53 مجزرة بقطاع غزة.. في ليلة واحدة
الضحايا أغلبهم من النازحين..
وشلل تام في المنظومة الصحية
حصيلة الشهداء ارتفعت إلي 7703
بينهم 3195 طفلاً و1863 سيدة
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الليلة قبل الماضية 53 مجزرة في قطاع غزة، في قصف هو الأشد منذ بدء العدوان قبل 22 يومًا.
قالت مصادر في القطاع "إن القطاع تحول الي قطع من اللهب منذ انقطاع شبكتي الاتصالات والإنترنت كليا، حيث ارتكب الاحتلال عشرات المجازر ضد من هم غالبيتهم من النازحين، الذين أرغمهم الاحتلال علي التوجه إلي جنوب قطاع غزة، والتي زعم أنها مناطق آمنة".
أضافت: أن "الاحتلال تسبب في إحداث شلل كامل في قدرات المنظومة الصحية وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية جراء قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة".
وبذلك، ترتفع حصيلة المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق العوائل منذ 22 يوما إلي 825 عائلة. وراح ضحيتها 5824 شهيدا، ومازال المئات منهم تحت الأنقاض، كما تم تلقي 1800 بلاغ حتي اللحظة، من بينهم بشأن ألف طفل مازالوا مفقودين تحت الأنقاض.
وترتفع حصيلة الشهداء منذ السابع من الشهر الجاري في غزة والضفة إلي 7814 شهيدا، و21693 جريحا.. ففي غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلي 7703، من بينهم 3195 طفلا. و1863 سيدة، فيما وصل عدد الجرحي إلي 19743 جريحا.. وفي الضفة، ارتفعت الحصيلة إلي 111 شهيداً، و1950 جريحاً، وذلك بعد ارتقاء المواطن بلال محمد صالح "40 عاماً"، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها برصاصة في الصدر أطلقها عليه مستعمر في بلدة الساوية جنوب نابلس.
يذكر أن 110 من الطواقم الطبية استشهدوا منذ بدء العدوان علي غزة، ودمرت 25 سيارة إسعاف، واستهدفت 54 مؤسسة صحية، وأخرجت 12 مستشفي عن الخدمة، وكذلك 32 مركزاً صحياً للرعاية الأولية، بسبب الاستهداف ونفاد الوقود.. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني. فقد دمرت مئات البنايات والمنازل كليا وآلاف الوحدات تضررت جزئيًا، وقد أدت عمليات القصف الكثيف إلي تغير "معالم غزة ومحافظة الشمال"، كما تواصل مدفعية الاحتلال قصف مناطق عدة شرق قطاع غزة، كما استهدفت الطائرات الحربية شارع صلاح الدين في دير البلح وسط القطاع.
ويضطر المواطنون الفلسطينيون، في ظل انقطاع شبكتي الاتصال والإنترنت كليا بالتزامن مع اشتداد الغارات الإسرائيلية وزيادة كثافتها وقوتها منذ أمس، إلي السير علي الأقدام مسافات طويلة تحت القصف للإبلاغ عن حالة إسعافية.