سكان الأرض على موعد مع 3 ظواهر فلكية
رؤية "المشتري" بالعين المجردة..
والقمر يشرق الساعة العاشرة
يستعد المتخصصون وهواة الفلك لرصد ومتابعة 3 ظواهر فلكية بديعة تزين السماء علي مدي يومي غداً وبعد غد المقبلين، ويمكن مشاهدتها بالعين المجردة السليمة في حالة صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء.
قال الدكتور اشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية: إن اولي تلك الظواهر ستحدث بعد غدا حيث سيمكن رؤية كوكب المشتري، عملاق المجموعة الشمسية بالعين المجردة وتصويره، حيث سيكون في أقرب نقطة له من الأرض، مما يجعل وجهه مضاء بالكامل بالشمس، فيكون مرئيا طوال الليل وأكثر إشراقا من أي وقت آخر في السنة.
واوصي هواة الفلك لرصد ورؤية الاقمار الاربعة الكبيرة لكوكب المشتري، باستخدام نظارة معظمة او تلسكوب صغير.
وعن الظاهرة الثانية، اوضح أستاذ الفلك انه غداً ايضا سيشرق القمر في العاشرة مساء تقريبا في هذا اليوم ويكون مقترنا مع النجم بولوكس Pollux في برج الجوزاء "التوأم".
وأضاف اننا سنتمكن من رؤيتهما متجاورين في السماء طوال الليل إلي أن يختفي هذا المشهد البديع فجر اليوم التالي من شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.
واشار الي أن مصطلح الاقتران يعني اقتراب جرم سماوي من جرم سماوي آخر في حدود عدد من الدرجات القوسية عندما يتم مشاهدتهما من الأرض، وهو اقتراب زاوي ظاهري غير حقيقي ليس له علاقة بالمسافات، أما المسافة الحقيقة بينهما فهي كبيرة جدا تقدر بمئات الملايين أو المليارات من الكيلومترات.
وبالنسبة للظاهرة الفلكية الثالثة، قال الدكتور أشرف تادرس انه بدءا من ليلة بعد غد ستسطع شهب "الثوريات" في السماء، وهي زخة شهابية صغيرة يبلغ متوسط عدد الشهب فيها حوالي 10 شهب في الساعة، ومع ذلك تشتهر هذه الزخة بالشهب عالية السطوع.
واضاف أن قمر التربيع الثاني سيحجب معظم الشهب الخافتة هذا العام، لافتا إلي أن أفضل مشاهدة تكون بعد منتصف الليل من مكان مظلم تماما بعيدا عن أضواء المدينة، وأوضح أن شهب الثوريات تنتج من حبيبات الغبار التي يخلفها الكويكب 2004 - TG10، وأيضا من مخلفات المذنب 2P-Encke، منوها الي ان هذه الزخة السنوية تستمر من 7 سبتمبر إلي 10 ديسمبر وتبلغ ذروتها هذا العام ليلة 4 نوفمبر وفجر 5 نوفمبر.