رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اتفاق الهدنة فى غزة.. انتصار للرؤية المصرية

بوابة الجمهورية

القيادات الحزبية:
مصر دولة محورية.. تحمل مفاتيح السلام والأمن بالمنطقة
انفراجة للوضع القائم.. وخطوة لإقرار مسار تفاوض عادل
وقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح.. يحفظ السلام ويحقق العدالة
لن نقبل المزايدة على الدور المصرى.. فى الحفاظ على القضية
"القاهرة" ستظل المساند الأكبر للشعب الفلسطينى
الاتفاق بداية حقيقية لخفض التصعيد.. وتبادل المحتجزين

ثمنت قيادات حزبية الوساطة المصرية القطرية الأمريكية، التى أدت إلى الوصول لاتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فيى قطاع غزة وتبادل للمحتجزين بين حماس وإسرائيل، مشيرين إلى أن تلك الوساطة تؤكد محورية الدور المصرى فى المنطقة كدولة تحمل مفاتيح السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.


أشار قيادات الأحزاب إلى أن اتفاق الهدنة انفراجة للوضع القاتم فى غزة منذ أكثر من 45 يومًا، حيث يقع أهالى القطاع تحت وطأة القصف والحصار الإسرائيلى، مشددين على ضرورة أن يكون الاتفاق خطوة لإقرار تهدئة مستدامة والدخول فى مسار تفاوض عادل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال أمين الشئون القانونية المركزية لحزب مستقبل وطن المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، إن جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وراء إعلان هذه الهدنة، بجانب جهود الدول الأخري، وأن هذه التحركات هى السبب الرئيسى فى نجاح الوساطة المصرية القطرية الأمريكية في الوصول إلي اتفاق لتنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة، وتبادل المحتجزين لدي الطرفين.

وأضاف أمين الشئون القانونية المركزية لحزب مستقبل وطن، أن الهدنة تساعد على وقف إطلاق النار وتساعد على إدخال المساعدات الإنسانية إلي أهالينا فى فلسطين، متابعا: "الهدنة تساعد على وقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح ومسلسل الاعتداء على المستشفيات بشكل غاشم، الذي مارسه جيش الاحتلال على مدار الأيام الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

وأكد أن الاتفاق قد يدفع جميع الأطراف للوصول إلى حل سياسى، يتضمن استمرار صفقات تبادل الأسري والمحتجزين، خاصة وأن الجهود المصرية مستمرة من أجل تذليل العقبات أمام إتمام اتفاق الهدنة وصفقة تبادل الأسر، مشددا على تبنى مصر للقضية الفلسطينية، متابعا: "لن نقبل المزايدة على الدور المصرى فى الحفاظ على القضية الفلسطينية، وفقا لمحددات وثوابت الدولة المصرية وأمنها القومي".

وطالب أمين الشئون القانونية المركزية لحزب مستقبل وطن، المجتمع الدولى القيام بدوره فى حفظ السلام وتحقيق العدالة وإدانة الاعتداءات الغاشمة، التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأبرياء فى قطاع غزة.

قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب النائب أحمد بهاء شلبى، إن وصول القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلي اتفاق هدنة لمدة 4 أيام في فلسطين. يمثل انتصارا للرؤية المصرية فى هذه الأزمة وضمان حل الصراع، وأن جهود الدولة المصرية المتواصلة هي ما فرضت "الهدنة الإنسانية"، من أجل وقف الدماء وإدخال المساعدات الإنسانية إلي القطاع، وأن الدولة المصرية ستظل المساند الأكبر للشعب الفلسطيني.

وقال شلبى، إن جهود القيادة المصرية واضحة على كافة المستويات منذ بدء الأزمة، وأن مصر تحمل بيدها مفاتيح السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط، وأن الشعب الفلسطيني انتصر في هذه الحرب رغم ارتقاء آلاف الشهداء من الأطفال والنساء، لأن إرادته لم تكسر، ولن يهجر من أراضه.

قال دكتور رضا فرحات أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب المؤتمر، إن نجاح الوساطة المصرية القطرية فى الوصول إلى اتفاق لتنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدي الطرفين، يؤكد دور الدولة المصرية الحيوى فى المنطقة، وأن حل القضية الفلسطينية يبدأ من القاهرة، ولا ينكر أحد دور مصر التى تعلى دائما استقرار الأمن والسلم الدوليين.

وأكد فرحات أن الدولة المصرية ستظل الداعم والمساند الأول للقضية الفلسطينية من أجل الوصول إلي حلول نهائية ومستدامة تحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والمتمثلة في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف. مشيراً إلي أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي كان ثابتا وراسخا منذ أحداث عملية طوفان الأقصي في 7 أكتوبر. لافتا إلي أن هذا الموقف الحاسم تجاه رفض المخطط الذي يستهدف التهجير القسري للفلسطينيين ودفعهم نحو دول الجوار. والاعتداء غير المبرر من الجانب الإسرائيلي، كان له دور فاعل في منع تصفية القضية الفلسطينية.

قال رئيس حزب الاتحاد رضا صقر، إن قرار الهدنة الإنسانية الذى توصلت إليه الجهود المصرية، استكمالاً لنجاح الدبلوماسية المصرية التى قامت بدور كبير منذ اندلاع الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بداية من دخول المساعدات الإنسانية ثم استقبال المصابين والجرحي لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، وصولا إلى إدخال الوقود للقطاع، وهو ما يكشف محورية الدور المصري في حل الصراع في المنطقة.

وثمن تأكيدات الرئيس السيسى على استمرار الجهود المصرية للتوصل لحلول تحقق العدالة وتضمن حقوق الشعب الشقيق، في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. لافتا إلي أن هذا المسار، هو الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة، وبدونه سيظل الصراع قائما.

قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مصر الحديثة نبيل دعبس، إن الدولة المصرية دائما حاضرة فى المعياد، وهى كبيرة بموقفها وقياداتها وزعيمها الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيرًا إلى أن نجاح الوساطة المصرية القطرية فى التوصل لاتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة، يؤكد دور الدولة المصرية المهم و الحيوى فى المنطقة، ويعكس سياسة مصر الخارجية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وإزاء الحل الشامل والعادل للقضية على أساس القرارات الأممية وقرار جامعة الدول العربية ومبادرة السلام العربية بإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن الموقف المصرى ثابت وواضح بالعمل علي حل الدولتين، من أجل الوصول إلى التعايش السلمى الكامل بين جميع دول المنطقة، ودائما مصر تعمل على إعلاء قيم استقرار الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح دعبس أن التوصل للهدنة جاء نتيجة الجهود الدبلوماسية الحثيثة التى بذلتها الدولة المصرية على مدار الأيام الماضية، وذلك بعد الاعتداءات الإسرائيلية، والحرب التى لم يسبق لها مثيل والهجمات الغاشمة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذى أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 50 ألف فلسطيني أكثر من نصفهم من الأطفال، في تحدى صارخ للقوانيين والأعراف والقانون الدولى الإنسانى، وأن ما تقوم به إسرائيل هو إرهاب دولة وحرب إبادة وحرق الأرض وما عليها، مشيرا إلى أن إسرائيل ضربت بالقوانين الدولية عرض الحائط.

واعتبر القيادى فى حزب الوفد أيمن محسب، أن الاتفاق يعد بداية حقيقية لخفض التصعيد الجارى داخل قطاع غزة، وقد يدفع جميع الأطراف للوصول إلي حل سياسى، يتضمن استمرار صفقات تبادل الأسرى والمحتجزين، مشيرا إلى أن الجهود المصرية مستمرة من أجل تذليل العقبات أمان إتمام اتفاق الهدنة وصفقة تبادل الأسر.

ولفت النائب أيمن محسب، إلي أن هذا الدور فى إطار ما تمتلكه مصر من خبرات كبيرة فى ملف الوساطة بين إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية، وانحيازها الدائم إلى الحق الفلسطيني فى أن يعيش فى دولته المستقلة كباقى شعوب العالم، مطالبا الجميع بأن يكفوا ألسنتهم عن مصر وعن المزايدة على الدور المصرى فى الحفاظ على القضية الفلسطينية، وفقا لمحددات وثوابت الدولة المصرية وأمنها القومى.

وأشارت رئيس حزب مصر أكتوبر جيهان مديح، إلي أن جهود الوساطة المصرية للتوصل إلي اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية فى قطاع غزة جاء نتيجة طبيعية لدور الدولة المصرية التاريخي فى دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، معربة عن فخرها واعتزازها لما أثمرت عنه الجهود الدبلوماسية المصرية فى التوصل للهدنة، والذي يعد إنجازًا حقيقيًا يحسب للقيادة السياسية.

وتابعت: الدولة المصرية ستظل الداعم والمساند الأول للقضية الفلسطينية، فالقيادة السياسية تضع هذه القضية على رأس أولوياتها، وتسعي لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة والمتمثلة فى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، مشددة على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بدوره فى حفظ السلام وتحقيق العدالة وإدانة الاعتداءات الغاشمة التى شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأبرياء فى قطاع غزة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة