رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تهديدات غير مسبوقة .. تواجه الذكاء الاصطناعي

بوابة الجمهورية

مع وصول الذكاء الاصطناعي "AI" إلي ذروة شعبيته. حذر الباحثون من نفاد بيانات التدريب. الوقود الذي يدير أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية. ما يؤدي إلي إبطاء نمو نماذج الذكاء الاصطناعي. وربما يغير مسار ثورة الذكاء الاصطناعي.


نحن بحاجة إلي الكثير من البيانات لتدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي القوية والدقيقة وعالية الجودة. علي سبيل المثال. تم تدريب "تشات جي بي تي" علي 570 غيغابايت من البيانات النصية. أو نحو 300 مليار كلمة. إذ أنه في حال تدريب الخوارزمية علي كمية غير كافية من البيانات. فسوف تنتج مخرجات غير دقيقة أو منخفضة الجودة.

جودة بيانات التدريب مهمة أيضًا. إذ أنه من السهل الحصول علي البيانات المنخفضة الجودة. مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي "المتحيزة أحيانا أو المضللة" أو الصور الفوتوغرافية الباهتة. غير الكافية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العالية الأداء.

ولهذا السبب يبحث مطورو الذكاء الاصطناعي عن محتوي عالي الجودة مثل النصوص من الكتب والمقالات عبر الإنترنت والأوراق العلمية وويكيبيديا وبعض محتويات الويب التي تمت تصفيتها.

تعمل صناعة الذكاء الاصطناعي علي تدريب أنظمتها علي مجموعات بيانات أكبر من أي وقت مضي. وتوقع مجموعة من الباحثين. في بحث نُشر العام الماضي. أنه سيتم نفاد البيانات النصية العالية الجودة قبل عام 2026. إذا استمرت اتجاهات التدريب الحالية علي الذكاء الاصطناعي.

يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلي 15.7 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. وفقًا لمجموعة المحاسبة والاستشارات "بي دبليو سي". لكن نفاد البيانات القابلة للاستخدام قد يؤدي إلي إبطاء تطورها.

احتج منشئو المحتوي علي الاستخدام غير المصرح به للمحتوي الخاص بهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. حيث رفع البعض دعوي قضائية ضد شركات مثل "مايكروسوفت"و"أوبن آ آي". إن الحصول علي أجر مقابل عملهم قد يساعد في استعادة بعض اختلال توازن القوي الموجود بين المبدعين وشركات الذكاء الاصطناعي. بحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة