صنوف ثلاث للذكر وهذا من سننه المهجورة
لذكر الله تعالى فوائد عدة على رأسها شكره سبحانه فقد كان رسول الله صل الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه وذلك على قول عائشة رضى الله عنها
والذكر رياض جنة الدنيا على قول العلماء_ فمن اراد ان يسكن جنة الدنيا عليه ان يستوطن مجالس الذكر
والذكر على صنوف ثلاث اما ان يكون ذكرُ بالقلب _او ذكرُ باللسان _او ذكرُ بالقلب واللسان معاً وهذا افضل صنوف الذكر التى قدمها العلماء
والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد ونحوها من افضل الاذكار واحسنها اجراً ومنها ما يصلح فى جميع الوقت ومنها ما يختص بوقت مُعين ومكان مُعين
ومن ذلك دُعاء الصعود والهبوط على قول العلماء كالتالى
عند الصعود اى عند الارتفاع نقول الله اكبر _ومثلُ ذلك عند صعود السُلم _ وعند النزول او الهبوط نقول سبحان الله
فقد ورد فى البُخَارِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ "كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا"
ويُعد هذا الذكر من السنن المهجورة عن النبى صل الله عليه وسلم التى على المُسلم ان يستعين بها لا حيائها