رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حسناً" و"إحساناً"

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

وردت الكلمتان في القرآن الكريم. حيث تكرر قوله تعالي: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ" ثلاث مرات. ففي سورة الأحقاف 17. وردت "إحساناً" وفي العنكبوت "حسنًا". وفي لقمان "لم ترد إحساناً ولا حسنا" ووردت "وصاحبهما".


أما الفرق بين "إحساناً" و"حسناً" فالإحسان أكرم من الحُسن. أنْ تعامل الإنسان حسناً فهذا أمر عادي لكن أن تحسن إليه فهذه مرتبة أعلي.. في الأحقاف أبوان مؤمنان لم يجاهداه علي شيء "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا".. ألا يستحق الأبوان الإحسان. وهما مؤمنان ومستمران في الإحسان؟ "وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفيّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقىّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ "الأحقاف": إذن هذان الأبوان مؤمنان لذا استحقا الإحسان أعلي درجة من الحسن.

أما في سورة لقمان فقد قال الله تعالي: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَي وَهْني وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلي أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمى فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".

بينما قال في العنكبوت: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمى فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" "الآية 8" قال تعالي "وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي". وفي لقمان "علي أن" فيها تعهد. تقول مثلاً: زوجتك ابنتي لتعينني. زوجتك ابنتي علي أن تعينني. "علي أن تعينني" شرط كما قال تعالي: "
قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَي ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَي أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجي" "القصص 27". "علي أن" اشتراط. الوالدان في آية لقمان أشد كفراً يشترطان عليه الكفر "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلي أَن تُشْرِكَ بِي". لما جاهداه مجاهدة قوية قال صاحبهما ولم يقل حسنا أو إحسانا.

أخطاء شائعة

يقولون: فلان أصيب بدوخة. وكلمة دوخة عامية شاع استعمالها

والصواب أن يقال أصيب فلان بدوار أو دوران

يقولون: ذهبت إلي بيته الكائن في شارع كذا. والصواب ذهبت إلي بيته في شارع كذا. لأن كلمة "الكائن" حشو لا مسوغ لوجوده.

يقولون: جلس فلانى علي الكنبة والصواب: جلس علي الأريكة فكلمة الكنبة أخذتها اللغة الفرنسية عن اللاتينية واليونانية.

والأمر بالجلوس: لا يوجه إلا لمن كان نائمًا. أو ساجدًا. أما من كان قائمًا فيقال له: اقعد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة