"3 شباب غرباوية".. ضحايا دراجات نارية؟!
شهد هذا الأسبوع مصرع ثلاث ضحايا من الشباب راحوا ضحية للدراجات البخارية من بينهم عريس لم يمر علي زفافه ودخوله عش الزوجية سوي شهر واحد فقط ليتحول شهر العسل إلي كابوس مزعج لعروسته الشابة التي وجدت نفسها ارمله بعد شهر واحد فقط من زفافها لترتدي ثوب الحداد وتستقبل المعزين من الأقارب والاصدقاء بدلا من استقبالها للمهنئين بالزفاف السعيد ويسود الحزن قرية ميت غزال التابعة لمركز السنطة التي اتشحت بالسواد حزنا علي احد شبابها.
بينما ارتدت قرية قرانشو التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية أيضا ثوب الحداد حزنا علي اثنين من شبابها لقيا مصرعهما أثر انقلاب دراجتهما النارية التي كانا يستقلاها مع ثالث بطريق طنطا بسيون نتيجة السرعة الجنونية ليدفعا حياتهما ثمنا غاليا لجنون السير بالسرعة الزائدة بالدراجات النارية.
وكان الحادث المآساوي الاول الذي شهده طريق طنطا - السنطة قد وقع عندما كان يستقل شاب يدعي محمد عاطف المزين في العقد الثلاثيني من عمره ومن أبناء قرية ميت غزال التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية دراجته النارية ومعه والده وأثناء سيرهما بطريق طنطا السنطة لقضاء بعض احتياجاتهما تعرضا لحادث تصادم مع سيارة نقل بالطريق أسفرت عن مصرع الشاب الذي كان يقود الدراجة النارية والذي لم يمضي علي زفافه سوي شهر واحد فقط ليرحل بشكل ماساوي تاركا عروسه التي أصيبت بصدمه عنيفه وهي لاتصدق انها فقدت عريسها بمثل هذه السرعه وتحولت إلي ارمله لتستقبل المعزين بدلا من المهنئين وقد انتقل رجال الأمن إلي موقع الحادث حيث تم نقل جثة الشاب المجني عليه إلي مشرحة مستشفي طنطا الجامعي كما تم نقل والد الشاب المتوفي والذي كان يستقل معه الدراجه الناريه إلي المستشفي للعلاج بعد إصابته باصابات خطيرة وتم اخطار نيابة مركز السنطة التي تولت التحقيق في ظروف وأسباب الحادث والتحفظ علي قائد السيارة النقل المتسببة للحادث لمعرفة من المخطئ والمتسبب في وقوع الحادث بعد سماع أقوال شهود العيان والتصريح بدفن جثة الشاب المتوفي بعد توقيع الكشف الطبي عليها بمعرفة الطبيب الشرعي لتحديد ومعرفة اسباب الوفاة.