جحيم في غزة
عشرات الشهداء والجرحي في اليوم 44 للعدوان الإسرائيلي
الاحتلال يواصل استهداف المستشفيات.. والمرضي والجرحي يدفعون الثمن
استشهد عشرات المواطنين الفلسطينيين. وأصيب آخرون. جراء القصف الإسرائيلي المتواصل علي قطاع غزة برا وبحرا وجوا. فيما تقطعت السبل بالآف المرضي في الشوارع بلا رعاية طبية في العديد من المناطق القطاع المنكوب في اليوم الرابع والأربعين من العدوان الوحشي علي القطاع والذي بدأ في السابع من شهر أكتوبر الماضي.
الخارجية الفلسطينية:
الفشل الدولي في وقف الحرب.. جعل إسرائيل ترتكب المزيد من المجازر
وزير فلسطيني سابق:
هناك ازدواجية معايير غربية غير مسبوقة تجاه الأحداث
أفادت مصادر طبية وأمنية بأن ستة أشخاص استشهدوا علي الأقل. وأصيب آخرون. في قصف إسرائيلي استهدف منازل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وتعرضت المنازل في حي الصفطاوي شمال قطاع غزة. ومنطقة قيزان رشوان جنوب غربي محافظة خان يونس. إلي قصف إسرائيلي متواصل. وقصفت مدفعية الاحتلال شرق خزاعة جنوب قطاع غزة.
ذكرت مصادر طبية في غزة أنه تم إجلاء جميع الأطفال الخدج من مجمع الشفاء. وعددهم 32 من قبل منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة. بعد اخلائه يوم أمس من كافة المتواجدين فيه. من مرضي وجرحي ونازحين وطواقم طبية.
ونوهت إلي وفاة 4 آخرين من الأطفال الخدج في المجمع. بسبب نفاد الوقود. مؤكدة أن كافة مستشفيات مدينة غزة قد خرجت عن الخدمة. ولم يتبق إلا مستشفيان صغيران.
وشن طيران الاحتلال الحربي فجرا سلسلة من الغارات في منطقة تل الزعتر بشمال القطاع وبمحيط المستشفي الإندونيسي. بينما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف بمحيط منطقة الزرقا ومخيم جباليا شمال مدينة غزة.
قصفت طائرات الاحتلال محيط مقبرة بيت لاهيا. ونفذت سلسلة غارات وحزاما ناريا في منطقة تل الزعتر. بالإضافة لغارات جديدة علي مخيم النصيرات وسط القطاع.
استُشهد. مساء 14 فلسطينيًا بعد قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلين في مخيم "النصيرات" وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية. باستشهاد 14 شخصا وإصابة آخرين بعد قصف طائرات الاحتلال منزلي مخيمر والحرازين بالقرب من مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات. حيث نُقلوا إلي مستشفي شهداء الأقصي.
وفي السياق. تم انتشال 11 شهيدا كلهم من النساء والأطفال بعد قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزل آل الحرثاني في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
حذرت وزارة الخارجية والمُغتربين الفلسطينية من مغبة ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي للمزيد من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة عامة. وفي مناطق شمال القطاع بشكل خاص. كجزء لا يتجزأ من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
أضافت الوزارة - في بيان صحفي - أن الهدف من ذلك هو القضاء علي أي وجود للمواطنين الفلسطينيين في تلك المناطق وإجبار مئات آلاف المواطنين الذين رفضوا النزوح عن منازلهم إلي تركها أو يلقون مصيرهم بالموت المحقق جراء قصف آلة الحرب الإسرائيلية العشوائي. خاصة أن المواطنين يدركون أن لا مكان آمن في قطاع غزة يمكنهم اللجوء إليه من قصف الاحتلال وتدميره المتواصل للمنازل والمنشآت فوق رؤوس ساكنيها.
ورأت الوزارة أن جرائم الإبادة الجماعية هي سياسة إسرائيلية رسمية يتبعها جيش الاحتلال لتحقيق إهدافه في ضرب واستهداف جميع مكونات الحياة المدنية الفلسطينية شمال قطاع غزة. بما في ذلك المستشفيات ودور العبادة والمدارس بما فيها مدارس الإيواء التابعة للأونروا.
وأكدت الخارجية أن فشل مجلس الأمن الدولي في وقف الحرب علي قطاع غزة يشجع الجانب الإسرائيلي علي مواصلة وتصعيد ارتكاب الجرائم بحق المدنيين. بل ويصبح أكثر جرأة في استكمال حلقات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
اتهم وزير الخارجية الفلسطيني السابق ناصر القدوة الغرب بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع القضية الفلسطينية. وذلك في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر ونصف علي قطاع غزة.
وقال القدوة ـ في مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة" الإخبارية. أمس. من مدينة مرسيليا الفرنسية - إن "حرب الإبادة الإسرائيلية علي قطاع غزة مدعومة بشكل كامل من الغرب. وبشكل خاص من الولايات المتحدة الأمريكية. وذلك بسبب ضعف الشعب الفلسطيني".
وحذر من خطورة استمرار هذا الدعم الغربي للاحتلال الإسرائيلي في ظل هذه الانتهاكات المستمرة علي قطاع غزة. مما يقود كافة جهود المجتمع الدولي إثر الحرب العالمية الثانية والمنظومة الدولية والقانون الدولي. مستنكرا بشدة الجريمة النكراء التي وقعت في مستشفي الشفاء بغزة.
وطالب القدوة بضرورة اتخاذ مواقف جادة في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية علي غزة لإبادة الشعب الفلسطيني. مؤكدا استطاعة المجتمع الدولي وقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبتها علي كافة أفعالها في القطاع.