رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إشادات دولية بدور مصر فى إنجاح اتفاق الهدنة بغزة

بوابة الجمهورية

توالت الإشادات الدولية بالدور المصرى فى إقرار "الهدنة الإنسانية" فى غزة، والإشراف الكامل على عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحماس، وتدفق المساعدات الإنسانية من معبر رفح إلى دخل القطاع الفلسطينى.



الإعلام العالمى: القاهرة وسيط لا غنى عنه فى المنطقة


وفى اليوم الثانى لـ"هدنة غزة"، السبت، استمرت الدولة المصرية فى تكثيف اتصالاتها مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل لإطلاق مزيد من الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، كما استمر معبر رفح البري مفتوحًا بشكل دائم أمام حركة عبور مئات الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى غزة لمساندة الشعب الفلسطيني.


وشهد اليوم الثانى للهدنة،استمر تدفق المساعدات الإنسانية إلى الجانب الفلسطيني، فضلا عن دخول عدد من شاحنات الوقود عبر المعبر، والإفراج عن 13 رهينة لدى حماس، مقابل إطلاق سراح 39 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.


وكان اليوم الأول من الهدنة،الجمعة، شهد إفراجحماس عن 13 رهينة من النساء والأطفال الإسرائيليين، في مقابل إطلاق إسرائيل 39 معتقلاً فلسطينياً من النساء والقصّر. كما أفرجت حماس عن عشرة تايلانديين وفلبيني واحد كانوا من بين الرهائن المحتجزين في غزة، من خارج الاتفاق الأساسي.


وتوسطت مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق الهدنة التي تستمر أربعة أيام، والقابلة للتمديد. ونص الاتفاق على وقف الأعمال العسكرية في قطاع غزة، وتبادل 50 رهينة محتجزين في غزة و150 معتقلا في السجون الإسرائيلية، ودخول 200 شاحنة يوميا من المساعدات من معبر رفح إلى غزة.


ونجح أول يومين من للهدنة فى قطاع غزة، مع نجاح عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلى تحت إشراف كامل من مصر، وكذلك دخول المساعدات عبر معبر رفح إلى قطاع غزة.


وخلال تنفيذ"صفقة التبادل" على مدار أيام الهدنة الأربعة، يتسلم وفد أمنى مصرى المحتجزين من الجانب الإسرائيلى بعد اجتيازهم الحدود ضمن صفقة تبادل الأسرى، كما يقوم الوفد الأمنى المصرى بالإشراف ومتابعة عملية استلام الأسرى الفلسطينيين.


وأشاد البيت الأبيض بالدور المصرى فى إتمام عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين فى غزة بين إسرائيل وحماس.


فيما أشاد تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام فى الشرق الأوسط بدور مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر، لجهودها الحثيثة لتسهيل اتفاق الهدنة الإنسانية وصفقة تبادل الأسرى.


ورحب المنسق الأممى بتنفيذ اتفاق الهدنةوصفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، تحت الإشراف المصرى الكامل.


من ناحية أخرى، وجهت تايلاند الشكر لمصر على دورها فى إطلاق سراح المحتجزين التايلانديين خارج إطار الصفقة.


كما أعربت وزيرة خارجية المانيا آنالينا بيربوك، عن شكرها لمصر وقطر والصليب الأحمر بعد الإفراج عن أربعة من الألمان من قطاع غزة.
فيما رحبت فرنسا بجهود الوساطة التى بذلتها مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية فى تنفيذ اتفاق الهدنة الذى تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية فى قطاع غزة.


وأكد سفير بريطانيا بالقاهرة جاريث بايلي، على أن مصر قد لعبت دورا حاسما في التوصل إلى الاتفاق الأخير للسماح بهدنة إنسانية وإطلاق سراح الرهائن، وتسهيل تدفق المساعدات، ومساعدة المملكة المتحدة ودول أخرى علي إجلاء مواطنيهم من غزة.


ووجه السفير البريطاني الشكر لمصر قائلا:"أولوياتنا كمصر تقديم المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، بما في ذلك الوقود والمياه والأدوية مع حماية المدنيين والمرافق المدنية في غزة".


وتابع قائلا "نحن نواصل حث إسرائيل على فتح المزيد من المعابر الحدودية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون انقطاع".


ومن جانبها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي باتفاق الهدنة الانسانية في قطاع غزة ، وثمنت جهود الوساطة التي بذلتها كل من مصر وقطر في هذا الصدد، وأكدت على ضرورة مواصلة المساعي من أجل الوصول الى وقف كامل للعدوان العسكري الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.


وأبرز العديد من وسائل الإعلام العالمية، الدور المصرى الكبير فى تنفيذ اتفاق الهدنة بغزة، إذ ذكرت وكالة" فرانس 24" إن أولى شاحنات المساعدات دخلت قطاع غزة من معبر رفح بعد حوالي ساعة ونصف الساعة من بدء سريان الهدنة.


ولفتت وكالة "رويترز" إلى تدفق المساعدات من معبر رفح لغزة، وأفادت أنه كتب على شاحنتين مقدمتين من منظمات مصرية "نتشارك من أجل الإنسانية".


ونقل الموقع الإلكترونى لشبكة " سكاى نيوز عربية" عن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، أن مصر تواصل جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وذكر رشوان أن اليوم الأول من التهدئة شهد إدخال 200 شاحنة مُساعدات، وسيارتي إسعاف منحة من صندوق تحيا مصر، فضلا عن عدد من الشاحنات إلى المستشفيات الميدانية بقطاع غزة.


كما أشار رشوان إلى أنه تم خلال اليوم الأول من الهدنة استقبال 17 مصابًا يرافقهم 15 شخصًا، كما تم استقبال 12 من المُصابين الفلسطينيين ممن جرى سفرهم ومُرافقيهم إلى دولتي الإمارات وتركيا.


ونوه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى عودة مجموعة من الأفراد الفلسطينيين العالقين في مصر إلى قطاع غزة، بناءً على رغبتهم، ووصل عددهم 134 فلسطينيا خلال اليوم الأول من الهدنة.


واختتم رئيس الهيئة العامة للاستعلامات تصريحاته، بالتأكيد على نجاح اليوم الأول من الهدنة، سواء بالوقف الكامل لإطلاق النار ومنع تحليق الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة، أو بإتمام عملية تبادل الأسرى والمحتجزين تحت إشراف مصري كامل، أو دخول المستلزمات الطبية والغذائية والوقود لسكان القطاع، مؤكدا من جديد على استمرار الجهود المصرية لإنجاح كل بنود الهدنة للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية لأشقائنا في قطاع غزة.


وأشادت صحيفة"واشنطن بوست" الأمريكية،بدور مصر لإنجاح "صفقة التبادل" بين إسرائيل وحماس،مشيرة إلى أن مصر كانت الطرف الأقوى في تلك الصفقة،وأثبتت القاهرة أنها وسيطلا غنى عنه في المنطقة.


وأكدت شبكة "سي إن إن"الأمريكية، أن وساطة مصر وقطر ساهمت في انفراجة دبلوماسية كبيرة، بعد قرابة 7 أسابيع من الصراع والعدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تحول القطاع إلى مقبرة جماعية وتفاقم الأزمة الإنسانية، لتكون الهدنة بمثابة طوق إنقاذ للقطاع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة