ما تدرى نفس بأى ارض تموت..فهل تعلم ثواب من توفى غريباً عن وطنه
خمس اشياء اقتصر علمها على الله عز وجل على رأسها علم الساعة وما ينشأ فى الارحام قبل نطفتها وما تكسب النفس غفى غدها وموعد موتها ومكانه وهو الذى يسير المطر الى البلد الذى يُريد
وقد جمع المولى عز وجل كل ذلك فى قوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ "لقمان: 34
وفى سياق هذا قال الدكتور هانى تمام استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر _ ان قول الله تعالى "لا تعلم نفس بأى ارض تموت "
يدل تفسير الاية على ان الانسان لا يضمن انه سوف يموت فى ارض مولده ام لا فأذا ما حدث ومات غريباً فى غير مولده فليعلم ان ثواب ذلك كبير فقد قال النبى صل الله عليه وسلم " إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة "
وبين ان معنى "قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" يُقصد به اما يكون له مثل تلك المسافة فى الجنة او يوسع له فى قبره بها