للرجل حور العين من النساء فهل للمرأة كذلك من الرجال
تقول في رسالتها..علمنا أن الرجل إذا كان صالحا فإنه مما يتنعم به في الجنة الحور العين فهل المرأة الصالحة كذلك إذا ماتت تتنعم حور عين من الرجال ؟
سؤال اجاب عليه الدكتور عطيه لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر قال فيه
إن الدنيا وسيلة وغايتها الآخرة فمن أحسن الوسيلة وأجاد استثمارها في اغتنام الخيرات، وفي فعل الحسنات كانت الغاية وهي دار آخرته سعيدة وحميدة وعاش في نعيم مع اهل السعادة الجنه وفوق ذلك زيادة التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم
ومن أساء استخدام الوسيلة و ارتكاب الموبقات فإن أخراه تكون النار ويحرم من النظر إلى وجه الله
وفي شأن أهل السعادة يقول الله "وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ" سورة هود: 108
وبخصوص واقعة السؤال قال استاذ الفقه المقارن_ إن القياس العقلي ليس دائما أن يكون صحيحا خاصة مع وجود النصوص الشرعية وقد أفادت النصوص الشرعية أن الزوجة الصالحة ستكون مع زوجها الصالح والكل يكون في جنة الله عز وجل قال الله في القرآن في شأن صفات وجزاء أصحاب العقول السليمة التي تهدي أصحابها إلى الخير ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ } * { سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ "[ الرعد: 23 ,24