رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صورة مخيفة لكوكب الزهرة

بوابة الجمهورية

يلقب كوكب الزهرة بـ"توأم الأرض" بسبب تشابهه معها في حجمه وتكوينه وكثافته. ولكن عندما يتعلق الأمر بالحياة علي هذا الكوكب. فالأمر مختلف جدا.


وبحسب مجلة علمية. فإن سطح كوكب الزهرة. مغطي بغلاف كثيف من السحب الحمضية السامة.
وبفضل تأثير الاحتباس الحراري الجامح. حيث تحبس تلك السحب حرارة الشمس وتمنعها من الهروب مرة أخري إلي الفضاء. يصل متوسط درجة حرارة سطح كوكب الزهرة إلي 464 درجة مئوية "867 درجة فهرنهايت". ناهيك عن الضغط الجوي الذي يبلغ نحو 100 مرة ضغط الأرض.
ولقد ناضل العلماء من أجل ابتكار مركبة هبوط يمكنها البقاء علي قيد الحياة في هذه الظروف القاسية للغاية. ولكن لدينا بالفعل بيانات من سطح كوكب الزهرة. بين عامي 1961 و1984. أرسل برنامج الفضاء السوفييتي سلسلة من 16 مسبارًا إلي جار الأرض المطل علي الشمس.
وكان البرنامج يسمي "فينيرا". حيث كان يعد هذا أول برنامج يدخل بنجاح الغلاف الجوي لكوكب آخر. حيث كان "فينيرا 3" في عام 1966. وفي عام 1970. كان "فينيرا 7" أول مسبار يقوم بهبوط سلس علي كوكب آخر.
وذكرت المجلة أن "فينيرا" كانت أول مهمة ترسل إلي الأرض صورًا وأصواتًا من كوكب آخر.
وحتي الآن. يعتبر "فينيرا" هو البرنامج الوحيد الذي أرسل صورًا وصوتًا من سطح كوكب الزهرة. حيث سجلت "فينيرا 13" و"14" الصوت. والتقطت "فينيرا 9" و"10" و"13" و"14" صورًا بانورامية لمواقع هبوطها.
ووفقًا لمعايير اليوم. ربما تكون البيانات الواردة مشوشة بعض الشيء. لكنها كانت منذ عقود مضت. وكانت الظروف التي عملت في ظلها المجسات مرهقة للغاية.
وفي الآونة الأخيرة. قام آخرون بإعادة النظر في البيانات التي يبلغ عمرها ما يقرب من 50 عامًا باستخدام تكنولوجيا معالجة الصور المحسنة والتقنيات المتاحة لنا. مما أدي إلي الحصول علي بعض الصور المثيرة للاهتمام لكوكب الزهرة.
حيث تظهر الصور عالمًا غريبًا ذا لون ذهبي. عالما يبدو بطريقة ما محظورًا. حتي دون إشارة إلي درجة الحرارة أو الضغط أو السم الذي من شأنه أن يدمر الحياة كما نعرفها.
هذا اللون الذهبي هو نتيجة لتسلل ضوء الشمس عبر السحب الزهرية. مما يؤدي إلي تلوين السطح.
وتكشف معالجة الصور التي أجريت في جامعة "براون" أن الصخور والأوساخ الموجودة علي سطح الكوكب لها لون رمادي غامق.
ويُعتقد أن هذا بسبب الطريقة التي تشكل بها السطح. حيث تهيمن السمات البركانية علي سطح كوكب الزهرة. بحسب مجلة "ساينس أليرت" العلمية.
وبسبب الطرق التي يتشابه بها كوكب الزهرة مع الأرض. يحرص العلماء علي معرفة المزيد عنها. ويمكن أن تساعدنا دراسة كوكب الزهرة في تعلم بعض الطرق التي يمكن أن تنحرف بها المسارات التطورية للكواكب. لإنتاج بيئة مواتية للحياة. أو بيئة ليست كذلك علي الإطلاق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة