مجلس الوزراء يوافق على إلحاق تلميذ الإبتدائي النابغة بدمياط بكلية العلوم
توجيه رئاسي
أعلن المهندس علي عبد الرؤوف وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط أن مجلس الوزراء وافق في جلسته اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي وبناء على توجيه رئاسي برعاية أحد الطلاب النابغين على إلحاق طالب بالصف السادس الإبتدائي للدراسة بكلية العلوم بدمياط وذلك إنحيازاً من جانب الدولة للنابغين وبناء على توجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتقديم الرعاية الكاملة.
فقد وافق مجلس الوزراء خلال إجتماعه اليوم على إلحاق الطالب يحيى عبد الناصر محمد المقيد بالصف السادس الإبتدائي بمدرسة اللغات الرسمية بدمياط للدراسة بكلية العلوم جامعة دمياط نظراً لنبوغه العلمي مع قيام وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي بإستكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بذلك .. كما قرر المجلس عرض منحة كاملة على أسرة الطالب لدخول برنامج للنابغين في جامعة زويل ..
كما تقوم الدولة برعاية الطالب وأسرته طوال فترة الدراسة حتى يصبح الطالب في المكانة العلمية التي يستحقها.
وتأتي هذه الموافقة بعد دراسة الإلتماس المقدم من والدة الطالب لكونه أحد الطلاب الفائقين وتحفيزاً لذوي المهارات والقدرات الخاصة وذلك في ضوء جُهود الدولة لتبني النابغين لإعداد جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي والبحث العلمي.
وقد قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإجراء إختبار قدرات دولي للطفل "IQ Test" تم في ضوء نتائجه تأهيل الطالب الموهوب لخوض الإختبارات مع الطلاب المتقدمين للقبول بمدينة زويل وشمل ذلك إختبار المواد العلمية " STEM" من فيزياء، وكيمياء، ورياضيات، وتفكير نقدي، بمستوى الثانوية العامة المصرية لمدة ٤ ساعات وحقق فيها الطفل نجاحاً فائقاً يضعه بين أفضل ١٠٪ من المتقدمين لإختبارات القبول ..
كما خضع الطالب لإختبار تحديد مستوى للغة الإنجليزية لمدة ساعتين وحصل فيه على مستوى ممتاز يؤهله للدراسة بالجامعة دون الحاجة لمقررات تمهيدية في اللغة الإنجليزية وإجتاز المقابلة الشخصية بنجاح أيضاً ليكون الطفل قد إجتاز إمتحان القبول بجامعة زويل بتفوق.
ويحظى ملف رعاية النابغين بإهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية من خلال الحرص على دعم الشباب المتفوق علمياً في مختلف المجالات وتكريمهم في كل محفل كما تم إنشاء صندوق لرعاية المبتكرين والنوابغ بهدف دعم الباحثين والمبتكرين وتمويل ورعاية أفكارهم وترجمتها لمشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص.