رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فريق "الصف الأخير" لـ "الجمهورية أون لاين": لم نهتم بالمنافسة

بوابة الجمهورية

سعداء بفوز الفيلم بجائزتين في مهرجان "الإسكندرية السينمائي"

التصوير في المحافظات مختلف.. و"الدنيا اتقلبت" في "بنها" بسبب بيومي فؤاد

بالرغم من عدم استمرار فيلم "الصف الاخير" لفترة طويلة في دور العرض السينمائية. إلا إنه استطاع ان يفوز بجائزتي "أفضل فيلم وأفضل سيناريو" في مسابقة الأفلام المصرية بالدورة الـ 39 لمهرجان الإسكندرية لدول البحر الأبيض المتوسط .


الفيلم بطولة الفنان بيومي فؤاد وتيام قمر . ياسر الطوبجي . محمد عبد العظيم و25 وجهاً جديداً. حيث تدور قصة العمل حول شاب قليل الخبرة بالحياة. وينظر لكل ما حوله من زاوية واحدة. يخوض رحلة من يوم واحد تقلب كل المفاهيم لديه رأسًا علي عقب .

تحاورت "الجمهورية أون لاين" مع مخرج الفيلم شريف محسن. وايضاً الفنان تيام قمر عن أبرز تحضيراته للعمل والصعوبات التي واجهوها. خاصة إنه يدور في يوم واحد وتم تصويره في أكثر من محافظة. وايضاً سؤال الأخير حول دعم والده النجم مصطفي قمر له. وأبرز النصائح والآراء المشتركة بينهما.

عبر الثنائي عن سعادتهما بفوز الفيلم بأكثر من جائزة في المهرجان. مؤكدين ان فكرة الايرادات لا تشغلهم. بل حب الجمهور للعمل هو الأهم. وخاصة انهما حاولا إظهار جميع المحافظات المصرية بشكل مختلف وجديد علي عين المشاهد.

تيام قمر:

أحقق نجاحي بمجهودي.. ولا أؤمن بالواسطة
أعشق المغامرات والأكشن.. ووالدي يشجعني دائماً
شباك التذاكر لا يمثل لي شيئا.. أهتم بآراء الجمهور وتعليقاته

بداية.. ما الذي جذبك لتقديم فيلم "الصف الأخير"؟
هذا العمل مختلف عن أي عمل قدمته قبل ذلك. حيث إنني أقدم شخصية شاب يحب المسرح جداً. ويدرس الطب في نفس الوقت. لكنه لم يمر بتجارب كثيرة في حياته. وبالتالي يتعرض للنصب ويخوض رحلة مغامرة يرافقني فيها الفنان بيومي فؤاد. وهذا الأمر أكثر ما جذبني في الموضوع إن الشخصية تتغير مع كل مرحلة جديدة تمر بها خلال الأحداث. فنجد في بداية العمل تظهر بشكل. وفي نهايته تكون بشكل آخر.

ألم تقلق من كونها البطولة الأولي لك ومساحة الدور كبيرة؟
بالعكس .. فنانون كثيرون بدأوا بطولاتهم في السينما. ولكن ظروفي كانت مختلفة فأنا بدأت في الدراما وأعطيتها تركيزي والحمد لله استطعت تقديم نفسي للجمهور بشكل جيد. لذلك كان لابد ان يكون لدي خطة لأظهر بها بشكل مختلف في السينما لا يتوقعه الجمهور. والحمد لله هذا ما وجدته في "الصف الأخير ".

الفيلم لم يستمر كثيراً في دور العرض.. ألم تقلق من شباك التذاكر؟
صراحة لا أفكر في المنافسة بهذا الشكل. انا اهتم بآراء الجمهور عندما يقابلوني ويعلقون علي أدواري. ولا اهتم بالايردادت أو أن أحقق رقماً قياسياً. لم أصل لهذه المرحلة بعد. حالياً أحاول أن يكون لدي قاعدة قوية. واقدم أعمالا جديدة ومختلفة بها مخاطرة. حتي استطيع بعدها ان اقوم ببطولات ومنافسة. فلا افكر نهائياً بفكرة التواجد من أجل الظهور فقط.

وما الذي أضافه لك هذا الفيلم؟
"الصف الأخير" هو أول فيلم سينمائي أقدمه. وهذه الخطوة كنت اتمناها من فترة. وكنت أخشي منها ولكنني كنت متحمساً لها. ودائما أكون حريصاً ان اقدم المغامرات والمخاطر. حتي لا أكون واثقاً ومظمئناً في التصوير. لان قلة الراحة بالنسبة لي تخرج مني اشياء عديدة وأداء مختلف .

ما هو أصعب مشهد لك ؟
لا يوجد مشهد محدد هو الأصعب. لان الفيلم لا يوجد به مشهد صعب تمثيلياً. بل الأصعب كان التصوير نفسه. وخاصة إننا لفينا محافظات عديدة. هذا الأمر كان مرهقاً . ولكن بعد تعليقات الجمهور وإعجابهم بالقصة. وفكرة شعورهم انهم بالفعل داخل الرحلة معنا كان ممتعاً .

ما هي المناطق التي قمت بالتصوير فيها ؟
مناطق عديدة منها مدينة بنها. البرلس . رأس البر. عزبة البرج. ومراكب دمياط واسكندرية وكفر الشيخ. بالفعل شاهدت مناطق عديدة ومع كل مكان فيها اشعر بروح مختلفة وتعاملت مع شخصيات عديدة. وهذا الأمر خبرة كبيرة لي .

هل تتذكر موقفاً معيناً في أي منطقة ؟
نعم: في مدينة "بنها" يومها "الدنيا اتقلبت" بسبب وجود الفنان بيومي فؤاد. حيث تعطل تصوير أحد المشاهد لفترة طويلة بسبب مظاهرة أقامها محبوه ليشاهدوه.

هل تأخذ رأي والدك النجم الكبير مصطفي قمر في أعمالك ؟
دائما .. أنا أحب ان أعرف رأيه فهو خبرة كبيرة ولدية رؤية في بعض الأمور وله بُعد نظر. وفي أحيان عديدة رأينا يكون قريبا من بعض. وايضاً اهتم برأي والدتي وشقيقي وأصدقائي الذين أثق في آرائهم.

هل شجعك علي البطولة أم حذرك منها ؟
والدي كان يراها إنها "متأخرة". فهو كان يتمني ان اقوم بها من زمان. ودائما كان يشجعني ويحفزني. فهو يري فيَّ أشياء عديدة. لانه شاهدني وانا أقدم بطولات مختلفة في المسرح وقت دراستي في الجامعة الامريكية. فهو من أكثر الشخصيات التي تعرف إمكانياتي ودائما يحفزني طوال الوقت .

ما أكثر نصيحة يقولها لك ؟
صراحة تشجيع والدي لي لا ينتهي. فهو في ضهري في جميع الأوقات. ودائما نصائحه تكون معنوية. وايضاً في بعض الأمور التي تخص التصوير أمام الكاميرا. فهو يعلم مدي الدقة التي أكون فيها في تحضيري للشخصيات. لذلك يعطيني من خبرته في الحركة والوقوف أمام الكاميرا.

بالتأكيد تتعرض لمقارنات عديدة بينك وبين أبناء الفنانين الآخرين.. كيف تري هذا الأمر ؟
كل شخص منا له مشواره وظروفه المختلفة عن الآخر. وانا ظروفي إنني بدأت في الدراما والجمهور عرفني من هناك. والحمد لله إنني نجحت وحققت هذا التواجد وحب الجمهور. واثبت إنني استطيع ان أمثل وانجح بمفردي. بعيداً عن إنني " ابن مصطفي قمر". وهذا ما كان يهمني لان الناس "كدة كدة هتتكلم وتقول واسطة". لذلك لا اشغل نفسي بهذا الكلام.

قدمت نماذج مختلفة من الشخصيات ولكنك برزت في الكوميديا.. هل تفكر في التخصص في هذا الاتجاه؟
لا أحب ان أكون محصوراً في جانب واحد. كل الممثلين والنجوم الكبار يقدمون أنواعاً مختلفة من الأدوار بشكل جيد جداً وبينجحوا مع الجمهور. وانا مقتنع انني استطيع تقديم جميع الأدوار بصورة مختلفة .

واخيراً .. شاركت مؤخراً مع والدك فيلم "أولاد حريم كريم". حدثنا عن هذا التعاون؟
الجزء الأول من الفيلم الذي تم عرضه منذ 18 عاماً محفور في قلوب الجمهور. وانا بالرغم من مشاركتي فيه وانا صغير ولكنني اتذكر أجواءه. لذلك كنت فخوراً بالمشاركة في الجزء الثاني الذي يتم عرضه حاليا. واشعر إنني بحلم. كما إنني سعيد بمشاركتي لكوكبة من النجوم بشري وبسمة وعلا غانم. فكل منهم لمعت في شخصيتها. والقصة الخاصة بالجزء الجديد مختلفة ومشوقة.

المخرج شريف محسن :

اختبرت نفسي في"الصف الأخير".. والمكاسب المادية ليست مهمة
بيومي فؤاد الاختيار الأول والوحيد للشخصية .. وهذه ميزانية العمل !!

حدثنا عن التحضيرات الخاصة بفيلم "الصف الاخير"؟
هذا الفيلم أخذ فترة طويلة في التحضيرات والتنفيذ. خاصة إنني كنت لا أريد ان يكون فيلمي الاول في عالم الانتاج. نظراً لإنه به سفر كثير لمحافظات عديدة. فكنت قلقاً ألا يوافق عليه الفنانون الذين أريدهم للقيام بهذه الأدوار. لذلك عندما أعرض علي أي فنان يعرف شغلي ومجهودي ويطمئن للمشاركة معي. وفي "الصف الأخير" استغرقنا عامين في التحضيرات . والتصوير كان في 5 شهور من مايو لأكتوبر 2022. نظراً لارتباط أبطال العمل بأعمال أخري.

كيف تأثر كونك مؤلف ومخرج ومنتج الفيلم في آن واحد ؟
لم يتأثر أي دور منهم بالآخر. بل كان التأثير مع الذين يشاركون معي في الكتابة. لإنني بصفتي مخرج ولي عين إخراجية اضطر ان ارفض اشياء لانها لا تخدم الفيلم بصرياً. وبالتالي للأسف العبء الأكبر كان علي المشاركين معي .

الفيلم لم يستمر كثيراً في شباك التذاكر .. كيف تري هذا الأمر ؟
بالنسبة لي ليس مهماً ان يكون النجاح مادياً في أول فيلم لي. ففوزي بالجائزة الأولي في مهرجان الاسكندرية السينمائي أسعدني كثيراً. فأنا لا أفكر في الايرادات . بل اهتم بما اقدمه بعد ذلك.

وما هي مقاييس النجاح بالنسبة لك ؟
ان يعجبني العمل ويعجب صناعه الذين شاركوا فيه. وحتي لو لم يعجب الجمهور. نعتذر لهم ونسعي لتقديم الافضل في القادم. وانا اختبرت نفسي في هذا الفيلم. وتعلمت كيفية التعامل مع التعليقات السلبية والنقد البناء.

هل الفنان بيومي فؤاد كان اختيارك الأول للدور ؟
نعم .. منذ كتابتي للسيناريو وانا اتخيله هو. وبالفعل عندما شاهده الجمهور. واي شخص كان سيقرأ السيناريو لأول ثانيتين سيشعر ان الدور لـ"بيومي فؤاد". وهذا الأمر أشعرني انه لا يوجد تحد في هذا الاختيار. لان الشخصية تناسبه جدا.

وماذا كان رأي الفنان بيومي فؤاد بعد تقديمه للشخصية ؟
هو بالفعل رأي ان الشخصية " لايقة عليه". كما إنه شخص مدرك لإمكانياته. واستطاع تقديم إضافات لها علاقة بكل تفاصيل الفيلم أثناء التصوير والتحضيرات .

الفيلم به مشاهد في محافظات عديدة.. ما هي الميزانية العامة له ؟
صراحة الفيلم متوسط الميزانية. لا نستطيع ان نقول انه بميزانية قليلة. نظراً لوجود نجم بحجم الفنان بيومي فؤاد. بالرغم من إنه تنازل عن جزء كبير من اجره. ولكن هناك متطلبات اخري لوجوده في هذا المشروع. وايضاً لدينا مالا يقل عن 54 ممثلا. بخلاف المجاميع . وايضاً التصوير داخل القطار نفسه في السكة الحديد الساعة بـ 40 ألف جنيه. باختصار ميزانية الافلام المتوسطة ما بين 6 إلي 12 مليون . وميزانية هذا العمل كانت في هذا الإطار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة