رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لا بأس أن يتمنى الإنسان الموت إذا خاف ذهاب دينه أو عِرضه

بوابة الجمهورية

قال الله تعالى:" فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكانًا قَصِيًّا. فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا. فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَاّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا. وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا " (22- 25 مريم) .


يوضح لنا فضيلة الشيخ حذيفة محمد أحمد خليل الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني مايُؤخذ ‌من ‌الآية:
- أن الإنسان يُباح له أن يستتر في الأمور التي تهتك عرضه، ويهرب إلى مكان يُصان فيه عرضه.
- أنه لا بأس أن يلجأ الإنسان إلى ما يخفف آلامه ويسهل شدته، ولا ينافي توكله.
- لا بأس أن يتمنى الإنسان الموت إذا خاف ذهاب دينه أو عِرضه، أو فتنة تحول بينه وبين قلبه.
- أن فزع القلب عند الصدمة الأولى لا ينافي الصبر والرضا؛ لأنه من طبع البشر، وإنما ينافيه تماديه على الجزع.
- أن تحريك الأسباب الشرعية لا ينافي التوكل، لقوله تعالى:
"وَهُزِّي إِلَيْكِ" وذلك إذا كانت خفيفة مصحوبة بإقامة الدين، غير معتمد عليها بقلبه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة