ختام مؤتمر العلوم الإنسانية للجامعات العربية
كشف الدكتور جوده مبروك عميد كلية اداب بنى سويف السا بق والمحاور والباحث الرئيسى فى المؤتمر الدولي الثالث للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الوصل بدبي بمشاركة 40 باحثًا من مختلف دول العالم وذلك عبر شبكة (زووم ) بمواقع التواصل الاجتماعى
وذكرالدكتور جوده انطلقت الاربعاء الماضى وعلى مدى يومين فعاليات مؤتمر الدراسات العليا والبحث العلمي الدولي الثالث الذي نظمته جامعة الوصل، برعاية معالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الجامعة بعنوان: (آفاق التفكير الناقد في العلوم الإنسانية رؤية نقدية بين الحداثة والتقليد). والمُقام بنظام المؤتمرات الهجين
وأشار بدأت فعاليات الحفل الافتتاحي للمؤتمر بترحب من الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن، مدير الجامعة، الرئيس العام للمؤتمر في الكلمة الافتتاحية بضيوف المؤتمر وبالباحثين المشاركين من دولة الإمارات ومن مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يطرح إشكالية مدى حضور التفكير الناقد والرؤية الإبداعية في التعامل مع كثافة المعطيات العلمية الواردة في النصوص القديمة أو النصوص في مختلف محاملها الورقيةوالرقمية ، وتقييمها ونقدها.
وأشار إلى أن من أهداف المؤتمر تشجيع الروح الإبداعية في التعامل مع المدونات الكبرى للنصوص، والعمل على استيعاب النظريات الحديثة والقديمة، بعقل ناقد يدفع إلى مراجعة المحتويات النظريةوكذلك السعي إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ للتعامل النقدي مع قواعد البيانات الضخمة في العلوم الإنسانية،
وقال إن المؤتمر استقبل (108) ملخصًا،حكمتها اللجنة العلمية الدولية للمؤتمر، واختارت منها (91) ملخصاً، ثم قامت بتحكيم البحوث الواردة واستقرت على (40) بحثاً، من جامعات داخل الدولة وأخرى من مختلف الدول العربية والأجنبية، تم اعتماد مناقشتها في المؤتمر.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر إلى معالي جمعة الماجد مؤسس الجامعة، ورئيس مجلس أمنائها راعي المؤتمر لدعمه لإقامة مثل هذه المؤتمرات.
وتحدث الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وقال إن هذا المؤتمر يتمتع بالأهمية والتميز سواء في اختيار موضوعه أو توقيت انعقاده، خاصة في ظل تغيرات حاسمة يشهدها عالمنا المعاصر في ظل ثورتي الاتصال والمعلومات التي ألقت بظلالها الكثيفة على كل مجالات الحياة وعلى رأسها المؤسسات التعليمية. وأضاف إن التفكير الناقد هو لب التنمية العقلية وجوهره، وهو مهارة واسعة يحتاج تطبيقها إلى تنمية وتطوير من خلال الممارسة والتدريب والتعليم المستمر.
وأشار الأستاذ الدكتور جودة مبروك، عميد المعهد العالي للتراث والآداب والفنون الشعبية في كلمته إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يعكس ضرورة التفكير الناقد في العلوم الإنسانية في البيئة التعليمية والبحثية، لقد أضحى التفكير الناقد مهما في مختلف المجالات العلمية خاصة الإنسانية فهو يسهم في حل المشكلات بشكل منهجي وعقلاني، كما أنه يشكل عاملاً رئيسًا في ظل تطور الاقتصاد المعرفي والعلمي وهو ما يعتمد على المعلومات والتكنولوجيا بشكل أساسي.
وجاءت التوصيات على هذا النحو:
1- تضمين مهارات التفكير الناقد في المناهج التعليمية باعتبارها أساسًا للعملية التعليمية قبل المرحلة الجامعية وخلالها.
2- تشجيع البحوث التي تعنى بالتفكير الناقد في الموروث الثقافي العربي.
3- استثمار الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية خاصة المسائل الفقهية وخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية. وفي تحليل وتقييم وتوظيف البنى المعرفية في العلوم الإنسانية.
4- ابتكار أدوات لقياس التفكير الناقد في العلوم الإنسانية لرصد فرص التحسين.
5- تجديد الطرائق والوسائل التعليمية وأساليب التقويم.
6- إعداد المعلمين عن طريق دورات متخصصصة لاستثمار قدراتهم في تنمية التفكير الناقد عند طلابهم.
7- استثمار مهارات التفكير الناقد في النقد اللغوي المعاصر.
8- ترقية الأصول المنهجيّة الإجرائيّة التي يقوم عليها التفكير النّاقد في العلوم الإنسانية
9- وضع ضوابط ومعايير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي حال الاعتماد عليها في إصدار الفتاوى الشرعية.
10- الاعتماد الأمثل على الوسائط التكنولوجية والرقمية في بناء المعارف الإسلامية واللغوية.