إذا أحرجوا زوجَتَك .. دافع عنها
عالم الاتيكيت
د.هالة العزب خبيرة الاتيكيت والعلاقات الانسانية
يعتبر الزوج هو حائط الصد أمام كل الازمات والمواقف التي قد تقابلها الزوجة خصيصاً في التجمعات العائلية.
ففي الزيارات للحماه لا يصح إذا قامت الحماه بإنتقاد زوجة إبنها في ملابسها او تسريحة شعرها او في أي من الأمور أن يقوم الزوج بالموافقه علي انتقادات والدته لزوجته و إنما عليه تصحيح انتقادات الحماة بطريقة راقية بحيث يرد اعتبار زوجته. وفي نفس الوقت لا يضايق والدته.
أما إذا كان الزوجان في احتفالية او في تجمعات كبيرة و قامت إحداهن بإهانة زوجتك فعلي الزوج الا يسمح بهذا الأمر والوقوف بجانب الزوجة وعدم السماح لأحد بإهانتها وعليه أن يكون هادئاً ويقوم بعتاب المخطئ وترك المكان مع زوجته بكل هدوء ورقي.
أما إذا وقعت الزوجة علي الأرض امام الحاضرين في اجتماع اسري فلابد و أن يكون الزوج علي قدر كبير من الرقي و التصرف بحكمة فلا يصح أن يقوم بالضحك أو يتركها تلملم نفسها وإنما عليه مساعدة زوجته في أن تقوم من علي الأرض والإمساك بيدها واحتضانها والتأكيد علي أن هذا الأمر يعد طبيعياً ويحدث لكل الناس.
أما إذا فكت ربطة حذائها الرياضي فمن الإتيكيت أن يقوم الزوج بالإنحناء لربطة بدلاً منها وإذا كسر حذاؤها فيمكن أن يقوم بمساعدتها في الذهاب لإصلاحة او شراء حذاء بديل حتي لا تفقد الزوجة أناقتها.