المحافظات تستعد لامتحانات الفصل الدراسي الاول للاعدادية
بدأت كافة مديريات التربية والتعليم علي مستوي الجمهورية الاستعداد الجاد لامتحانات التيرم الاول من العام الدراسي الحالي .. للشهادة الاعدادية ..اعتمد وكلاء الوزارة مديرو المديريات قرارات تشكيل لجان وضع الاسئلة والاشراف علي المطابع وتشغيلها وكافة اللجان المرتبط عملها بالامتحانات ..
حسمت العديد من المحافظات امرها فيما يتعلق بشكل امتحانات الشهادة الاعدادية الذي ترك الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم امر تحديده للمحافظين بالتعاون مع مديري المديريات ..
معظم المحافظات رفضت اجراء امتحانات الاعدادية فيها بنظام البوكليت واتخذت قرارها الفعلي باستمرار العمل بنظام السنوات الماضية ..ليس لعيوب في البوكليت وانما بسبب تكاليفه الباهظة التي تتعدي ملايين كثيرة لشراء ماكينات الطباعة اللازمة ومعدات تدبيس الورق وغير ذلك ..خاصة بعد رفعت وزارة التربية والتعليم يدها تماما من تقديم اية مساعدات مالية للمديريات في هذا الشأن باعتبار ان امتحانات الاعدادية من اختصاص المحافظات والمحافظين لانها امتحانات محلية وليست مركزية..
ومع ذلك فان هناك محافظات قررت بالفعل اجراء الامتحانات بنظام البوكليت وقامت بتجهيز مطابع المديريات بما يلزم من امكانيات ..
في مقدمة تلك المحافظات الدقهلية بقيادة ناصر شعبان مدير المديرية والوادي الجديد بقيادة مديرها سيد عبد العزيز ..
اما مديرية التعليم ببورسعيد بقيادة الدكتورة هالة عبد السلام وكيل الوزارة فقد رأت
انه من الافضل لها الاستمرار في الاخذ بنظام البابل شيت الذي لاقي نجاحا كبيرا في تطبيقه بمدارس المحافظة في العام الماضي ..
كان الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قد ترك الحرية كاملة لمديريات التربية والتعليم بالتعاون مع المحافظين لاختيار الاسلوب الامثل لامتحانات الشهادة الاعدادية وهل تكون بنظام الورقة الامتحانية العادية او البوكليت ..
طرحنا السؤال علي مجموعة من وكلاء الوزارة بالمحافظات وبعض الخبراء والمهتمين والعاملين بالتعليم :
ياتري .. افضل اسلوب لامتحانات الاعدادية هل هو البوكليت ام العادي ام غيرهما ولماذا
قال الدكتور تامر شوقي استاذ مساعد بكلية التربية جامعة عين شمس : في رأيي يعتبر البوكليت – في جميع الأحوال - أفضل من النظام العادى في الامتحانات
والبوكليت هو كتيب صغير يضم كل من أسئلة الامتحانات (ما بين مقالية واختيار من متعدد وغيرها من أشكال الاسئلة) وأماكن للاجابة عليها في نفس الكتيب ، ويتمتع البوكليت بعدة مميزات، منها :
• صعوبة الغش وتسريب كل أسئلة البوكلت مقارنة بالامتحانات العادية التي تفصل بين ورق الاسئلة وكراسات الاجابة، حيث يمكن تسريب ورق الاسئلة من خلال تصويرها خاصة انها قد تشمل ورقة واحدة أو ورقتين فقط.
• يمكن تأمين البوكليت ضد التصوير والتسريب ومعرفة مصدر التسريب، بينما يصعب ذلك في ورق الاسئلة المنفصلة .
• ضمان عدم حدوث تبديل بين الطلاب لكتيبات البوكلت الخاصة بهم في ضوء اجابة الطالب بخط يده فيها .
• يفرض البوكليت علي الطالب الاجابة علي الاسئلة خاصة المقالية في حدود المساحة المتاحة له، ولا توجد هذه الميزة في كراسات الاجابة العادية .
• يزيد من تركيز الطالب في ضوء تجمع الاسئلة والاجابات في نفس المكان دون تشتيت بين النظر الي ورقة الاسئلة وكراسة الاجابة المنفصلتين في الامتحانات العادية.
• يوفر الكثير من الوقت داخل اللجان بتوزيع كتيبات البوكليت في وقت قصير، بدلا من تسليم كراسات الاجابة ثم ورق الاسئلة في الامتحانات التقليدية مما يستغرق وقتا أطول
اشار الدكتور تامر عبد الحافظ زميل اكاديمية ناصر ..الي انه
بالنظر إلى طلاب المرحلة الإعدادية بوصفهم طلاب بين مرحلتين دراسيتين، المرحلة الأولى الابتدائية وتعتمد بشكل كبير على نمط الامتحانات التقليدية المعتمدة على إجابة أسئلة مفتوحة في ورقة للإجابات منفصلة، وبين المرحلة الثانية الثانوي العام التي اختلف فيها نظام الامتحانات بشكل كلي تقريبًا، لذا يمكن اعتماد نظام بيني في المرحلة الإعدادية يساعد على سهولة انتقال الطالب بين النمط التقليدي والنمط الأحدث من الامتحانات في الثانوي العام الذي يعتمد على مزيج من الأسئلة المقالية والأسئلة الموضوعية، سواء ورقيًا أو إلكترونيًا، ليراعي أهمية الحفاظ على مستوى الطالب في التعبير عن نفسه وصقل مهارات القراءة والكتابة لديه دون فقدها، وبناء عليه يُفضل استخدام نظام البوكليت في امتحانات المرحلة الإعدادية، حيث يراعي قدرات الطلاب في هذه المرحلة العمرية في الاطلاع على جميع الأسئلة بنظرة سريعة، والقدرة على إدارة وقت الإجابة عن الأسئلة من خلال تعرف مساحة الإجابة عن كل سؤال وعدد الأسئلة التي أجاب عليها والتي لم يُجب عليها، ومن ثم تقدير الوقت بعناية وسرعة، وكذلك تقليل محاولات الغش بين الطلاب إلى الحد الأدنى قدر المستطاع، وكذلك مناسبته للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون عسر القراءة أو لديهم صعوبات تعلم أو تشتت وغيرهم، كما أنه نظام صديق للبيئة حيث يتم طباعة الورق بناء على مناسبتها للأسئلة والإجابة دون إهدار في الموارد.
واكد انه يمكن المزج بين الأسئلة المقالية و المفتوحة بوضع 10% من الأسئلة الموضوعية في كل اختبار حتى يستعد الطلاب للتعامل مع هذا النمط من الأسئلة على نطاق أوسع وأكبر في المرحلة الثانوية.
وفي هذا السياق، يجب علينا ملاحظة عدة مواصفات للبوكليت المصمم جيدًا، مثل: وجود تعليمات وإرشادات واضحة وموجزة حول كيفية أداء الاختبار، مراعاة نوع وخصائص كلمة مادة دراسية مثل توفير صفحات تناسب الرسم البياني أو رسم الأشكال الهندسية وغيرها في مادة الرياضيات، استخدام خطوط واضحة وحجم خط مناسب لتسهيل القراءة، التأكد من وجود مسافة كافية بين الأسئلة والأسطر لمنع الفوضى البصرية والتشوش، مساحة كافية للإجابة بحيث يكون لكل سؤال مساحة كافية للطلاب لكتابة إجاباتهم مع الوضع في الاعتبار عوامل مثل حجم خط اليد والطول المتوقع للإجابات، مع وجود مساحات فارغة أكبر وأوراق إضافية للإجابات الجانبية أو تصويب إجابة سؤال في مكان آخر إذا لزم الأمر في تغيير الإجابة، ويتوج بالطباعة الجيدة.
اضاف ..علينا ملاحظة عدة أمور، حيث أن نظام البوكليت عادة أكثر كُلفة مادية من غيره من أنماط الأوراق الامتحانية الأخرى، وضرورة إمداد المطابع السرية والقائمين عليها بالموارد والخبرات اللازمة لطباعة بوكليت آمن وسهل الاستخدام للطلاب.
قال الدكتور هيثم فتح الباب الخبير التربوي امين مساعد لجنة التعليم بحزب مستقبل وطن بالمنيا ..
نظام البوكليت وخصوصا لو اختلف ترتيب الاسئلة داخل كراسة الاسئلة [ البوكليت ]يقلل من تسريب الامتحانات لان في الاعوام السابقة كان يسهل تسريب اسئلة الامتحان قبل دخول الطلاب لجنة الامتحان من بعض اشخاص غير مسئولين أثناء توزيع الاسئلة من المديرية الي الإدارة ثم المدارس ولذلك اري ان عمل تجربة للطلاب قبل الامتحان علي الشكل العام للبوكليت وتدريبهم عليه سيجعل هناك تقليل لعملية الغش وتكون تجربة قابلة للتقييم من الوزارة وكان الملاحظ جدا في بعض مديريات ارتفاع نسبة النجاح ونسبة الاوائل بشكل مبالغ فيه وصل في بعض مديريات لأكثر من ١٨٠ طالب حاصلين علي الدرجات النهائية في امتحان الشهادة الاعدادية وأعتقد أن تلك النتائج ليست منطقية ولذلك اعطاء الدكتور الوزير الحرية للمديريات خطوة نحو التطوير والانضباط والتجديد والمرونة
اوضح جمال ابو جمعة الخبير التربوي بالاسكندري فيري انه مر على طلاب الشهادة الاعدية كل أنظمة الامتحانات لكن معالى الدكتور رضا حجازي تركها لرؤية مديري المديريات بالاشتراك مع المحافظين وقد احسن في ذلك ..
اضاف رؤيتي على كل مديري المديريات ان يجتمعوا مع المدراء العموم كل فى محافظته لاختيار النظام الامثل للطلاب ثم يعرض نتيجة اختياره لنظام الامتحان على المحافظ لمناقشته والوصول إلى وضعية الامتحان الذي يتفوق فيه الطالب اما رؤيتى وخبرتي الشخصية اختار نظام البوكلت يعتبر من أفضل نظم الامتحانات بشرط أن يتدرب عليه الطالب بعمل امتحان تجريبى قبل الامتحان الرسمى على الاقل باسبوعين ليتاكد كل طالب من نظام البوكليت .
اكدت رحاب سامي الزيات معلم خبير اللغة الفرنسية بالمنصورة ان
نظام البوكليت بكل تأكيد
يقلل من الغش والتسريب فى الامتحان واولويه التحكم فى ظاهرة الغش
تحتل المرتبة الأولى قبل اى شىء
وهناك حل أمثل لذلك ندمج ورقة الاجابه فى ورقة الاسئله
لتقليل النفقات إن أمكن ذلك
بمعنى أن يتم ترك مساحه مناسبه للاجابه فى داخل كراسة البوكليت
اضافت رجينا سيد زينهم خبير تدريس اللغة الفرنسية ان
نظام البوكليت هو الانسب للحد من ظاهرة الغش فالورقه العاديه كانت تباع في بعض الاكشاك العام الماضي صباحا قبل الامتحان وفي رأي يجب تغيير ترتيب الاسئله من بوكلت لاخر لعدم الغش باللجان والبعد عن الاسئله سهله الغش مثل الصح وغلط واختار من متعدد وليكن الكم الاكبر لاسئلة الاستنتاج والتعليل ليس شرطا ان يكون الامتحان موحدا علي المحافظه بل يمكن ان يوحد علي الادارة وهذا سيحد ايضا من ظاهره الغش
اما داليا عزت ولية امر فتري ان نظام البوكليت سيضم اسئله مرتبه واماكن للإجابة عليها منعا للتسريب أو الغش وتوفير للورق نظرا للظروف الاقتصاديه وان يكون الامتحانات علي مستوي المحافظه
اكد محمود جاد الخبير التربوي بالبحر الاحمر فيؤكد ان نظام البوكليت مازال في بؤرة التفكير الصائب حيث نادينا به قبل ذلك بالاستمرار في التعليم الثانوي حيث انه اثبت نجاحه السنوات الماضيه فإذا أردنا تطبيقه في الصف الثالث الاعدادي فيجب استمراره في الثانوي ولكن إذا لم يتم الأخذ به في الثانوي فلماذا يتم تنفيذه في امتحانات الصف الثالث الاعدادي ويدخل الطالب في المرحله الثانويه ليصطدم بنظام اخر واوضح ان ترك الرأي المحافظين سيجعل هناك فجوه بين كل نظام واخر في المحافظات والادق هو تعميم النظام سواء بالرفض او الايجاب
قال رمضان عبد الحميد وكيل اول الوزارة السابق بالشرقية ان قرار الوزير بشأن امتحان الاعدادية بترك ذلك لمديرى المديريات والمحافظين صائب جدا ويدل على وعى و ادراك كامل باختلاف كل محافظة من حيث عدد الطلاب والتجهيزات والموارد البشرىة .. لك ان تتخيل ان اعداد الطلاب فى إحدى المحافظات الكبرى مثل القاهرة والجيزه والشرقية والبحيرة والإسكندرية يفوق عدد الطلاب فى عشر محافظات مجتمعة ولكن دعنى ادعوا لطرح موضوع تقييم الامتحانات اعتبارا من العام القادم بالمرحلة الاعداديه بدء بالأول الاعدادى حيث يصل قطار التطوير لهذا الصف ويتتابع فى السنوات التالية وذلك بمشاركة جميع المعنيين وما يتم اقراره يتم تجهيز البنيه التحتية اللازمه له بكافه المحافظات ثم وضع نظام التقييم فى المرحلة الثانوية لنفس طلاب النظام التعليمى الجديد .
اضاف ابراهيم الاحمدي مدير التعليم الثانوي المركزي بالشرقية
أن قطار التطوير للنظام التعليمى مازال يقطع المسافات محطة تلو الأخرى لبناء نظام تعليمى قائم على رؤية مصر ٢٠٣٠ وان أجندة التطوير على مائدة الرئيس الأمر الذى يحتم علينا أن يسير نظام التطوير فى كل الاتجاهات مرورا بتطوير المناهج وتدريب المعلمين وينتهى الأمر بنظام التقييم والخاص بمخرجات التعليم فإذا تمعنا فى نظام التطوير للسلم التعليمى فى مصر نجد أنه يسير فى اتجاهين الاول قائم على تطوير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وهو ما يطلق عليه EDU1.0 أما الاتجاه الثانى فهو قائم على الاهتمام بمخرجات التعليم ومحوره الطالب وهو ما يطلق عليه EDU2.0 الأمر الذى ينبغى علينا أن نضع نظام التقييم نصب أعيننا ويكون بوتيرة واحدة حتى يصعد الطالب من صف إلى صف وهو متعود على نظام التقييم وأما بخصوص أن الوزير ترك حرية اختيار نظم التقييم المديريات فهذا قرار فى محله فأهل مكة ادرى بشعابها ولا أخفيكم سرا أن التجربة البورسعيدية نجحت لان عدد الطلاب بسيط الأمر الذى سيكون فيه صعوبة عند بعض المحافظات لاسيما عدد طلابها قد يفوق طلاب خمس محافظات مجتمعة لان شراء البنية التكنولوجية لهذا التقييم باهظ الثمن وخصوصا فى ظل الأسعار العالمية التى ارتفعت عشرات الاصعاف والموارد بالمديريات لاتكفى لشراء تلك البنية التكنولوجية فى تلك الظروف الأمر الذى جعل الوزير يمنح المديريات حرية الحركة فى نظام التقييم ولايمكن أن نأخذ تجربة بور سعيد على أنه يمكن تطبيقها على باقى المحافظات لان هناك محافظات عدد طلابها يفوق عدد طلاب بور سعيد عشرة أضعاف ولا يسعنا ..
قال عبد الحميد المالكي ادارة الشروق ان هذا القرار الإيجابي يأتي استكمالا للقرارات المتتابعة والخطوات المتتالية على الطريق الصحيح مواجهة لتحديات انتشار حالات الغش في الامتحانات في الأعوام السابقة والتي زادت حدتها في العام الماضي ولكي نتمكن من تحديد أيهما أفضل، الامتحان التقليدي العادي أم امتحانات البوكليت للشهادة الإعدادية،
لابد من تحديد مزايا وعيوب كل نظام من النظامين وذلك لأن كل نظام له مزاياه وعيوبه.
1- الامتحان التقليدي العادي
المزايا:
مألوف للطلاب والمعلمين.
أقل تكلفة.
أقل تعقيدًا في الإدارة.
العيوب:
يمكن أن يكون غير عادل للطلاب وبخاصة الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة .
يمكن أن يكون عرضة للتلاعب.
وسهولة انتشار الغش بين الطلاب
٢- امتحانات البوكليت
المزايا:
أكثر عدلًا للجميع.
أقل عرضة للتلاعب.
ويقلل من انتشار الغش بين الطلاب
يمكن أن يعالج مسألة ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب .
العيوب:
جديد نسبيًا، لذلك قد لا يكون بعض الطلاب والمعلمين على دراية تامة به .
أكثر تكلفة.
أكثر تعقيدًا في الإدارة.
وبشكل عام، يمكن القول أن امتحانات البوكليت أكثر عدلًا ودقة من الامتحان التقليدي العادي. ومع ذلك، فإنها تتطلب بعض التكيف من الطلاب والمعلمين.
فيما يلي بعض العوامل التي يمكن أن تساعد في تحديد النظام الأفضل:
التكلفة: يمكن أن تكون امتحانات البوكليت أكثر تكلفة من الامتحان التقليدي العادي.
السهولة الإدارية: يمكن أن تكون امتحانات البوكليت أكثر تعقيدًا في الإدارة من الامتحان التقليدي العادي.
العدالة: يمكن أن تكون امتحانات البوكليت أكثر عدلًا من الامتحان التقليدي العادي.
دقة النتائج: يمكن أن تكون امتحانات البوكليت أكثر دقة من الامتحان التقليدي العادي.
وبناء على ما تقدم ورغم ارتفاع تكلفة الامتحان بنظام البوكليت.
أرى أنه من الأفضل إقرار امتحانات الشهادة الإعدادية بنظام البوكليت فهو الأفضل للطلاب منعا لانتشار حالات الغش وتحقيقا للعدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب فذلك أولى وأحق وأهم من توفير التكلفة ولنا في محافظة بورسعيد أسوة حسنة فقد نجحت التجربة في محافظة بورسعيد على مدار عامين متتاليين .
اكد عبد المحسن العثماني خبير تدريس اللغة الفرنسية بالمنوفية
انا مع الرأي الذي يري الاخذ بالامتحان الورقي العادي لعدم تدريب الطلاب والطالبات على امتحانات البوكليت واعتقد ايضا انه أقل تكلفة من الامتحان بنظام البوكليت والذي يكلف المحافظة مبالغ مالية كبيرة جدٱ لنظامه المتعدد والمكون من نماذج (أ،ب،ج،د) ناهيكم عن فصول المدارس لاتكفي عدد الطلاب والطالبات لأن معظمها إما مؤجر أو غير صالح وغير مؤهل لاستقبال تقسيمهم إلى مجموعات تتوافق مع نظام البوكليت
قال ثروت لاشين الخبير التربوي بالشرقية
من وجهة نظري
لا أحد يختلف علي ضرورة البوكليت للمرحله الاعداديه
حيث له الكثير من المزايا
اولها الحفاظ علي المال العام حيث تكون التكلفه اقل بكثير ايضا يساعد علي دقه التصحيح وسهولته ولكن يجب أن يواكب ذلك اعادة النظر في مواصفات الورقه الامتحانيه بحيث تتناسب مع حجم البوكليت علي ان يكون البوكليت اربع صفحات متصلة وغير مستخدم فيها دبوس لعدم قطع الاوراق لكن ٤ صفحات علي الوجهين تكفي وبهذا نقضي علي اي شك يمكن أن يصل لولي الامر من تغيير أوراق اجابة ابنه . وهكذا ..لكن في العموم البوكليت فكره جيده ويمكن أيضا أن يتم البدايه بها كتجربه في بعض المواد التي تناسب البوكليت.