رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصرع ناشئ الكونغو فو .. ولاعب كرة القدم مات بسكتة قلبية

بوابة الجمهورية

حالة من الحزن الشديد خيمت على نادي بلدية المحلة بصفة عامة وفريق الكونغو فو بصفة خاصة، بعد أن علموا بمصرع أحد ناشئي لعبة الكونغو فو بالنادي في حادث سير مروع راح ضحيته الناشئ الصاعد في غمضة عين. الذي كان يتم إعداده ليكون أحد أبطال لعبة الكونغو فو بالنادي..حيث أصاب خبر مصرعه مدربيه وزملائه اللاعبين بصدمة عنيفة وهم لا يصدقون أن زميلهم الذي كان يشاركهم التدريبات وهو في كامل لياقته وحيويته لن يحضر مرة أخري كما اعتاد لمشاركتهم التدريبات بقوة ونشاط من أجل تحقيق طموحه الذي كان يحلم به بأن يكون بطلاً يوماً ما في لعبة الكونغو فو. ولكن لم يسعفه القدر واختطفه الموت في لمح البصر.


جاءت أحداث الواقعة عندما كان الصبي محمود بدير محمود "13 عاما" طالب بالصف الثاني الاعدادي وهو في نفس الوقت أحد اللاعبين المميزين في لعبة الكونغو فو بنادي بلدية المحلة. اللعبة التي كان يعشقها ويحلم بأن يصبح فيها بطلاً..حيث كان يستقل سيارة ملاكي مع بعض أصدقائه، وأثناء سيرهما بسرعة كبيرة بالطريق الدائري بالمحلة الكبري، فوجئ قائد السيارة بسيارة نقل خاصة بنقل القمامة تقف علي جانبي الطريق وسط الظلام الدامس. حيث فشلت محاولات تفاديها ليتم الاصطدام بقوة بها وتتحطم السيارة الملاكي تماماً ويلقي لاعب الكونغو فو الذي كان يجلس بجوار قائد السيارة مصرعه في الحال. حيث تم نقله إلي مشرحة مستشفي المحلة العام جثة هامدة..حيث أمرت نيابة المحلة بالتصريح بدفن الجثة بعد توقيع الكشف الطبي عليها لتحديد أسباب الوفاة وندب لجنة من إدارة المرور لمعاينة الحادث لتحديد من المتسبب في حدوثه، وقد تم تشييع جثمان الفقيد في جنازة مهيبة شارك فيها زملاء اللاعب ومدربيه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة قبل أن تتم مواراة جثمانه الثري وسط حالة من الحزن والذهول الشديدين من هول الصدمة، كما عمّ الحزن أيضا أرجاء نادي بلدية المحلة الذي أصدر بياناً نعي فيه اللاعب.

كما شهدت منطقة منشية البكري الشعبية بالمحلة الكبري حادثاً مأساوياً ومروعاً راح ضحيته طفلاً في عمر الزهور دفع حياته ثمناً لرعونة سائق جرار زراعي محملاً بالاسمنت دهس الطفل تحت عجلاته في مشهد مؤلم وصادم أودي بحياة الطفل البرئ وحرم أسرته منه التي اصابتها الصدمة والذهول وهم يشاهدون ابنهم الطفل البرئ جثة هامدة تحت عجلات الجرار الزراعي الذي كان يقوده سائق متهور وأرعن بسرعة كبيرة رغم انه كان يسير وسط منطقة سكنية مكتظة بالسكان.

كان مأمور قسم ثان المحلة الكبري قد تلقي بلاغاً من شرطة النجدة عن وقوع حادث دهس بمنطقة منشية البكري الشعبية التابعة لدائرة قسم ثان المحلة..حيث أسفر عن مصرع طفل يدعي مالك.ا في بداية العقد الثاني من عمره بعد أن دهسه جرار زراعي محملاً بالاسمنت كان في طريقه لإحدي البنيات تحت الإنشاء الجاري تشييدها.

انتقل إلي موقع الحادث قيادات ورجال مباحث قسم ثان المحلة..حيث قاموا بإجراء معاينة ميدانية للحادث والاستماع إلي أقوال شهود العيان والإشراف على نقل جثة الطفل إلي مشرحة مستشفي المحلة العام وإلقاء القبض علي سائق الجرار وإحالته إلي نيابة ثان المحلة التي أمرت بحبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيق والتحفظ على الجرار الزراعي والتصريح بدفن جثة الطفل بعد توقيع الكشف الطبي عليها لتحديد ومعرفة اسباب الوفاة.

بينما عمت حالة من الحزن الشديد أسرة الطفل. التي أصيبت بصدمة وحالة ذهول وهم لا يصدقون أنهم لن يروا "مالك" مرة أخري.

وفي حادث مأساوي ودرامي شهده ملعب لكرة القدم بإحدي القري التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية أثناء إقامة مباراه لكرة القدم بين فريقين من أبناء القرية..حيث سقط أحد لاعبي الفريقين فجأة علي أرض الملعب أثناء اللعب..حيث تم ايقاف المباراة وتوجه الجميع إلي اللاعب الذي سقط علي الأرض فجأة للاطمئنان عليه..حيث اعتقد الجميع أن سقوط اللاعب زميلهم أكيد بسبب الاصابة في كرة مشتركة أو حالة إجهاد ولم يتخيل كل من كان في الملعب ان يكون زميلهم فارق الحياة ولفظ أنفاسه الاخيرة بالفعل. حيث اكتشفوا أنه فاقد الوعي تماماً ولا يتحرك ولا يستجيب لأي محاولات لإفاقته..حيث سارعوا بنقله إلي مستشفي كفر الزيات العام لاسعافه، ولكن كان الخبر الصادم لأطباء المستشفي الذي أصاب الجميع بالذهول عندما ردد الأطباء عبارة "البقاء لله إنا لله وإنا إليه راجعون والبقية في حياتكم"، مؤكدين لهم أن الشاب زميلهم فارق الحياة، بعد إصابته بسكتة قلبية مفاجئة بسبب المجهود الذي بذله أثناء المباراة، وأرجعوا ذلك لإمكانية ان يكون الشاب كانت لديه مشاكل صحية دون معرفته بها كانت سبباً في حدوث الازمة القلبية، بسبب المجهود أثناء اللعب.

كان الشاب خالد محمود قنديل "18 عاما" طالب بالمرحلة الثانوية مقيم بقرية قصر بغداد التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية قد اعتاد مثل معظم شباب القرية علي ممارسة لعب كرة القدم التي يعشقها بجنون وذلك من خلال المشاركة في مباريات يتم تنظيمها بمركز شباب القرية.

في يوم الواقعة، كان يشارك في احدي المباريات المقامة بين فريقين من أبناء القرية كالعادة..حيث كانت المباراة حماسية بين الفريقين، وفجأة وأثناء سير المباراة سقط خالد على أرض الملعب، فتم إيقاف المباراة وتوجه الجميع للاطمئنان عليه، ولكنهم فوجئوا بأنه فاقد للوعي والحركة تماما ولا يستجيب لأي محاولات لإفاقته، فسارعوا بنقله إلي مستشفي كفر الزيات العام لاسعافه ليواجههم أطباء المستشفي بالخبر الصادم بأن زميلهم قد فارق الحياة متاثراً باصابته بأزمة قلبية أودت بحياته..حيث سيطرت حالة من الذهول والحزن على الجميع وتم نقل الجثة إلى ثلاجة مشرحة المستشفي وإخطار النيابة التي أمرت باستدعاء زملاء الشاب الذين كانوا يشاركونه اللعب للاستماع إلى أقولهم واستدعاء الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليه لتحديد اسباب الوفاة والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية تسببت في الوفاة قبل التصريح بدفن الجثة، التي تم التصريح بدفنها بالفعل بعد أن أكدت تحريات رجال المباحث وتقرير الكشف الطبي عدم وجود أي شبهة جنائية وراء الوفاة..حيث تم تشييع الجنازة في موكب مهيب شارك فيه جميع اهالي قرية قصر بغداد، التي تحولت الي سرادق كبير لتلقي العزاء في أحد شبابها الذي ودع الحياة اثناء مشاركته في آخر مباراة له مع معشوقته الساحرة المستديرة، لتكون مباراة الوداع والاعتزال لهوايته المفضلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة