقوات العدوان والاحتلال. مطالبا بضرورة تنفيذ قرارات القمة العربية والإسلامية".
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه "إن الهدنة المؤقتة في غزة كشفت أن الدمار أكبر من الوصف» ما يدل علي حجم الإجرام الذي مارسته ماكينة القتل الإسرائيلية.. وعلي العالم أن يتعامل مع غزة علي أنها منطقة منكوبة. وأن المتسبب في هذا هو دولة الاحتلال. وعليها تحمل مسئولية ذلك".
وأضاف اشتية - في كلمة متلفزة أمس "أن مشاهد الدمار التي تكشفت عنها حرب الإبادة التي تعرض لها أهل غزة طوال 52 يوما تظهر حجم الفظاعات التي ارتُكبت. مدفوعة بنزعة الانتقام من آلاف الأطفال والنساء والشيوخ. بل وإبادة عائلات بأكملها. وتدمير كل عناصر الحياة من مستشفيات ومدارس وجامعات وأسواق ومخابز ومحطات مياه وكهرباء. ما يكشف عن الأهداف الحقيقية وراء العدوان الذي يستهدف الكل الفلسطيني".
وتابع قائلا "العالم أفاق فجأة ليعي أن هناك أطفالا ونساء في سجون الاحتلال ومرضي وأسري يقضون مؤبدات في السجون الإسرائيلية.. وأن رائحة الموت في غزة حرمت الفرحة من استقبال الأسري والأسيرات من النساء والأطفال الذين تم الإفراج عنهم والذين سينالون الحرية خلال الأيام المقبلة".
وأكد رئيس وزراء فلسطين أنه يجري العمل علي تحشيد دولي ضاغط لوقف العدوان بصورة نهائية. وذلك من قبل الرئيس الفلسطيني. إضافة إلي تكثيف الدعم الإنساني والإغاثي والطبي وإعادة توفير مقومات الحياة في كافة مناطق قطاع غزة وإعادة ربط خدمات المياه والكهرباء والاتصالات وإدخال الوقود. وصولا إلي فتح مسار سياسي حقيقي وجدي علي طريق الحل السياسي الشامل بما يفضي إلي اعتراف العالم بدولة فلسطين ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال.
قال وزير الخارجية والمُغتربين الفلسطيني رياض المالكي. اليوم الاثنين. إن الوضع في قطاع غزة كارثي ولا يمكن التسامح معه. ولابد من العمل بكل جهد للتوصل إلي وقف دائم لإطلاق النار.
وأضاف المالكي - خلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدي الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط. والمنعقد في برشلونة. أن الهدنة الإنسانية المؤقتة. التي بدأت يوم الجمعة الماضي وتستمر لمدة 4 أيام. كانت مهمة لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلي قطاع غزة.. مشددا علي ضرورة استغلال الفرصة من أجل العمل علي تمديد الهدنة. وللضغط علي إسرائيل حتي لا تعاود قتل الأبرياء.
وتابع قائلا "أن الهدنة توقفت عند 15 ألف ضحية. وإذا استمرت الحرب فإن ذلك يعني أن عدد الضحايا سيتضاعف. خاصة أن التركيز الديمغرافي في قطاع غزة الآن في الجنوب".
وأشاد المالكي بدعم الحكومة الاسبانية للسلام والعدالة. من خلال تضامنها مع قطاع غزة. ودعوتها لوجوب وقف العدوان. ووضع حد لقتل النساء. والأطفال الأبرياء.