رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

غزة تموت.. من الجوع والعطش

بوابة الجمهورية

مدير "مجمع الشفاء" الطبي: نتعرض للإبادة.. ونفقد شهداء كل دقيقة

رئيس الوزراء: قتل جماعي بروح الانتقام.. وانتهاك خطير للقانون الإنساني

قال د.محمد أبوسلمية مدير مجمع "الشفاء" الطبي في قطاع غزة أمس. إن المرضي والطواقم الطبية يتعرضون للإبادة. وأن شهداء يرتقون كل دقيقة.


قال أبوسلمية- في إفادة للصحافة-: الصورة سوداوية ولا يوجد سوي الجثث والموت والاحتلال مازال يحاصر المجمع. ويمنع دخول الصيدلية المركزية. وهو يتحرك بكل حرية داخل المجمع ما ينفي ادعاءه بوجود أي مقاومة.

ذكر أبوسلمية أن ما سمح الاحتلال بدخوله من ماء وغذاء لا يكفي سوي 200 شخص. في حين يوجد بالمجمع الطبي 650 مريضاً وآلاف النازحين. إضافة إلي الطواقم الطبية.. مضيفا: نتعرض للإبادة. وكل يوم يمر علي الأطفال الخُدج يمثل خطراً علي حياتهم. ونبذل كل ما بوسعنا لإبقاء الأطفال الخُدج علي قيد الحياة.

أشار إلي أن الحضانات التي أحضرها الاحتلال لا قيمة لها دون كهرباء. مؤكداً أن الحضانات التي بالمشفي أفضل من التي أحضرها الاحتلال. ويواصل الطاقم الطبي دفن الجثث بالمقبرة التي تم حفرها داخل المستشفي. مؤكداً أن الاحتلال تجاهل طلبهم توفير وقود وإخراج الجرحي.

أضاف: من العار. أن يموت الجرحي دون أن يجدوا مكاناً للعلاج.. نحتاج مقومات الحياة وممراً آمناً يسمح بخروج المرضي للعلاج.

أكد أبوسلمية أن المستشفي تحول إلي سجن كبير يتعرض من فيه من مرضي وطواقم طبية ونازحين لإبادة جماعية. النازحون يملأون طرق المستشفي وهم موزعون علي أكثر من مبني.

قال مدير مجمع الشفاء الطبي إن حالات المرضي تتفاقم بسبب عدم القدرة علي توفير الأدوية. والوفيات تتزايد يومياً بسبب عدم قدرة الطاقم الطبي علي إنقاذ المرضي.

تابع: هؤلاء يموتون أمام أعين العام وهذه جريمة حرب. وأكد أن المنظمات الدولية لم تقدم لهم أي شيء. مشدداً علي أن ما يدعيه الاحتلال بوجود أسلحة بالمستشفي محض تلفيق.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس. إن ما يجري في قطاع غزة قتل جماعي بروح الانتقام. وانتهاك خطير للقانون الدولي الانساني. ويجب علي إسرائيل أن توقف جرائمها.

أوضح اشتية- خلال لقائه الممثل الأعلي للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل بمدينة رام الله- أن الوضع في قطاع غزة مأساوي. حيث لا يتوفر لا طعام ولا ماء ولا شراب. والشعب الفلسطيني يموت من الجوع والعطش. ويقوم الاحتلال بقصف المستشفيات هناك. وما يجب فعله وقف فوري لإطلاق النار. وأن يكون هناك حاجة لتوصيل المساعدات الي قطاع غزة. مع عودة النازحين الي بيوتهم في شمال غزة. وأن يتم ربط شبكة المياه والكهرباء.

أشار إلي أن الضفة الغربية ليست بعيدة عن جرائم الاحتلال. حيث منذ السابع من أكتوبر سقط 205 شهداء. لافتاً إلي أن السلطة الفلسطينية توفر الماء. والدواء. والكهرباء. والبني التحتية لقطاع غزة. وكوادرها موجودة هناك منذ 17 عاماً. وتدفع للأطباء والمدرسين. ولذلك إسرائيل أرادت أن تعاقبها علي ذلك. واقتطعت 600 مليون شيكل من ايراداتها الضريبية.

أضاف: نحن بانتظار حل سياسي يكون في إطار مؤتمر دولي. والاتحاد الأوروبي مؤهل للعب الدور المركزي والرئيسي في الدعوة لهذا المؤتمر استنادا للقانون الدولي والشرعية الدولية. ونحن نريد إنهاء للاحتلال. ونقول أنه لا تجزئة للحل السياسي. وأي حل يجب أن يكون شاملاً. وقطاع غزة جزءاً من أراضي دولة فلسطين". مشددًا علي أن القيادة الفلسطينية جاهزة للانخراط في أي مسار سياسي يؤدي لإنهاء الاحتلال. وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة علي كامل الأراضي الفلسطينية. وفي حال لم تلتزم اسرائيل بذلك. لا بد من فرض عقوبات جدية عليها. مؤكداً أن 65% من سكان غزة أصبحوا لاجئين.

بدوره. قال الممثل الأعلي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل. إن هناك ضحايا مدنيين بالآلاف من الأطفال والنساء في قطاع غزة. ونقص في الغذاء. والوقود. والكهرباء. وكل شيء. وعلي إسرائيل أن تحترم القانون الدولي الإنساني. مشيرًا إلي أن هذه الرسالة نقلها وجهًا لوجه إلي السلطات الإسرائيلية.

لفت إلي أن الاتحاد الأوروبي. وعبر قرار مجلس الأمن الدولي الذي تم تبنيه أول أمس. يطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار. وهدنة إنسانية لتقديم المساعدات. بما فيها الوقود من أجل إنقاذ حياة المدنيين في غزة. حيث تم تقديم مساعدات للأونروا بقيمة مليون دولار. علمًا أن هناك حاجة أكثر لتلبية احتياجات مليوني شخص. وعلي المجتمع الدولي أن يكون قادراً علي تقديم مثل هذه المساعدات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة