ماحدث من تطوير بالأقاليم في عهد السيسي ..لم يتكرر منذ محمد علي
خبراء التنمية المحلية
زيادة موارد التنمية الحضرية من 650 مليونا الي 40 مليار جنيه
الدولة نجحت في القضاء علي المناطق غير الآمنة علي مدار8سنوات
مشروعات متكاملة لتطوير العشوائيات بالتعاون مع العديد من الوزارات
أكد خبراء التنمية المحلية أن ماحدث من مشروعات تطوير وتنمية بكافة الأقاليم المصرية منذ أن تولي الرئيس السيسي قيادة البلاد لم يحدث منذ عهد محمد علي&Search=" target="_blank">محمد علي في القرن التاسع عشر.. وأن القضاء علي العشوائيات الخطرة في غضون 8سنوات يمثل تحديا كبيرا وحلما بعيد المنال لكنه تحقق علي أرض الواقع.
قالت صبري الجندي مستشار وزير التنمية المحلية السابق ان الدولة نجحت في القضاء علي المناطق غير الآمنة علي مدار سنوات والآن عاكفة علي الانتهاء من تطويرالمناطق غير المخططة منطقة وهذه الاستراتيجية مستمرة حتي 2030 ومن المعروف ان المناطق غير الآمنة كان عددها 357 منطقة تم انشاء 240 الف وحدة سكنية بتكلفة 63 مليار جنيه ففي الجيزة 31 منطقة وفي الاسكندرية 10 مناطق وبورسعيد 10 مناطق و7 في الوادي الجديد وغيرها .
اضاف ان مساحة المناطق غير المخططة 152 الف فدان في 25 محافظة تكلفة رفع كفاءة البنية التحتية الاساسية في هذه المناطق 318 مليار جنيه هذه الارقام تؤكد ان الجهد المبذول من الدولة ضخم جدا في اعادة تخطيط هذه المناطق والقضاء علي المناطق غير الآمنة بشكل نهائي ولابد من التفريق بين المناطق العشوائية والخطرة وغير المخططة ويجري حاليا الانتهاء من المناطق الخطرة بازالة منطقة شمال الحرفين بحي منشية ناصر وجاري العمل في المناطق غير المخططة وسيتم الانتهاء منها خلال 7 سنوات هذا إلي جانب تطوير عواصم المحافظات وهذه المشروعات الضخمة التي تقوم بها الدولة من اجل المواطن ليعيش حياة كريمة ايضا في اول مشروع لاعادة بناء الريف المصري منذ عهد محمد علي&Search=" target="_blank">محمد علي.
قال د. الحسين حسان خبير التنمية المحلية ان جهود الدولة واضحة في مجال تطوير المناطق العشوائية والخطرة وذلك منذ زيادة موارد صندوق التنمية الحضرية من 650 مليون جنيه الي 40 مليارا بتوجيهات من القيادة السياسية باضافة فائض صندوق المجتمعات العمرانية الي صندوق التنمية الحضرية وزيادة الموارد جعلت الدولة تضع خطة متكاملة للتوسع في عمليات التطوير فاصبحنا نري الأسمرات وهي أكبر مثال علي السكن المتكامل والمؤثث والمجهز وبنسبة40% مساحات خضراء وتم نقل السكان من مكان عشوائي الي مكان حضاري وقريب من فرص العمل .
أشار إلي ان عدد المناطق العشوائية الخطرة وصلت 357 منطقة واستطاعت الدولة القضاء عليها وبذلت جهودا قوية وحسيسة في هذا الملف الشائك والذي كانت تخاف من الحكومات علي مدار حقبة زمنية كبيرة منذ ثمانينيات القرن الماضي فكان كل رئيس حكومة يعرض عليه هذا الملف و يتم تأجيله حتي حدثت الكارثة الكبيرة في عام2008 وسقطت صخور الدويقة وبناء عليه تم انشاء صندوق تطوير العشوائيات الذي اتسم بادائه البطئ في ذلك الوقت ولم يشهد انجازات ملموسة إلا في عام 2015 عندما جاء القرار السياسي بزيادة موارد الصندوق وبالتالي تم عمل مشروعات متكاملة لتطوير العشوائيات بالتعاون مع العديد من الوزارات والتكاتف والتنسيق بين كافة الجهات لادارة هذا الملف والجهد ينسب لجميع الجهات وخاصة الهيئة الهندسية التي لها كان نصيب الاسد في انجاز هذا الملف .
قال المهندس أحمد منصور الخبير العقاري ان جهود الدولة واضحة في تحقيق السكن المناسب والآمن ومنذ تولي الرئيس السيسي زمام الامور نجح بالفعل في تحقيق اهم مطلبين هما القضاء علي فيروس سي وتطوير العشوائيات وخاصة نقل السكان من المناطق الخطرة والتي تقع تحت الصخور الي مناطق حضرية تتمتع بحياه صحية بالمساحات الخضراء ومخططة بأسلوب عصري وهذه أهم ملامح الجمهورية الجديدة
اكد أن اكثر النتائج الايجابية علي مستوي الدولة في ملف العشوائيات هو التعاون والتسيق والتخطيط بين كافة الأجهزة والذي اوضح ان الدولة قادرة علي تنفيذ المشروعات القومية العملاقة عند توفر دعم القيادة السياسة وبالتالي نستطيع القول ان مصر فعلا ودعت العشوائيات ولم يعد هناك مناطق خطرة تهدد حياة السكان.
أما د. علاء الناظر أستاذ الإدارة العامة والمحلية فيؤكد أن الحلم تحول الي حقيقة وواقع ملموس فقد تصدت الحكومة بكل حزم وقوة لمشكلة العشوائيات التي كانت بحق قنبلة موقوتة ومتوقع انفجارها في أي وقت. وكان التعامل في هذا الملف سابقا في عهد الرؤساء السابقين لايرقي إلي حلول جذرية للمشكلة ولكن كانت عبارة عن مسكنات ورد فعل للكوارث التي كانت تحدث وخاصة في العشوائيات غير الآمنه مثل انهيار صخرة الدويقة. لذا وضعت الدول ملف العشوائيات علي رأس أولوياتها رغم التحديات والصعوبات التي ستواجهها في عملية تطوير العشوائيات وتحويلها لمناطق حضارية. والمناطق العشوائية غير الآمنة هي مناطق تهدد حياة الإنسان وصحته وكانت تمثل تهديدا مستمرا خاصة علي المدن الكبري والعاصمة التي كان يسكن فيها البلطجية والمسلحون الخطر وتجار المخدرات وهذه المناطق تسمح بتفريخ الجريمة والمجرمين. وكان السكان يعيشون في هذه المناطق تحت خط الفقر. وهي بؤرة فساد أخلاقي وإرهاب وإدمان وعنف وانهيار للقيم الأخلاقية. لأن سكان العشوائيات محاطون بمثلث الرعب (الجهل والفقر والمرض) والذي هو بمثابة التدمير والموت البطيء لأي مجتمع. ومما لا شك فيه أن الفقر يولد بلطجية وقطاع طرق ونهب وسرقة وحياة غير آمنه. بالإضافة الي أن تدهور الحالة الصحية لأهل هذه العشوائيات كان نتيجة مياه شرب ملوثه ومقالب قمامة وحياه غير صحية ومايزيد المشكلة تعقيدا هو تركز معظم المناطق غير الآمنة في القاهره الكبري مثل عزبة الهجانة وتل العقارب وعزبة خيرالله وبطن البقرة وغيرها. وهذه تم ازالتها بالكامل وتحويلها الي مناطق حضارية وسياحية وتتميز بجمال وروعة مبانيها وتصميماتها. ويرجع ذلك الي قيام الدولة بكل أجهزتها بالقضاء علي العشوائيات وفقا للخطة الزمنية للقضاء علي المناطق العشوائية غير الآمنة وتحول الحلم إلي حقيقة وأصبحت مصر خالية من العشوائيات الغير آمنة وأصبحت التجربة المصرية رائدة ونموذج متفرد عالميا فقد استطاعت مصر من خلالها تحقيق المعجزة والانجاز في وقت قياسي وتم توفير حياه كريمة وسكن آمن لكل مواطن وتحولت حياة سكان العشوائيات من كابوس إلي حلم جميل حققته الدولة.