رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التمور المصرية تنافس عالميًّا.. وزيادة كبيرة في التصدير

المهرجان الدولي السابع
المهرجان الدولي السابع للتمور المصرية بواحة سيوة

مشاركون بمهرجان سيوة لـ"الجمهورية":

أكد مشاركون بالمهرجان الدولي السابع للتمور المصرية بواحة سيوة لـ"الجمهورية"، أن التمور المصرية أصبحت تنافس على المستوى العالمي، خاصة بعد استخدام التقنية الحديثة في مراحل الزراعة والإنتاج والتصنيع، وأن هناك زيادة كبيرة في كميات التصدير عامًا بعد آخر.


وأوضح المشاركون في المهرجان الذي شارك به 95 عارضًا يمثلون 9 دول منتجة للتمور، وينظمه وزارة التجارة والصناعة، ومحافظة مطروح، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن السعر الجيد والجودة العالية، من أهم أسباب تفوق التمور المصرية في الأسواق الخارجية.

14 مصنعًا للتمور في سيوة

قال المهندس حامد حجاج، صاحب مزرعة للتمور بسيوة، إن التمور المصرية تنافس على المستوى العالمي، وأن صنف المجدول المصري يفوق المجدول الأردني والفلسطيني، وأن مجدول سيوة يباع بالكامل على المستوى العالمي، موضحًا أن المهرجان ساهم في تسليط الأضواء على واحة سيوة، والتي أصبح بها 14 مصنعًا، بعد أن كانت 3 فقط.

وأكد المهندس أحمد القرشي، صاحب مصنع للتمور، أن هناك زيادة كبيرة في إنتاج وتصدير التمور المصرية، وأنها بدأت تنافس بالتمر السيوي والمجدول، خاصة بعد استخدام التقنية الحديثة، وأن الأسواق الأوروبية أصبحت تتهافت على التمور المصرية بسبب السعر الجيد والجودة العالية التي تفوق الدول المجاورة.

أصناف مطلوبة عالميًّا

وشدد مصطفي أحمد بشاشة، مدير إحدى شركات التمور الليبية، على أن التمور المصرية والعربية عمومًا تنافس عالميا بشرط التصنيع والتغليف الجيد، لأن أسعارها في متناول المستهلك، ومنها الصعيدي "السيوي" ودجلة، وأن أصناف البرحي والمجدول ودجلة نور مطلوبة عالميا.

وقال علاء الطحان مدير إحدى شركات التمور بالوادي الجديد إن التمر المصري كل عام يأخذ حصة أكبر في السوق الخارجي، مشيرًا إلى أن المهرجان من المحاور المهمة جدا في تسويق منتجات شركته داخل وخارج مصر.

وأكد محمد أبوباشا صاحب شركة لتصنيع التمور أن الاهتمام بجودة الإنتاج يجعل التمور المصرية منافسة عالميا، مشيرًا إلى دعم القيادة السياسية لزيادة إنتاج وتصدير التمور، موضحًا أن المهرجان يعد فرصة للمنتجين والمستهلكين، والتعرف على رغبات الجمهور.

تعزيز التسويق والتصدير

وقالت صابرة العامري، من إحدى شركات التمور الإماراتية، إن مصر أكبر دولة منتجة للتمور بالعالم، وأن منطقة سيوة بها أفضل أنواع التمور، وأنها ذات مذاق رائع، مؤكدة أن مثل مهرجان التمور المصرية وغيره من اللقاءات تعزز التسويق والتصدير.

وأكد المهندس أحمد عبد الحميد زيتون، ممثل لمحافظة البحيرة، أن التمور المصرية تنافس في الأسواق العالمية، وأن المهرجان يتيح فرصة لتبادل الخبرات، موضحًا أن "البحيرة" تشارك لأول مرة بالمهرجان، وأن بها ١١ صنفا من البلح الطازج، وتستعد لتنظيم المهرجان الأول للتمور العام المقبل، مطالبًا بإنشاء محطات تعبئة وتبريد وحفظ لمنتجات البلح بالمحافظة، وتوعية المزارعين بالزراعة النظيفة، واستهداف التصدير.

يذكر أن المهرجان تضمن معرضًا لأفضل التمور المصرية، منها المجدول والصعيدي "السيوي"، والبرحي، ودجلة. كما شهد ندوة علمية بمشاركة 27 خبيرًا في زراعة النخيل وإنتاج التمور، بالإضافة لتوزيع جوائز مسابقة التمور المصرية ضمن ثماني فئات.

معرض للمنتجات الحرفية والتراثية

واشتمل المهرجان على معرض للمنتجات الحرفية والتراثية. وعن معرض الحرف يقول محمد سالم، فنان تشكيلي، وأحد ممثلي وحدة "أيادي مصر" بمطروح، إن الحرف اليدوية استثمار كبير، فهي استغلال للموهبة، وإظهار لتراث المحافظة، وزيادة لدخل الأسرة.

وأكدت عتيقة عبدالله المنصوري، من الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات، إن المهرجان فرصة للتعريف بالمنتجات التراثية الإماراتية مثل الخوص والسدو، وكيفية تصنيع هذه المنتجات.

"حاميات التراث"

وأوضحت عائشة المهيري، نائب مدير قسم الصناعات التراثية والحرفية بالاتحاد النسائي العام الإماراتي، أن القسم يضم 100 امرأة نسميهن "حاميات التراث" يقمن بتعريف الأجيال الجديدة بالحرف التراثية، لافتة إلى أن المدارس بالدولة تدرس "السنع الإماراتي" وهو تعليم العادات والتقاليد.

وقالت فاطمة إدريس، صاحبة مشروع لتدوير مخلفات النخيل بأسوان، إنها تقوم باستغلال ثروة بيئية وهي عرجون النخيل، في صناعات تراثية بشكل عصري، مثل الشنط والمنتجات الديكورية، مؤكدة أن الحرف اليدوية في مصر تدر دخلا كبيرا، وأنها تصدر منتجاتها.

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة